آخر الأخبار
  توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58   إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية   انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها

العلاقات السرية بين القذافي وبريطانيا

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - كشفت صحيفة (تليجراف) البريطانية عن العلاقات السرية بين استخبارات الزعيم الليبي الراحل العقيد معمر القذافي، وجهاز الاستخبارات البريطاني والتي تؤكد أنهما عملا على إنشاء مسجد في بريطانيا لكي يستدرجا إليه الإرهابيين ممن هم على صلة بتنظيم القاعدة، على حد تعبيرها.

وقالت الصحيفة في تقريرها: "إن تلك العملية المشتركة، والتي جرت عندما كانت بريطانيا تحاول ضمان صفقة مع العقيد القذافي لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، تُظهر إلى أي مدى كان جهاز الاستخبارات السرية البريطانية مستعدا للعمل بشكل وثيق مع استخبارات القذافي على الرغم من المزاعم التي كانت منتشرة على نطاق واسع بشأن انتهاكاته لحقوق الإنسان".
وتزامن ذلك مع الوقت الذي شجعت فيه بريطانيا القذافي على التخلي عن خططه لأسلحة الدمار الشامل، حيث أبرم كل من القذافي و"توني بلير"، رئيس الوزراء آنذاك عام 2004، الصفقة التي أنهت وضع ليبيا المنبوذ.
وتابعت الصحيفة قائلة: "إن التعاون السري بين البلدين قام على توظيف وكيل يقوم بالتغلغل داخل خلية تابعة لتنظيم القاعدة الإرهابية في بريطانيا، ولكنها رفضت الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، فيما أكدت أن العميل المزدوج، الذي كان يطلق عليه اسم "يوسف"، كان يرتبط ارتباطا وثيقا بقائد تنظيم القاعدة في العراق".
وأكدت الصحيفة أن هذه الوثائق التي حصلت عليها تم الإفراج عنها بعد انهيار نظام العقيد القذافي، وتم إرسالها من مقر الاستخبارت البريطانية في لندن لرئيس الاستخبارات الليبية "موسى كوسا"، وتشمل بيانا مفصلا عن هذه العلاقات السرية، والخطط الخاصة بالعميل المزدوج.
ويتخذ الآن القائد العسكري الليبي عبد الحكيم بالحاج إجراءات قانونية ضد وزير الخارجية البريطاني الأسبق "جاك سترو" للتيقن مما إذا كان الوزير قد صادق على وثائق مكنت السلطات البريطانية من الترحيل القسري لبالحاج إلى بلاده أثناء حكم العقيد القذافي.