آخر الأخبار
  الحكومة تعدل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين (تفاصيل)   أول مشروع نظام لاستحداث وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية   ولي العهد يرعى ملتقى الأساتذة الفخريين في الجامعة الأردنية   التربية تعلن صرف رواتب مكرمة ابناء المعلمين   انخفاض التسهيلات البنكية الممنوحة للشركات الصغيرة في 3 أشهر   ضربات أميركية جديدة على إيران   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى الدوحة لتقديم العزاء بوفاة الشيخ حمد   وزارتا التنمية والتربية تقرران إغلاق مركز الهدبان للتوحد   انطلاق الموسم الخامس من تحدي أورنج الصيفي تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي لتسريع نمو الأعمال"   رئيس هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن يطلق "شهر التميز"... رؤية قيادية تستثمر في الإنسان وتصنع الإنجاز   "البوتاس العربية" تعزز موثوقية منظومة توليد الطاقة بتوقيع عقد صيانة طويل الأجل مع شركة مصر للصيانة "صان مصر"   الأمن يوضح تفاصيل الاعتداء على مركبة في القويسمة ويضبط أطراف المشاجرة   بالصور ... أ.د.ساري حمدان يرعى اليوم الأول لإحتفال عمان الأهلية بتخريج طلبتها للفصل الثاني من الفوج 33   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.80 دينارا للغرام   المواصفات تتلف عشرات آلاف السلع المخالفة خلال 6 اشهر   الأراضي: قانون الملكية العقارية لا يتضمن ضرائب او رسوم جديدة   الجيش يحبط اختراقا للمجال الجوي الأردني ويسقط 3 صواريخ قادمة من إيران   الأربعاء .. أجواء حارة نسبيا في اغلب المناطق   أبو رمان: حسان لن يجري تعديلًا وزاريًا استجابةً للضغط الإعلامي   ارتفاع الإنفاق الرأسمالي إلى 452 مليون دينار

هذا ما فعلته بائعة اللبن وابنتها مع الخليفة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه!

Wednesday
{clean_title}

حدث أنه كان في عهد الخليفة عمر بن الخطاب كان يوجد بائعين اللبن الذين كانوا يخلطون اللبن بالماء، واشتكى الناس من هذا فأرسل عمر ابن الخطاب بعدم جواز خلط اللبن بالماء وان من يقوم بفعل ذلك سوف يلقى عقاباً منه.

وفي ليلة ما خرج عمر من أجل أن يتفقد أحوال رعيته وقرر ان يستريح بجانب بيت ما، فسمع فيه أم تقول لابنتها اخلطي اللبن بالماء، فقالت الفتاة لأمها: يا امي لقد حذر الخليفة عمر ابن الخطاب من ذلك الفعل وصرح أنه سيعاقب من يفعل ذلك، فقالت الام لابنتها: اخلطي اللبن بالماء في مكان لا يراه عمر او احد من رجاله يا ابنتي، فأجابت الفتاة: يا امي إن كان عمر لا يرانا فإن الله تعالى يرانا.

فأُعجب الفاروق عمر بتقوى هذه الفتاة وحرصها على عدم معصية الله وعندما رجع جمع أولاده وقال لهم من منكم يحتاج إلى زوجة صالحة فقال عبد الله: أنا لي زوجة، وقال عبد الرحمن: أنا لي زوجة، وأجاب الثالث عاصم زوجني بها يا أبتاه فإنني ليس لي زوجة.

فأرسل الفاروق عمر إلى هذه الفتاة لكي يزوجها من ابنه عاصم وولدت هذه الفتاة بنتاً وهذه الابنة هي أم عمارة بنت سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي والتي أصبحت فيما بعد أماً لعمر ابن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين، وسيذكر التاريخ دائما خوفها من الله وتقواها.