آخر الأخبار
  توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58   إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية   انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها

مليونية "احياء الثورة" ضد حكم العسكر اليوم

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - تشارك القوى السياسية المصرية بمختلف أطيافها اليوم في تظاهرات حاشدة أطلق عليها الإسلاميون اسم «جمعة التسليم الحقيقي للسلطة»، فيما سمتها قوى ثورية «جمعة تصحيح المسار». وتعد هذه التظاهرات الأولى التي يجتمع فيها الجانبان منذ بضعة شهور بعد اتهامات قوى ثورية لجماعة «الإخوان المسلمين» بـ «شق الصف الوطني» لمعارضتها تظاهرات سابقة.

وزاد قرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية استبعاد نائب المرشد العام لـ «الإخوان» خيرت الشاطر والمحامي السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل من انتخابات الرئاسة، استنفار الإسلاميين لحشد أنصارهم في ما بدا أنه سيكون عرضا للقوة موجهاً بالأساس ضد المجلس العسكري الذي زادت حدة نبرة «الإخوان» في انتقاده، ووصلت إلى حد اتهام الشاطر العسكر بأنهم «غير جادين في تسليم السلطة» للمدنيين.

ويشارك في التظاهرات أكثر من 30 ائتلافاً شبابياً للمطالبة بعدم كتابة الدستور الجديد في ظل حكم المجلس العسكري وتأكيد ضرورة إجراء انتخابات الرئاسة في موعدها وإعادة تشكيل اللجنة العليا للانتخابات التي قالوا إنها تضم قضاة عينهم الرئيس السابق حسني مبارك في مناصبهم، وكذلك تأكيد ضرورة عزل أقطاب النظام السابق سياسياً، وهو المطلب الرئيس الذي كانت رفعته كل القوى فور إعلان نائب الرئيس السابق عمر سليمان اعتزامه الترشح للرئاسة، لكن استبعاده بقرار من لجنة الانتخابات لعدم تمكنه من جمع التوكيلات الشعبية المطلوبة خفف من حدة رفع هذا المطلب.

وألقى المجلس العسكري بكرة «العزل السياسي» في ملعب المحكمة الدستورية العليا بإحالته تعديلات قانون مباشرة الحقوق السياسية التي أقرها البرلمان على المحكمة للنظر فيها، رغم أن اختصاص المحكمة بالرقابة المسبقة على القوانين مقتصر على قانون انتخابات الرئاسة. وقال مصدر قضائي مطلع  إن هذه الإحالة تمثل «سابقة قضائية»، مشيراً إلى أن «قضاة المحكمة سيكون لهم بالتأكيد اجتهاد في هذا الإطار».