آخر الأخبار
  وزير الأوقاف: إغلاق الأقصى 40 يوما جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون   الزراعة: خطة حصاد مائي تشمل 40 موقعا بسعة 1.5 مليون متر مكعب   عمّان الأهلية توقّع اتفاقية تعاون مع أكاديمية أبقراط لتعزيز التدريب في القطاع الصحي   عمان الأهلية تشارك في افتتاح فعاليات الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي   أمانة عمّان الكبرى تحذر من المنخفض الجوي   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية المتوقعة اليوم   الأردن وقطر يجددان إدانتهما للاعتداءات الإيرانية على البلدين ودول عربية   أجواء باردة نسبيا وغائمة جزئيا في أغلب المناطق وهطول زخات من المطر   "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك

شرطة دبي: قاتل الطفل عبيدة لم يبدِ ندماً على جريمته خلال التحقيق معه

{clean_title}

قال القائد العام لشرطة دبي، اللواء خميس مطر المزينة إن المتهم بقتل الطفل الاردني عبيدة اعترف بجريمة الاستدراج، والشروع في الاعتداء الجنسي عليه، دون أن يبدي ندماً على جريمته، وذلك وفق ما نقلته صحيفة 'الإمارات اليوم'.


وقال اللواء خميس مطر المزينة، تم تشكيل فريق مختص، يملك عناصره خبرات متراكمة في مجال البحث الجنائي، وقدرة على تحمل الضغوط، لافتاً إلى أن الفريق استطاع تحديد المشتبه فيه ورصد تنقلاته، واستدراجه في كمين إلى إمارة دبي، حيث تم القبض عليه خلال ساعتين فقط من ورود البلاغ.


فيما كشف مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي، اللواء خليل إبراهيم المنصوري، أن المتهم تعمد الانتقال من مكان إلى آخر بعد ارتكاب جريمته، وحرص على البقاء فترات طويلة داخل السيارة التي كانت بحوزته، لكن فريق الملاحقة الجنائية تعامل بحرفية مع الموقف حتى تم ضبطه.


وتفصيلاً، قال المزينة لصحيفة الإمارات إن جريمة استدراج وقتل عبيدة بدأت في إمارة الشارقة، من أمام الكراج الذي يملكه والد الطفل في المنطقة الصناعية الثانية، إذ نزل كعادته للعب أمام الكراج من المنزل نفسه، وانتهت بوحشية تحت شجرة في شارع المدينة الجامعية في دبي.


وأضاف أن التحريات واعترافات المتهم تؤكد أن هناك نية كانت مبيتة لديه لاستدراج الطفل، إذ رمى الجثة في مكان لا يرتاده كثيرون في هذا التوقيت، وحاول إخفاءها.
وذكر أن عاملاً ببلدية دبي كان يتولى تنظيف المكان، صباح أول من أمس، عثر على جثة عبيدة، فأبلغ الشرطة، فتم تشكيل فريق مختص في التعامل مع الجرائم التي تمس الأطفال، فضلاً عن فريق مسرح الجريمة المتخصص في معاينة الموقع، والطبيب الشرعي الذي حدد وقوع الجريمة قبل 24 ساعة على الأقل من ارتكابها.


وأضاف أن فريق العمل في القضية تحرك سريعاً، وقارن أوصاف الطفل ببلاغ اختفاء مسجل في الشارقة، وتأكد من أن المجني عليه هو نفسه الطفل الذي أثار اختفاؤه اهتمام الرأي العام. وأشار إلى أن فريق العمل تمكن من تضييق دائرة المشتبه فيهم، وحصرها في (ن.ع.ع.أ ــ 48 عاماً)، وترسخت قناعة رجال المباحث حينما تأكدوا من أن المتهم لجأ إلى تغيير مكان سكنه بعد واقعة الاختفاء، ودأب على التنقل بالسيارة، لتفادي العثور عليه.


من جهته، قال المنصوري إن فريق الملاحقة الجنائية تعامل بحرفية مع الموقف، وتتبع تحركات المتهم، ثم أعد له كميناً بهدف استدراجه إلى دبي، وتمكن من القبض عليه.

وأضاف أنه حاول الإنكار في البداية، مدعياً أنه لا يعرف شيئاً عن الواقعة، لكنه فوجئ بالأدلة التي بحوزة رجال المباحث، فاعترف تفصيلياً بأنه من معارف الأب، ودأب على زيارة كراج الأخير في الشارقة، وفي مساء يوم الجمعة الماضي رأى الطفل يلعب أمام الكراج، فأغراه بشراء «سكوتر» له، وببراءة الأطفال، ركب معه الضحية سيارة استعارها المشتبه فيه من حارس البناية التي يقطن بها، وتوجه إلى منطقة الممزر، وتعاطى الخمور في موقف السيارات، ثم طلب من الطفل خلع ملابسه، لكنه رفض وهدد بإبلاغ والده، فحاول المتهم إسكاته، ووضع يده على فمه، ثم خنقه بغترة حتى فارق الحياة، واستمر في تعاطي الكحول حتى فجر اليوم التالي.


وأقر بأنه توجه لاحقاً الى مقر سكنه بالشارقة، تاركاً الطفل في السيارة على المقعد الخلفي، وفي نحو الساعة السابعة صباحاً، يوم السبت، تحرك بالسيارة إلى شارع المدينة الجامعية في دبي، وتخلص من الجثة برميها أسفل إحدى الأشجار، وأهال عليها بعض الرمال، حتى تصعب ملاحظتها من قبل مستخدمي الطريق.


وقال المنصوري إن فريق العمل في القضية واجه تحدياً مع الوقت، نظراً لأن الجريمة تحولت فعلياً إلى قضية رأي عام بعد اختفاء الطفل قبل اكتشاف مقتله، وكان لزاماً على رجال المباحث والملاحقة الجنائية في شرطة دبي التوصل إلى القاتل في أسرع وقت.