آخر الأخبار
  العزايزة يتألق بثنائية في الدوري السعودي ويطرق باب المنتخب الوطني الأردني بقوة   بني مصطفى تتفقد مركزي مؤاب للتدخل المبكر والكرك للرعاية والتأهيل وتطلع على سير العمل بمبنى جمعية قرى الخرشة الخيرية   وزير الخزانة الأميركي: أعلنّا عملية "الغضب الاقتصادي" على إيران   المومني: مشروع السكة الحديدية سيغير قطاع التعدين ويعزز تنافسية الأردن عالميًا   تقارير عن وقف إطلاق نار في لبنان لمدة أسبوع بضغط إيراني وضمانة أمريكية   مذكرة تفاهم أردنية سورية لتعزيز التعاون في الخدمات البريدية   صرف حوافز موظفي الصحة قبل موعدها بأسبوعين   المركزي الاردني : الاحتياطيات الأجنبية ترتفع 1.3 مليار دولار بنهاية آذار الماضي   العقبة: غبار وارتفاع للأمواج وفرص أمطار رعدية نهاية الأسبوع   استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة   ظهور هالة حول الشمس في سماء المملكة .. ماذا يعني ذلك؟   مجلس النواب يؤجل إقرار "اتفاقية أبو خشيبة" لجلسة قادمة   صندوق النقد الدولي يوافق على المراجعة الخامسة للأردن لتسهيل الممدد   رئيس الوزراء يعمم برفع العلم الأردني على المؤسسات الرسمية   اتفاقيات أردنية–إماراتية بـ 2.3 مليار دولار لتنفيذ سكة حديد العقبة   استطلاع: تراجع الثقة بقدرة رئيس الوزراء .. و%25 فقط من الأردنيين ثقتهم بالحكومة كبيرة   الحبس 20 عاما لـ 5 اشخاص و25 عاما لـ 4 اشخاص بقضايا مخدرات   مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات

هذا ما فعلته بائعة اللبن وابنتها مع الخليفة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه!

{clean_title}

حدث أنه كان في عهد الخليفة عمر بن الخطاب كان يوجد بائعين اللبن الذين كانوا يخلطون اللبن بالماء، واشتكى الناس من هذا فأرسل عمر ابن الخطاب بعدم جواز خلط اللبن بالماء وان من يقوم بفعل ذلك سوف يلقى عقاباً منه.

وفي ليلة ما خرج عمر من أجل أن يتفقد أحوال رعيته وقرر ان يستريح بجانب بيت ما، فسمع فيه أم تقول لابنتها اخلطي اللبن بالماء، فقالت الفتاة لأمها: يا امي لقد حذر الخليفة عمر ابن الخطاب من ذلك الفعل وصرح أنه سيعاقب من يفعل ذلك، فقالت الام لابنتها: اخلطي اللبن بالماء في مكان لا يراه عمر او احد من رجاله يا ابنتي، فأجابت الفتاة: يا امي إن كان عمر لا يرانا فإن الله تعالى يرانا.

فأُعجب الفاروق عمر بتقوى هذه الفتاة وحرصها على عدم معصية الله وعندما رجع جمع أولاده وقال لهم من منكم يحتاج إلى زوجة صالحة فقال عبد الله: أنا لي زوجة، وقال عبد الرحمن: أنا لي زوجة، وأجاب الثالث عاصم زوجني بها يا أبتاه فإنني ليس لي زوجة.

فأرسل الفاروق عمر إلى هذه الفتاة لكي يزوجها من ابنه عاصم وولدت هذه الفتاة بنتاً وهذه الابنة هي أم عمارة بنت سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي والتي أصبحت فيما بعد أماً لعمر ابن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين، وسيذكر التاريخ دائما خوفها من الله وتقواها.