آخر الأخبار
  العين العياصرة : رصيد الدولة هو المتضرر من الأزمة السياسية الراهنة .. وعلى مجلس النواب أن لا يبقى متفرج   نقابة الفنانين الأردنيين تعلّق قرار شطب عضوية 46 فنانًا وتمنحهم مهلة أخيرة لتسوية أوضاعهم   الخضير : ماجدة الرومي تعود إلى جرش… حضور مرتقب في الدورة الـ40 من المهرجان   ترمب : لا نقوم بتقديم أي أموال إلى إيران   عاصفة انتقادات لفيفا بعد تجاوز "الخط الأحمر" بتلبية طلب ترامب   خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات   الوحدات ينهي التعاقد مع جمال محمود   ترامب: محادثتي مع بوتين جيدة جدا ونقترب من إنهاء الصراع   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء العاجل للواء المتقاعد العلاف والدكتور النعيرات   قفزة كبيرة بأعداد مستخدمي الباص السريع   مصدر رسمي ينفي تورط شركة استشارات تملكها ابنة وزير حالي في التعاقد مع وزارات   النائب عوني الزعبي للحكومة: لقد سئم الناس الوعود، وأصبحوا يقيسون جدية الحكومات بالأفعال لا بالأقوال   هذا ما كشفه المحلل الرياضي فهد القواسمي بشأن رحيل مدرب النشامى جمال السلامي   توضيح حكومي حول بدأ دوام المعلمين قبل الطلبة باسبوع   طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار اللغة الإنجليزية   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في ناعور لتزويد منازل   افتتاح وتشغيل إشارة أبو عرابي العدوان بدلًا من دوار جامعة العلوم التطبيقية   "التربية" تعلن عن بدء التسجيل لطلبة الصف الأول   هام من "التربية" بشأن دوام المدارس - تفاصيل   القبض على حدث قتل حدثاً آخر من جنسية عربية في لواء الموقر

تهان للملقي : مبروك "رئاسة الوزراء"..!!

Tuesday
{clean_title}
ويبدو أن الأمر 'محسوما' بالرغم من أنه لم يتم الحسم فيه بعد ، ويبدو أن رئيس منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة هاني الملقي ، يعيش دور رئيس الحكومة الجديد ، نتيجة للاتصالات المهنئة ، بأنه الأقرب للدوار الرابع.

تكهنات كثيرة ، وتقارير إعلامية هائلة ، وتحليلات في هذا الشأن ، بأن يتولى الملقي حكومة جديدة في الفترة المقبلة خلافا لرئيس الوزراء عبد الله النسور، لاستلام الاجندة الاقتصادية من الألف إلى الياء ، بعد تقارير دولية ، بارتفاع المديونية ، وعدم انتعاش ملحوظ للاقتصاد الأردني ، وعدم رضا الأردنيين عن الحكومة الحالية ، خاصة بما يتعلق بالشأن الاقتصادي .

وهذا الامر ، يعيدنا للوراء قليلا بشأن لقاء جمع جلالته بالدكتور عبد الكريم الكباريتي في وقت سابق ، في القصر، وبدأت المزايدات الإعلامية ، في أن الكباريتي ، صاحب الخطى القريبة ليخلف النسور ، وهذا يثير تساؤلا آخرا ، هل بورصة الأسماء لاستلام الحكومة تنحصر في الملقي والكباريتي؟ أم أن لقاء جلالته بشخصية مهمة يعني أن جلالته يجهّز حكومة من نوع آخر لانقاذ الأردن اقتصاديا؟.

الملقي اليوم ، بين انتظار القرار ، وبين أنه يعلم ضمنيا أنه لن يكون رئيسا للوزراء ، فيكتفي بالرد الدبلوماسي الغامض ، الذي لا يثبت أو ينفي ما انتشر بسرعة النار في الهشيم .

لا يهم في هذا المقام ، سوى شخصية فذّة ، تساهم في دحر الكابوس الاقتصادي عن الأردن ، سواء أكان الملقي أم غيره ، ولا يسعنا إلا أن نجد حكومة هدفها مواطن في الدرجة الأولى .