آخر الأخبار
  حزب العمال يصدر بياناً سياسياً حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026   عدد الشركات المسجلة يرتفع 35 % خلال الشهرين الماضيين   للطلبة الأردنيين .. منح دراسية جزئية في باكستان   التعمري وصيفا لقائمة الأسرع في الدوري الفرنسي   "الحلي والمجوهرات": عرض أسعار الذهب عبر شاشات إلكترونية   %60 من الأردنيين يعانون زيادة الوزن أو السمنة   الأرصاد الجوية: شباط 2026 أكثر دفئاً وأضعف مطرياً في مختلف مناطق المملكة   التعليم العالي تعلن منحًا جزئية لبكالوريوس في باكستان للعام الجامعي 2026-2027   الصبيحي: تعديلان يُضعفان حماية المؤمّن عليهم في الضمان الاجتماعي   أمريكا ترتب رحلات طيران لمواطنيها من الأردن والسعودية والإمارات   الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض   هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي   تعميم حازم من هيئة الإعلام: ضبط التصوير ومنع نشر أي مواد عن العمليات العسكرية دون إذن رسمي   تحذيرات للمواطنين الأردنيين بالخارج في ضوء التطورات الإقليمية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي التسجيل للملاجئ   الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة

ميلانو تنتظر النهائي المدريدي الثاني

{clean_title}
لحق ريال مدريد الاسباني بمواطنه اتلتيكو مدريد إلى المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوزه على مانشستر سيتي الانجليزي 1-0 الأربعاء على ملعب "سانتياغو برنابيو" وأمام 76 الف متفرج في مدريد في إياب الدور نصف النهائي.
وسجل البرازيلي فرناندو هدف المباراة الوحيد بالخطأ في مرمى فريقه (20)، وكان الفريقان تعادلا 0-0 ذهابا على ملعب "الاتحاد" في مانشستر.
وكان اتلتيكو مدريد حجز بطاقته الثلاثاء رغم خسارته امام بايرن ميونيخ الالماني 1-2 ايابا في ميونيخ، وذلك لفوزه ذهابا على ارضه 1-0 وبالتالي استفاد من التسجيل خارج القواعد.
وسيكون النهائي المقرر في 28 أيار (مايو) الحالي على ملعب "سان سيرو" في ميلانو، اعادة لنهائي العام 2014 إلي حسمه النادي الملكي في صالحه 4-1 بعد التمديد، وظفر باللقب العاشر في تاريخه في المسابقة، كما أن اللقب سيبقى اسبانيا للعام الثالث على التوالي بعدما توج برشلونة بلقب العام الماضي.
وهي المباراة النهائية الرابعة عشرة لريال مدريد في تاريخه في المسابقة.
وأنهى ريال مدريد، الذي خاض نصف النهائي ال27 في تاريخه، مغامرة مانشستر سيتي الذي بلغ دور الاربعة للمرة الأولى في تاريخه بعدما حقق هذا الموسم انجازين تاريخيين تمثلا في بلوغه ربع ونصف النهائي للمرة الاولى في تاريخه.
وأطاح مانشستر سيتي بباريس سان جرمان الفرنسي القوي (2-2 ذهابا و1-0 إيابا)، فبلغ نصف نهائي بطولة أوروبية لأول مرة منذ موسم 1970-1971 في كأس الكؤوس الأوروبية.
وتفادى ريال مدريد مصير العام الماضي عندما خرج من دور الأربعة على يد يوفنتوس الايطالي، وحقق الفوز الثاني على مانشستر سيتي في 4 مواجهات جمعت بينهما حتى الآن، وكانت المواجهتان الأوليان في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا 2013 ففاز ريال ذهابا 3-2 على ارضه، ثم تعادلا ايابا 1-1 في مانشستر، قبل أن يتعادلا سلبا ذهابا هذا الموسم.
وعاد المهاجم الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى صفوف ريال مدريد بعد تعافيه من الاصابة، فيما غاب زميلاه الفرنسي كريم بنزيمة والبرازيلي كاسيميرو بسبب الاصابة، فدفع المدرب الفرنسي زين الدين زيدان بخيسي رودريغيز وايسكو مكانهما.
وغاب الهداف التاريخي للمسابقة (93 هدفا) وفي نسختها الحالية (16 هدفا) رونالدو عن مباراة الذهاب الثلاثاء الماضي بسبب الاصابة في فخذه تعرض لها في مباراة في الدوري المحلي امام فياريال، فعجز النادي الملكي عن التسجيل في مرمى مضيفه مانشستر سيتي.
وكان رونالدو الشغل الشاغل في الاونة الاخيرة لجماهير النادي الملكي التي كانت تمني النفس بتعافي نجمها لحاجة النادي لخدماته خصوصا امام مانشستر سيتي من اجل حجز بطاقة التأهل الى المباراة النهائية للمسابقة الوحيدة التي يمكن ان ينقذ بها موسمه.
وانقذ رونالدو ريال مدريد من الخروج من المسابقة بثلاثية رائعة في اياب ربع النهائي في مرمى فولفسبورغ الالماني (0-2 ذهابا و3-0 ايابا) رفعت رصيده الى 16 هدفا في 10 مباريات.
والأكيد أن النادي الملكي الذي لم يغب عن نصف النهائي منذ موسم 2010-2011 (عادل رقم مواطنه برشلونة)، عاد الى التوهج بقيادة مديره الفني الجديد الفرنسي زين الدين زيدان الطامح الى لقبه الاول في مسيرته التدريبية والثاني له في المسابقة القارية العريقة بعد الأول كلاعب مع الميرينغي العام 2002، علما بانه خسر مباراتين نهائيتين عامي 1997 و1998 بألوان يوفنتوس امام بوروسيا دورتموند الالماني وريال مدريد بالذات.