آخر الأخبار
  موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام

"العشق الممنوع" بين فتاة وعمها.. حامل في الشهر الثامن!

{clean_title}

لم تتخيل أبدًا أن تحمل في أحشائها طفلًا والده هو عمها! فكونها لم تهتم يومًا لماهية تصرفاتها من حيث الصواب والخطأ إلا أنها أدركت في قرارة نفسها أنها تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وأن خطأها لا يمكن تصحيحه بأي شكل.. فلا يمكن أبدًا أن تصبح "زوجة عمها".

بدأ كل شيء مع شيماء بعدما أنهت دراستها في المرحلة الإعدادية، فظروفها المادية دفعتها للعمل بأحد المصانع لتساعد أسرتها على العيش، لكن ابنة الـ14 ربيعا كانت كالقشة التي ألقيت في مهب الريح تقاذفتها المواقف والصعوبات منذ بداية عملها، لعبت بها الظروف على كل وجه، وأصبحت صيدًا سهلًا لكل زملائها من أصحاب النفوس المريضة.

ساعدت كل الظروف المحيطة بشيماء على أن تقع في قبضة الشيطان، إذ غاب دور أسرتها تمامًا، لم يهتم أحد بما تفعله الفتاة أو مشكلاتها أو حتى توجيهها، كل ما يهم هو المرتب في نهاية كل شهر، لم تضع شيماء أي اعتبارات لقيم أخلاقية أو دينية في تصرفاتها، وبخبراتها القليلة والفقيرة، وبقدر جمالها المعقول، انهارت بسهولة أمام الكلام المعسول لزملائها الشباب في العمل وكونت علاقات معهم تفاوتت درجات قوتها بين الحديث في الهاتف أو حتى اللقاءات السريعة، وبكل الأحوال لم يهتم أحد بغيابها عن المنزل.

وسط كل الأجواء المحيطة بشيماء وعدم اكتراث أي من أهلها إلا بـ"مرتبها" فقط لم تجد حنانا واهتماما إلا من عمها الذي يقيم معهم في نفس العقار السكني، فكانت تحكي له كل ما تقابله في حياتها، وبعدما اطمأنت لصداقتهما أصبحت تحكي له عن علاقاتها المشبوهة مع زملائها في العمل، ومع تعدد قصصها، نبتت فكرة في رأس عمها غرسها الشيطان نفسه، ففكر "لم لا ؟. فهي فتاة في مقتبل العمر تبلغ من الجمال مبلغا لا بأس به، وطالما أن ذلك هو طريقها وعلاقتها بالشباب موجودة، فلم لا؟”.

بدأ عمها بعد تعدد لقاءاتهما والحديث المستمر معها في تحسس أماكن جسدها الخاصة، خطفتها المفاجأة لكنها لم تبدِ أي رد فعل يستنكر عليه فعلته، فتطور الأمر لعلاقة جنسية كاملة، كانا يلتقيان مرتين أسبوعيا سواء في منزلها أو منزل عمها، حتى كانت الصدمة التي لم تكن في الحسبان، فبعد مدة أحست الفتاة بإعياء ما استلزم معه زيارتها للطبيب، والذي أخبرها ووالدتها بأنها حامل في الشهر الثامن، وأمام صدمة وغضب الأم أقرت شيماء بعلاقتها بعمها.

وحررت الأسرة محضرا بذلك في قسم شرطة إمبابة وتم ضبط المتهم وإحالته للنيابة التي تولت التحقيق.

وأمام إسلام عطية وكيل أول نيابة إمبابة أقر المتهم "إسلام. أ. س" 36 سنة يعمل فني سيارات، بقيامه بممارسة الرذيلة مع ابنة شقيقه "شيماء. ع. أ" عدة مرات، إلا أن الطفل الذي تحمله ليس ابنه فهي على علاقة بعدد كبير من الشباب قد يكون أحد أبنائهم هم، وأن ذلك الاتهام سببه هو خلافه مع والدتها بعدما رآها مع شخص آخر غير شقيقه، وأضاف إن أهل الفتاة تشاجروا معه فور علمهم بالأمر وساوموه على التنازل عن البلاغ مقابل الحصول على مبلغ مالي 25 ألف جنيه، وأن يشترى لهم شقة في مكان آخر ليسكنوا فيها.

وأمرت النيابة بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات في القضية التي حملت رقم 6494 لسنة 2016 جنح إمبابة، كما أمرت بعرض الفتاة للطب الشرعي لتوقيع الكشف عليها، وكتابة تقرير وافٍ عن حالتها.