آخر الأخبار
  ضبط مركبة شحن تقل 21 راكبا داخل صندوقها على طريق المطار   القبض على سارقي قاصة مقهى في عمّان   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرام   الأمانة تزيل 140 عائقا من الأرصفة والشوارع خلال 48 ساعة   مكافحة الفساد: توقيف ممرض في مستشفى حمزة بجناية الاختلاس   طقس معتدل الاثنين وانخفاض ملموس وزخات مطرية الثلاثاء   مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه   مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز   الأردن على موعد مع انخفاض ملموس للحرارة وزخات مطرية الثلاثاء .. وتحذيرات من الغبار والضباب   توقف النفط والكهرباء بين الأردن والعراق .. هل يتعثر مشروع الـ500 ميغاواط؟   إعلان نتائج الدفعة الثانية للمستفيدين من المنح الجامعية الخارجية   البنك الأهلي الأردني يوسّع حلوله التمويلية المرنة بإطلاق "خدمتك الآن وادفع لاحقًا"   "إدارة السير" تحذر الاردنيين   الكشف عن عدد المشاركين في برنامج "أردننا جنة" منذ انطلاقه   وزير التربية والتعليم يتفقد عددا من المدارس في محافظة العقبة   أبو السمن: تسريع إنجاز مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي والالتزام بالبرامج الزمنية   غالبية النواب والأحزاب يؤيدون التعديل على حكومة حسان   الاحصاءات: التعداد يشمل جميع الموجودين على الأراضي الأردنية   الأردن في المرتبة 60 عالميًا والـ 5 عربيًا على مؤشر الابتكار العالمي   الزعبي يسأل الحكومة: ليس ماذا تريد ان تفعل بل ماذا انجزت؟

العلامة احمد نوفل يوجه كلمة لامجد قورشة

Monday
{clean_title}
وجه الأستاذ الدكتور العلامة والداعية الاسلامي احمد نوفل كلمة على صفحته الشخصية على فيسبوك الى الدكتور امجد قورشة بعد أن تم توقيفه من قبل محكمة امن الدولة 15 يوماً على ذمة التحقيق بفيديو منسوب اليه على موقع يوتيوب ، وتاياً نص ماكتبه الداعية العلامة احمد نوفل :

'كلمة إلى أخي وتلميذي وزميلي العزيز الدكتور ‫#‏أمجد_قورشة‬
لقد درّست الدكتور أمجد في الجامعة العزيزة الجامعة الأردنية منذ مراحله الأولى حتى أنهى الماجستير وكنتُ مشرفاً على رسالته.
وأزعم أني تبنيته تبنياً منهجياً وفكرياً وهو في كل مناسبة يقول هذا ويعيده، ونحن نعتز به. وصحبته وهو طالب في رحلتي إلى أمريكا قبل قرابة ربع قرن في جولة للدعوة، وعندما ذهب لأخذ الفيزا قالوا: ما سبب سفرك؟ قال: مع أستاذي أحمل له الشنطة. أكرمه الله وزاده أدباً، وتلازمنا في السفر أياماً بل أسابيع وكان يلتقط كل كلمة، وكان يزورني في البيت في أوقات مختلفة يسأل عما يفعل في مسألة علمية أو إشكالية أو دروس يحضرها أو لا يحضرها وكنا بفضل الله نمحضه النصح خالصاً، وزرتهم أيام كانوا مجموعة من طلبتنا في بريطانيا وألقيت فيهم مجموعة من المحاضرات في جمهور كبير، وألقيت محاضرة في جامعة بيرمنجهام حضرها مجموعة من الدكاترة وطلاب الدراسات العليا وكان هو مرافقي في كل خطوة، ونعم الابن البار الوفي المخلص الصافي الصادق الودود كان.
وعندما عاد زميلاً عاد وهو يشعر أنه ما زال يتعلم من أدبه وذوقه وتواضعه، ثم لمع نجمه في الإعلام، في الحلقات التلفزيونية والأحاديث الإذاعية والبرامج المختلفة والمحاضرات في شتى أرجاء الأردن، وكان حضوره يلقى اهتماماً وإقبالاً وسد فراغاً لم يسده سواه.

وكما قال كل إخواني الذين كتبوا عن الدكتور أمجد وما حصل له: لا أحد يستطيع أن يغمز من انتماء الدكتور أمجد وإخلاصه، وليت من أقدموا على الخطوة حسبوها جيداً إذاً لما كانوا فعلوها.. فليس عنده شيء يُخفى وليس وراءه شيء، وكل المخلصين يقولون إن الأردن مستهدف والخطر حقيقي وداهم ولسنا في وقت يسمح لنا بالتنازع والاختلاف وتوهين وحدة صفنا.'