آخر الأخبار
  وزارة التربية تتخبط في قرار تأجيل اعلان نتائج الثانوية   الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين   حسان يترأس الاجتماع الأول للجنة التحضير لاحتفال الألفية الثانية لمعمودية المسيح   العدل: 8811 جلسة مُحاكمة عن بعد و252 عقوبة بديلة خلال تموز   3.7 مليارات دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 7 أشهر   مجمع الأعمال يوقف قرار مواقف المركبات مقابل أجر   ضبط اعتداءات كبيرة على المياه في إربد والعقبة والشونة ومأدبا   الأرصاد: ارتفاع معدل الحرارة في الأردن 1.6 درجة مئوية خلال 100 عام   "الأمن السيبراني" يحذر من روابط مزيفة مع اقتراب إعلان نتائج التوجيهي   من مصافحة عابرة في الرمثا إلى ضيف في الديوان الملكي .. حكاية المواطن أيمن محمد   أسبوع فلكي حافل في سماء الأردن باصطفاف الكواكب والشهب وعبور محطة الفضاء   البنك الأردني الكويتي يعلن عن الرابحين بالجوائز الربع سنوية لبرنامج حساب التوفير – الجوائز لعام 2026   ما حكم إطلاق العيارات النارية في الهواء؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   حياصات: تأخير نتائج التوجيهي لا علاقة له بادعاءات رفع العلامات   مكتب حسان: لا وزراء جدد في التعديل .. وسيكون محدودا ويشمل تعيين نائبين للرئيس   التربية تؤخر نتائج التوجيهي إلى الساعة الثامنة مساء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 89 دينارا للغرام   التربية تحذر من مدّعي إمكانية تعديل نتائج التوجيهي مقابل مبالغ مالية   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

طفل مصري يعود لوالدته بعد أن ظل مخطوفاً 14 سنة

Monday
{clean_title}

في واحدة من القصص الغريبة والنادرة عاد طفل إلى أحضان والدته بعد ان ظل مخطوفاً 14 سنة.

كان الطفل محمد قد تعرض للخطف عام 2002، وذلك قبل أن يكمل عامه الأول وفقدت أسرته الأمل تماماً في عودته، باستثناء شقيقته فقط التي ظلت تنشر صورته وهو صغير على فايسبوك.

وشكت إحدى السيدات التي كانت تتابع فايسبوك في طفل يعيش مع قريبة لها، خاصة وأن العائلة كانت تلم أنها لا تنجب، لكنها خلال تلك الفترة ادعت أنها حملت وأنجبت، ولم تتردد السيدة في إبلاغ الشرطة، التي اكتشفت بالفعل أن الطفل مخطوف، وأن السيدة التي خطفته زورت كل الأوراق الرسمية له.

وبعد القبض عليها زعمت المتهمة أنها عثرت على الطفل في إحدى الشوارع لكن النيابة قررت حبسها على ذمة التحقيقات، وإعادة الطفل لوالدته الحقيقية التي لم تصدق أن ابنها عادة لأحضانها بعد كل هذه السنوات.