
هذه قصة تسرد واقع مرير للظلم الذي نعاني منه ، فمهما كانت سمعتك طيبة لا تشفع لك بأن لا تظلم في حال وقعت في شبهة ، وهذا نموذج من نماذج الأخطاء الطبية التي قد تحدث فكلام الأطباء ليس أمراً منزلاً حتى لا يكون قابل للخطأ والصواب حتى في أبسط الأمور.
هذه الفتاة شعرت بألم في بطنها وعندما أخذها والدها للمشفى وشخصوا حالتها خرج الطبيب ليبارك للوالد ويخبره أن ابنته حامل، غضب الأب غضباً شديداُ من هذا الخبر، وأخذ ابنته للبيت وفي البيت قام هو وأبنائه " اخوة البنت " بضربها ضرباً مبرحاً، وكانت تقسم وتقول أبي أنا بريئة وقد أغشي على الفتاة من ألم الضرب وهوله ونقلت إلى العناية المركزة وفي العناية المركزة .
حاولوا أن يفحصوا صحة الجنين ليطمئنوا على حالته فاكتشفوا أن الفتاة لم تكن حاملاً وإنما كانت مصابة بزائدة دودية نعم لقد تحملت تلك الفتاة ألم بطنها وضربهم لها وفاضت روحها إلى الله مظلومة من أقرب الناس إليها.
قال أحد سلفنا الصالح : لو رأيت أخا في الإسلام لحيته تقطر خمرا لقلت سكبت عليه ..وإن رأيته فوق جبل يقول "أنا ربكم الأعلى" لقلت إنه يقرأ الآية .
فكيف بمن يقسم لك على براءته وأنت تعلم حسن خلقه !!
هل دخل الجيش الاسرائيلي للأراضي اللبنانية؟ مصدر امني لبناني يجيب ..
عباس يؤكد دعمه لأي خطوات يتخذها لبنان لحماية أمنه
الاتحاد الآسيوي يؤجل كافة مباريات منطقة الغرب
مسؤول تنفيذي: 10% من أسطول الحاويات العالمي عالق بسبب وضع مضيق هرمز
إرتفاع عدد قتلى الجيش الامريكي في حربه ضد ايران
قرارات صادرة عن الحكومة اللبنانية ضد "حزب الله"
سيناريوهات مرجحة الحدوث في حرب إيران وامريكا
هل إيران مستعدة لحرب طويلة؟ علي لاريجاني يجيب ..