آخر الأخبار
  العفيف: محكمة أمن الدولة كانت تنظر سنوياً في 800 إلى 1000 قضية إرهابية   النائب الظهراوي يروي موقفاً مؤثراً مع رجل أعمال أردني خسر ثروته: الدنيا لا تدوم ودموع الرجال غالية   سوريا تنفي إرسال قوات إلى اليمن في "الوقت الراهن"   الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن   إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري

الطراونة: الطاعن بوحدتنا إما جاهل أو صاحب فتنة

Saturday
{clean_title}
أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة أن هويتنا الأردنيةَ الجامعة هي هويةُ الوحدةِ الوطنية، وحمل الهم القومي، وتحمّل المسؤولية الدينية، مضيفاً إن من يطعنُ بوحدتنا الموضوعية فهو إما جاهلٌ وأما متقصدٌ لفتنة.

وتابع أن احتفالات المملكة بذكرى الاستقلال السبعين ومئوية الثورة العربية الكبرى وعيد الجيش، هي مناسبات للاحتفال بالإنجاز وليست أعياد وحسب.

وزاد الطراونة أن حلقات الفرح وإن اكتملت بفخرنا وعزنا، فإننا نصر فيها على الربط التاريخي بين الفكرة، وتثبيت أركان الحاضر، جسرا لمستقبل آمن تستحقه الأجيال، لا بل واجبنا أن نصنعه للأجيال.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها باحتفال الجالية الأردنية بدولة الإمارات العربية المتحدة بالأعياد الوطنية، والتي نظمها ملتقى النشامى للجالية الأردنية في دبي مساء أمس، وحضرها مندوباً عن حاكم عجمان سمو الشيخ حميد بن راشد رئيس الديوان الأميري الدكتور ماجد النعيمي.

وقال الطراونة لا شك بأن أعيادنا الوطنية هي ذكرى البطولة من جهة، والتذكير بتكريس مؤسستنا الدستورية من جهة أخرى، مشيراً إلى أن مقام الاستقلال إنجاز الآباء والأجداد، وميراثهم للأجيال والمستقبل، وعيد الجلوس الملكي هو مؤشر ضبط الدولة ونظامها السياسي على هدي الدستور ومواقيته.

أما ذكرى الثورة العربية الكبرى بمئويتها الأولى، فهي امتدادنا التاريخي، وشكل وعينا منذ مطلع القرن الماضي، حسب الطراونة الذي أكد أنه وبفضلها انتفض العرب، وثاروا حماية لهويتهم، ووقفوا حصنا منيعا ضد مصادرة اللغة والقومية العربية.

وبين أن هذه الأعياد تكرس من خلالها الدولة الأردنية مفهوم الإنجاز وإعادة تقييم المسيرة، مع التأكيد على أهمية تجاوز العثرات ما أمكن، والاستعداد للمستقبل بكل عزيمة وهمة، عبر مواجهة التحديات والمتغيرات الإقليمية المتسارعة، وتثبيت الجبهة الداخلية على قلب هدف واحد وتقاطعات ثابتة؛ وذلك بموجب عقد الوحدة الوطنية الذي انبثق منذ تأسيس الإمارة واستمر بهويته القومية الدينية الواسعة والشاملة.

وفيما يتعلق بأولويات عملنا الاقليمي، قال الطراونة إنها تأتي وفق مبادئ راسخة، تتقدمها أولوية دعم جهود إحلال السلام، بنتيجة لا تقبل إلا إعلان قيام الدولة الفلسطينية، وبكامل سيادتها وكرامتها.

وأشار إلى ما أسماه بـ”حصار النار” من حول الأردن، موضحاً أن ذلك يدفعنا للتمسك بخيارات الحل السياسي للأزمة السورية، وخيارات وحدة الأرض العراقية، ومكافحة التشرذم الطائفي والمذهبي، ليعود العراق ظهيراً عربياً وعمقاً وسنداً لأمته.

وأكد الطراونة أن الأردن يسعى دائماً لتأمين جبهته باستمرار الإصلاح، وتحسين الواقع المعيشي للمواطن، لتظل جبهتنا رصينة بكل الثبات والأمان.

وذكر أن الوحدة الوطنية هو أمرٌ يتربعُ على عرشِ أولوياتِ الأردنيين، وتحصينٌ جبهتناِ الداخلية، أمرٌ لا ترفَ فيه، لأنه عقيدةٌ وطنيةٌ تربينا عليها.

وعرج الطراونة في كلمته إلى الانتخابات النيابية المقبلة، قائلاً نستبشر بها خيراً بموجب قانون الانتخاب الجديد، الذي بفضل دعم قائد مسيرة الإصلاح جلالة الملك عبدالله الثاني، غادرنا معه مربع الصوت الواحد، لآفاق الصوت المتعدد للقائمة النسبية المفتوحة على مستوى المحافظة.

وأعرب عن أمله بأن تكون هذه الخطوة إلى جانب باقي الخطوات، برنامجا راسخا في الإصلاحُ، الذي نعتبره حمايةً لنا جميعا، مبيناً أن التحديثُ والتطوير المستمرين هما الضمانةُ للفوز بتحقيق الأولويات والتمسكِ بالثوابت الوطنية.

وقال إن العيشُ الكريم هو نتيجةُ الإصلاح الاقتصادي، والتمثيلُ السياسي الواسعُ والعادل والحقيقي وهو نتيجةُ إصلاح سياسي، وتنميةُ مفهوم السلم الأهلي ونبذ ُالعنف المجتمعي، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة، مؤكداً ضرورة بلوغ الأهداف بأقصر الطرق، لكن وفق معادلة متسلسلة الخطوات تحمينا من القفز إلى المجهول.

وأكد الطراونة أن الأردن ودولة الامارات العربية المتحدة، تجمعهم روابط اللغة والدين تاريخا، والأخوة والصداقة حاضرا، والأمل والتطلعات مستقبلا، معرباً عن شكره لسمو حكم عجمان.