آخر الأخبار
  تحذيرات للمواطنين الأردنيين بالخارج في ضوء التطورات الإقليمية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي التسجيل للملاجئ   الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة   الأردن يدين اعتداءات إيران على سفارتي أميركا في السعودية والكويت   القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن   الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني   الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية   رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية

فرنسا تمنع الموظفين من تفقد بريد العمل الإلكتروني أثناء العطل وتعتبرها "جريمة"

{clean_title}

أصبح تفقد البريد الإلكتروني الخاص بالعمل خلال عطلة نهاية الأسبوع أو الإجازات غير قانوني في فرنسا، حيث مُنعت الكثير من الشركات إرسال بريدها إلى الموظفين، في محاولة لعلاج إجهاد العمل.

وضمن تعديل في مشروع قانون إصلاح سوق العمل الفرنسي، حُظر على أكثر من 50 شركة، إرسال البريد الإلكتروني الخاص بالعمل خارج ساعات العمل العادية، بهدف التقليل من الآثار السلبية للتواصل مع الوظيفة بشكل مفرط.

وقال بينوا هامون من الجمعية الوطنية الفرنسية إن جميع الدراسات أظهرت أن تزايد ضغط العمل هذه الأيام أصبح يسبب توترًا متواصلًا أكثر من المعتاد'.

وأشار إلى أن الموظفين يغادرون مكاتبهم جسدياً لكنهم لا يتركون العمل، ويبقون مرتبطين به عبر البريد الإلكتروني والرسائل على الهواتف، واصفًا الأمر بأنه استعمار لحياة الأفراد، إلى درجة التحطم.

ويبدو أن الإجهاد المتعلق بالعمل أصبح مصدر قلق متزايد بالنسبة للحكومة الفرنسية، ففي فبراير الماضي، شكلت وزيرة الصحة الفرنسية مجموعة عمل في محاولة لتحديد وعلاج إجهاد العمل.

وبموجب القانون الجديد فإن على الشركات الالتزام بسياسات رسمية تحد من طوفان العمل، الذي يتسرب إلى الحياة الخاصة للموظفين، وتحديد ساعات عمل واضحة لهم، وألا يرسلوا أية رسائل خارج تلك الأوقات.

وتقول المادة 25 من القانون إن: 'تطوير المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات، إذا تمت إدارتها بشكل سيئ، يمكن أن تؤثر على صحة العمال'، ومن ضمن ذلك تحميلهم أكثر من طاقتهم، وعدم وضوح الحدود بين حياتهم الخاصة والمهنية.