آخر الأخبار
  انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   الارصاد: أجواء باردة اليوم ومشمسة ولطيفة غدا   ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة

الملك عبدالله : انا جندي

{clean_title}
قال جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ان المتطرفين في جميع أنحاء العالم استغلوا حرمان الشعب الفلسطيني من اقامة دولتهم .


واضاف جلالته في كلمة له الاربعاء ، في الجامعة الكاثوليكية في لوفان في بلجيكا ، على هامش زيارته الى العاصمة بروكسل ان التهديدات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسيحية والهوية العربية التاريخية اججت الغضب في جميع انحاء العالم .


وشدد جلالته على ضرورة معالجة الصراعات ومواطن الضعف التي يستغلها الخوارج كذريعة في سوريا وليبيا والعراق وإفريقيا، وجنوب شرق آسيا وغيرها .


وقال جلالته ان التفجيرات المروعة التي وقعت في بروكسل وباريس ليست من الإسلام بشيء ، حيث ان الجنود المسلمين وقبل أكثر من ألف سنة من اتفاقيات جنيف كانوا يُؤمرون بألا يقتلوا طفلا أو امرأة أو طاعنا في السن أو كاهنا، وألا يلحقوا الضرر بكنيسة أو يقطعوا شجرة .


وتابع : أنا جندي وأقول لكم إن هذه المبادئ مازالت راسخة لدينا في زمننا هذا ، ان إن التسامح والرحمة حق للجميع ، وأن تصان كرامتهم الإنسانية من القيم التي تعلمتها ، والتي أعلمها لأبنائي وبناتي، تماما كما يفعل غيرنا من المسلمين في الأردن، وهنا في بلجيكا، وفي كل مكان .


واردف جلالته : إن حجم اللاجئين في الأردن يعادل دخول أكثر من مليوني لاجئ إلى بلجيكا في أقل من خمس سنوات ، وكلنا يعرف أن الأزمة الدولية للاجئين قد تتسع إلى أبعد من ذلك إذا عجزت الدول المستضيفة في الإقليم مثل الأردن عن القيام بدورها تجاههم .