آخر الأخبار
  الارصاد: أجواء باردة اليوم ومشمسة ولطيفة غدا   ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار

إستدعاء القصر للكباريتي والجميع بإنتظار خليفة النسور !

{clean_title}
حادثة اللقاء بين رئيس الوزراء الأردني الأسبق عبد الكريم الكباريتي والملك عبدالله الثاني إنتهت بالتشويش على النخبة السياسية التي تترقب الساعات لتحديد إسم رئيس الوزراء الجديد خلفا للدكتور عبدالله النسور صاحب "الحظوة الكبيرة” عند الديوان الملكي والذي لا زالت حكومته صامدة تماما رغم كل ما يقال عنها.
قد يكون القصد من الإستدعاء أصلا مثل هذا التشويش لكن مع إقتراب يوم 17 من الشهر الجاري تعيش الاوساط والصالونات السياسية الأردنية حالة ترقب نادرة قوامها توقع رحيل البرلمان والحكومة معا قبل سفر الملك في رحلة عمل إلى باريس .
مع إنتهاء يوم الثلاثاء من الأسبوع الحالي يكون مجلس النواب قد عقد "جلسته الأخيرة ” في الدورة العادية الحالية وسط قناعة من قيادات المجلس بعدم وجود ما يوحي بعقد دورة إستثنائية إضافية .
يتبقى لمجلس الأعيان جلسة يتيمة وبالتالي ومع حلول ظهر يوم بعد غد الخميس تكون سلطة التشريع قد دخلت في الإجازة الدستورية الإجبارية .
برنامج رحيل البرلمان دخل فعلا حيز التنفيذ على هذا الأساس مع تنامي المؤشرات على رحيل مبكر للسلطة التشريعية والإستعداد الإجرائي المتسارع لتحضير الإنتخابات البرلمانية التي ينيط الدستور للملك شخصيا وحصريا مهمة تحديد يومها .
الكباريتي وبعد الإستدعاء الشهير له من قبل القصر الملكي والذي سلطت عليه رأي اليوم الأضواء أدلى بطروحات من النوع الذي لا يعتبر شعبيا او يساهم في تشكيل وزارة قوية خصوصا عندما تعلق الأمر بالدعوة الباطنية للإيمان بعدم وجود مساعدات خليجية بعد الأن والتعاطي مع إيران الموجودة اليوم على حدود الأردن مع سورية والعراق.
لذلك يميل مراقبون لإعتبار الهدف الأهم من تسريب زيارة الكباريتي التي اثارت الكثير من الجدل هو "إشغال” النخب السياسية التي تترقب وزارة جديدة يعتقد على نطاق واسع ان مهمة تشكيلها محصورة اليوم بين شخصين هما رئيس الديوان الملكي فايز طراونة ورئيس إقليم العقبة الدكتور هاني الملقي .
المهم ان الجهات المرجعية تبدو متحمسة بفتور لرحيل حكومة النسور الذي يحطى بدعم وإسناد خلفي من مؤسسة القصر يشير له الرجل نفسه بين الحين والاخر لكن في مسألة التغيير الوزاري لابد من الإشارة للظروف والمناخ الذي يتطلب الدخول في دائرة إستحقاق التغيير الوزاري مع تكريم النسور قدر الإمكان .
رغم ذلك أجواء الترقب والتوقع والتكهن تفتك بالخلايا العصبية للطبقة السياسية البرلمانية خصوصا مع بداية مبكرة لموسم الترشيح الإنتخابي ومع الإنتهاء الفعلي لدورة مجلس النواب والإستعداد للخطوة التالية التي ترتبط بتحديد موعد الإنتخابات والتي ستكون على الأرجح الذهاب بإتجاه وزارة إنتقالية تدير المشهد.