آخر الأخبار
  المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط

من هم اول من عرفوا "البوفيه المفتوح" في العالم ؟

{clean_title}

قالت دراسة تاريخية حديثة إن قدماء المصريين هم أول من عرفوا ما يعرف بنظام «البوفيه المفتوح»، وأن أول مرة تظهر فيها خدمة «البوفيهات المفتوحة» كانت على جدران مقابر ومعابد ملوك وملكات ونبلاء الفراعنة.

 

وأوضحت الدراسة التي أعدها عالم المصريات، الدكتور محمد يحيى عويضة، أن الرسوم والنقوش واللوحات الفرعونية، تؤكد أن قدماء المصريين، هم أول من عرفوا ما يسمى اليوم، بالبوفيه المفتوح، وأن المطبخ الفرعوني كان يقام بدون سقف في داخل المنازل المبنية من الطوب اللبن ذات الأسقف العالية.

 

وأشارت إلى أن منازل الفراعنة كانت تحتوي على بوفيه، وحجر الرحى لطحن الحبوب مثل القمح والشعير وفرن لصنع الخبز بمختلف أنواعه وأشكاله، وأن قدماء المصريين تفوقوا في صنع أكثر من 30 نوعاً وشكلاً وحجماً ونكهة من الخبز والكعك، حيت كان هناك الخبز المخروطي، والمستدير، والخبز المثلث، والمربع، ذو الفجوة في الوسط، وأيضاً الخبز الناعم والفطائر على هيئة البقر وأواني الجعة،وأنواع الفاكهة والشهد والبلح.


خبز محلى بالعسل

وحسب الدارسة، كان هناك الخبز المغطى بالكمون والسمسم، والخبز المحلى بالعسل والمحشو بالزبيب والبلح، أو المحشو بالتوت ولب النخيل، وآخر غني بالدهون والحليب والبيض، مع اختلاف النكهات من قرفة، إلى حلبة، والخبز بأنواعه من القمح أو الشعير.

وتقول الدراسة إن وقود تلك الأفران كان من «الجلة» (روث الحيوانات ) حتى أن هيرودوت ذكره في كتاباته عن مصر وأيضاً ذكر على أوستراكا من عصر الدولة الحديثة تذكره بالوقود غير العادي الذى عادة ما يستخدم معه أنواع من الخشب والحطب للحصول على الحرارة اللازمة للطهي أو إنضاج الخبز.


مطبخ فرعوني

وأشار الدكتور محمد يحيى عويضة،في دراسته، إلى أن طهي الأطعمة في زمن الفراعنة، كان يتم في قدور وأوان من الفخار مختلفة الاشكال والاحجام، وكان يوجد بالمطبخ الفرعوني، كافة أنواع البقوليات من فول مقشر وعدس وحمص وسمسم وترمس ولوبيا وفول الصويا وأيضاً اللبن والجبن والزبدة والدهون والبيض هذا بخلاف الزيوت من زيت الزيتون إلى الخروع والسمسم والفجل،بجانب وجود الخضروات مثل البصل والثوم والفجل والخس والخيار والكرات والكرفس والباذنجان والكسبرة والقرنبيط والجرجير.

وتقول الدارسة إن المطبخ الفرعوني عرف القرفة والكمون واليانسون والشمر والحلبة والزعتر والخردل واستخدمت النساء الفرعونيات تلك التوابل في جميع أنواع التتبيل، بجانب كونها مشروبات أساسية، لدى العائلات في مصر القديمة، واستخدم العسل للتحلية وملح النطرون للتملح.
واهتم الفراعنة في مطابخهم وأطعمتهم باللحوم مثل أفخاذ الثيران المشوية، وقطع لحوم الماعز والعجول وأضلع البقر المطهية والمشوية، بخلاف البط والأوز والحمام والسمان والكلاوي المطهية، ولحم الغزال المطبوخ بالعسل المتبل بالزعتر بالإضافة إلى أنواع من الأسماك من مملح إلى مدخن ومشوي ومطهي ومتبل.


سلال

على جانبي المطبخ الفرعوني كانت توجد السلال المليئة بالعنب الأحمر والبلح الأسود والتين والجميز والبرقوق والنبق والشهد والشمام والبطيخ الأخضر، هذا بخلاف الفاكهة المسلوقة، وقد عرف المصري القديم أنواع المربى المصنوعة من الفاكهة، بجانب الخضر والفاكهة المجففة، كما عرف قدماء المصريين مشروبات فتح الشهية وسهولة هضم الطعام.