آخر الأخبار
  إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   قبل بدء المدارس .. 30-35 ديناراً كلفة تجهيز الطالب   النائب الظهراوي يوضح سبب جلوسه وارتدائه «بابوجًا طبيًا»: هذا ابتلاء من الله وأنا راضٍ بقضائه   ذروة الموجة الحارة اليوم .. الحرارة تقترب من نهاية الثلاثينيات ورياح قوية جنوبًا   نتائج التوجيهي عبر «سند» .. دخول مباشر للطلبة أصحاب الهوية الرقمية   "الأمن السيبراني" يحذر من الروابط المشبوهة تزامنا مع نتائج الصف الحادي عشر   خسوف جزئي للقمر فجر الجمعة المقبل   إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   أجواء حارة في أغلب المناطق الجمعة   الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%   "الطاقة النيابية": تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة   هل تقترب الأنظمة الخريفية من المنطقة؟ .. . تفاصيل مهمة عن التغيرات الجوية المرتقبة   تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا   الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي   خطوط نقل جديدة بين هذه المحافظات

العلاقات السرية بين القذافي وبريطانيا

Friday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - كشفت صحيفة (تليجراف) البريطانية عن العلاقات السرية بين استخبارات الزعيم الليبي الراحل العقيد معمر القذافي، وجهاز الاستخبارات البريطاني والتي تؤكد أنهما عملا على إنشاء مسجد في بريطانيا لكي يستدرجا إليه الإرهابيين ممن هم على صلة بتنظيم القاعدة، على حد تعبيرها.

وقالت الصحيفة في تقريرها: "إن تلك العملية المشتركة، والتي جرت عندما كانت بريطانيا تحاول ضمان صفقة مع العقيد القذافي لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، تُظهر إلى أي مدى كان جهاز الاستخبارات السرية البريطانية مستعدا للعمل بشكل وثيق مع استخبارات القذافي على الرغم من المزاعم التي كانت منتشرة على نطاق واسع بشأن انتهاكاته لحقوق الإنسان".
وتزامن ذلك مع الوقت الذي شجعت فيه بريطانيا القذافي على التخلي عن خططه لأسلحة الدمار الشامل، حيث أبرم كل من القذافي و"توني بلير"، رئيس الوزراء آنذاك عام 2004، الصفقة التي أنهت وضع ليبيا المنبوذ.
وتابعت الصحيفة قائلة: "إن التعاون السري بين البلدين قام على توظيف وكيل يقوم بالتغلغل داخل خلية تابعة لتنظيم القاعدة الإرهابية في بريطانيا، ولكنها رفضت الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، فيما أكدت أن العميل المزدوج، الذي كان يطلق عليه اسم "يوسف"، كان يرتبط ارتباطا وثيقا بقائد تنظيم القاعدة في العراق".
وأكدت الصحيفة أن هذه الوثائق التي حصلت عليها تم الإفراج عنها بعد انهيار نظام العقيد القذافي، وتم إرسالها من مقر الاستخبارت البريطانية في لندن لرئيس الاستخبارات الليبية "موسى كوسا"، وتشمل بيانا مفصلا عن هذه العلاقات السرية، والخطط الخاصة بالعميل المزدوج.
ويتخذ الآن القائد العسكري الليبي عبد الحكيم بالحاج إجراءات قانونية ضد وزير الخارجية البريطاني الأسبق "جاك سترو" للتيقن مما إذا كان الوزير قد صادق على وثائق مكنت السلطات البريطانية من الترحيل القسري لبالحاج إلى بلاده أثناء حكم العقيد القذافي.