آخر الأخبار
  تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين   سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن   المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان   المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية

ماتت وهي تقسم أنها بريئة واكتشفوا المفاجئة بعد موتها!

{clean_title}

هذه قصة تسرد واقع مرير للظلم الذي نعاني منه ، فمهما كانت سمعتك طيبة لا تشفع لك بأن لا تظلم في حال وقعت في شبهة ، وهذا نموذج من نماذج الأخطاء الطبية التي قد تحدث فكلام الأطباء ليس أمراً منزلاً حتى لا يكون قابل للخطأ والصواب حتى في أبسط الأمور.

هذه الفتاة شعرت بألم في بطنها وعندما أخذها والدها للمشفى وشخصوا حالتها خرج الطبيب ليبارك للوالد ويخبره أن ابنته حامل، غضب الأب غضباً شديداُ من هذا الخبر، وأخذ ابنته للبيت وفي البيت قام هو وأبنائه " اخوة البنت " بضربها ضرباً مبرحاً، وكانت تقسم وتقول أبي أنا بريئة وقد أغشي على الفتاة من ألم الضرب وهوله ونقلت إلى العناية المركزة وفي العناية المركزة .
حاولوا أن يفحصوا صحة الجنين ليطمئنوا على حالته فاكتشفوا أن الفتاة لم تكن حاملاً وإنما كانت مصابة بزائدة دودية نعم لقد تحملت تلك الفتاة ألم بطنها وضربهم لها وفاضت روحها إلى الله مظلومة من أقرب الناس إليها.

قال أحد سلفنا الصالح : لو رأيت أخا في الإسلام لحيته تقطر خمرا لقلت سكبت عليه ..وإن رأيته فوق جبل يقول "أنا ربكم الأعلى" لقلت إنه يقرأ الآية .
فكيف بمن يقسم لك على براءته وأنت تعلم حسن خلقه !!