آخر الأخبار
  المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص   انخفاض ملموس وأجواء مغبرة اليوم وغائمة غدا   كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات

تهان للملقي : مبروك "رئاسة الوزراء"..!!

{clean_title}
ويبدو أن الأمر 'محسوما' بالرغم من أنه لم يتم الحسم فيه بعد ، ويبدو أن رئيس منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة هاني الملقي ، يعيش دور رئيس الحكومة الجديد ، نتيجة للاتصالات المهنئة ، بأنه الأقرب للدوار الرابع.

تكهنات كثيرة ، وتقارير إعلامية هائلة ، وتحليلات في هذا الشأن ، بأن يتولى الملقي حكومة جديدة في الفترة المقبلة خلافا لرئيس الوزراء عبد الله النسور، لاستلام الاجندة الاقتصادية من الألف إلى الياء ، بعد تقارير دولية ، بارتفاع المديونية ، وعدم انتعاش ملحوظ للاقتصاد الأردني ، وعدم رضا الأردنيين عن الحكومة الحالية ، خاصة بما يتعلق بالشأن الاقتصادي .

وهذا الامر ، يعيدنا للوراء قليلا بشأن لقاء جمع جلالته بالدكتور عبد الكريم الكباريتي في وقت سابق ، في القصر، وبدأت المزايدات الإعلامية ، في أن الكباريتي ، صاحب الخطى القريبة ليخلف النسور ، وهذا يثير تساؤلا آخرا ، هل بورصة الأسماء لاستلام الحكومة تنحصر في الملقي والكباريتي؟ أم أن لقاء جلالته بشخصية مهمة يعني أن جلالته يجهّز حكومة من نوع آخر لانقاذ الأردن اقتصاديا؟.

الملقي اليوم ، بين انتظار القرار ، وبين أنه يعلم ضمنيا أنه لن يكون رئيسا للوزراء ، فيكتفي بالرد الدبلوماسي الغامض ، الذي لا يثبت أو ينفي ما انتشر بسرعة النار في الهشيم .

لا يهم في هذا المقام ، سوى شخصية فذّة ، تساهم في دحر الكابوس الاقتصادي عن الأردن ، سواء أكان الملقي أم غيره ، ولا يسعنا إلا أن نجد حكومة هدفها مواطن في الدرجة الأولى .