آخر الأخبار
  بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الجيش: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن   الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال

أطرف الإتصالات التي تلقاها رجال الشرطة!

Friday
{clean_title}
جمع شرطي فرنسي في كتاب طرائف الاتصالات التي تلقاها وزملاؤه في خدمة الطوارئ، لإضحاك الناس وتوعيتهم بعدم الاتصال برقم الطوارئ سوى في حالات الضرورة.

ويروي الشرطي ماتيو كوندريسزين البالغ من العمر 31 عاما في كتابه 'آلو شرطة' أطرف الحوادث التي وقعت معه منذ بدء العمل في هذا القسم من الشرطة في عام 2012 في باريس.

ويقول: 'الاتصال الأول الذي تلقيته كان من شاب نظف سيارته بجهاز 'كارشر' يعمل بالضغط والبخار، ولما توقفت السيارة عن العمل اتصل ليسأل إن كان بالإمكان أن يتلقى تعويضا من مصنع السيارات'.

ويضيف: 'وجدت الأمر مضحكا وغريبا جدا، فأجبته إننا خدمة للطوارئ'.

منذ ذلك الحين قرر الشرطي أن يوثق كل الاتصالات التي تلقاها، والبالغ عددها ألفين، وهو أيضا يوثق الاتصالات الطريفة التي تحدث مع زملائه. ويقول: 'لم أكن أتخيل أن هذه الأمور تقع فعلا'.

ومن بين المواقف التي وثّقها الشرطي في كتابه اتصال لمواطن يشتكي قائلا: 'رحلت زوجتي ويجب أن تعود لأني احتاج إليها في تربية الأبقار'.

وفي إحدى الاتصالات يخبر الشرطي السيدة المتصلة بما ينبغي عليه فعله: 'سيدتي، يجب أن ترفعي دعوى ضد مجهول'، فتسأله: 'ومن يكون السيد مجهول؟'.

ومن طرائف الاتصالات أيضاً شكوى رجل للشرطة عبر هاتفه أنّ هاتفه لا يعمل، أو السيدة التي تبلغ عن سائق سيارة أجرة 'خطفها 400 متر' وأعادها.

وتلقى الشرطي مرة اتصالا من رجل يقول 'بطاقة المصرف لا تدخل في الموزع الآلي هل يمكن أن يكون الجهاز مغشوشا' قبل أن يستدرك أنه يستخدم بطاقة التأمين في جهاز المصرف.

ولا يتردد مواطنون في الاتصال بخدمات الطوارئ لسؤال العاملين متى سيتم تأخير الساعة أو تقديمها.

ومنهم من يتصل ليقول: 'لقد أضعت هاتفي النقال، هل يمكن أن تتصلوا بي عليه حتى اسمع صوته؟'.

ومن الاتصالات المحببة للشرطي المذكورة في كتابه الحوار التالي:

- 'أنا اتصل بسبب وقوع حادث'.

- 'هل هناك جرحى؟'

- 'نعم، سيارتي'.

ويرى ماتيو كوندريسزين أن هذا النوع من الاتصالات قد يؤشر إلى اضطراب لدى من يتصلون، لكنه أيضا 'يعبر عن المجتمع'.

ويوضح قائلا 'لا يتردد الناس في الاتصال بخدمات الطوارئ فقط ليعالجوا أمورا صغيرة تشغل بالهم ويريدون أن يجدوا لها حلا سريعا'.

ويأمل في أن يساعد كتابه في إفهام المواطنين أن الرقم 17 هو رقم لحالات الطوارئ لا ينبغي سوء استخدامه، ويقول: 'علينا أن نشدد على ذلك مرارا وتكرارا'.