آخر الأخبار
  تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات

إيران تشكو العرب للأمم المتحدة: الخليج فارسي وليس عربيا

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان- صعَّدت إيران مزاعمها بشأن ملكيتها للجزر الإماراتية لمجلس الأمن، واعتبرت فيها أن زيارة الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى جزيرة "أبوموسى" أمرٌ يختص بالسيادة الإيرانية. وقال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة إسحاق الحبيب في رسالته إلى سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية سوزان رايس التي تتولى رئاسة مجلس الأمن في دورته الحالية: إن جزر "أبوموسى" و"طنب الكبرى" و"طنب الصغرى" هي "أجزاء مكملة داخلية للأراضي الإيرانية".

وأشار السفير الإيراني إلى أنه قام بتوجيه رسالته إلى مجلس الأمن، بناءً على توجيهات تلقاها من حكومة بلاده، وأكد الحبيب في رسالته إلى رايس - والتي تحمل تاريخ 19 أبريل/ نيسان 2012 - أن "حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترفض بشكل كامل أية مزاعم مخالفة لذلك، بما فيها تلك المزاعم التي لا أساس لها، والتي وردت في الخطابات المشار إليها سابقًا", وفقًا للـ"سي إن إن".

كما أكدت الرسالة على تسمية الممر المائي الذي يفصل الجمهورية الإيرانية عن شبه الجزيرة العربية باسم "الخليج الفارسي"، واعتبرت أنها "تسمية تاريخية معترف بها من قبل الأمم المتحدة نفسها"، وشددت على رفضها إطلاق أي أسماء أخرى عليه، حيث تطلق عليه بعض الدول العربية اسم "الخليج العربي".

تأتي هذه الرسالة بعد أيام على تعليق للناطق باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمان برست على بيان صدر عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في أعقاب اجتماع عقد مؤخرًا بالعاصمة القطرية الدوحة، قال فيه: إن "انتساب الجزر الثلاث للتراب الإيراني أمر ثابت، وغير مطروح للحوار".

وقال قائد القوة البرية بالجيش الإيراني العميد أحمد رضا بوردستان في وقت سابق: إن "القوات المسلحة مستعدة لاستعراض اقتدار النظام الإسلامي، فيما إذا لم يتم التصدي بالطرق الدبلوماسية للمزاعم بشأن جزيرة "أبوموسى"".

وأوضح بوردستان خلال حفل بمناسبة يوم الجيش: "هذه الجزر ومنذ القدم كانت ولا تزال تابعة لإيران، والجمهورية الإسلامية الإيرانية أيضًا تدافع عن حقها هذا بحزم وقوة".

وأضاف: "لن نسمح لأي بلد بأن يطمع بأدنى جزء من ترابنا، وإذا لم يتم حل هذا الموضوع والتصدي لهذه المشاكسات عبر القنوات الدبلوماسية، فإن القوات المسلحة مستعدة لاستعراض اقتدار نظامنا أمام الدولة المعتدية" على حد قوله، فيما أعده البعض تلويحًا إيرانيًّا باستخدام القدرات العسكرية حال فشلت الدبلوماسية في حل مشكلة الجزر المتنازع عليها.

وكانت الإمارات قد استنكرت زيارة نجاد إلى جزيرة "أبوموسى"، وقامت باستدعاء سفيرها من طهران.

كما أعرب وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن استنكارهم للزيارة، التي وصفوها بأنها "عمل استفزازي، وانتهاك صارخ" لسيادة دولة الإمارات.

وأكد الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي، والذي عُقد في العاصمة القطرية الدوحة الثلاثاء، "تضامنه الكامل" مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وتأييده لكل الخطوات التي تتخذها "من أجل استعادة حقوقها، وسيادتها على جزرها المحتلة".