آخر الأخبار
  وفاة مواطن إثر سقوطه من بناية سكنية في إربد والتحقيق جار   خطة حكومية لبناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية   السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي   أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات الخميس   أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء

تجاوزات صارخة بمواصفات صناعة "اللبنة البديلة" محليا

{clean_title}


 
قرر مجلس إدارة مؤسسة المواصفات والمقاييس الموافقة على سحب القاعدتين الفنيتين الأردنية رقم (1520/2004) المتعلقة بمزيج الأجبان المطبوخة والقابلة للدهن الممزوجة مع الزيوت أو الدهون النباتية، والقاعدة الفنية رقم (1605/2004) المتعلقة بمزيج الأجبان الطرية مع الزيوت أو الدهون النباتية (المهدرجة).

ونص القرار الذي نشر في الجريدة الرسمية في عددها رقم 5394 أمس، على: 'تسحب القاعدتان الفنيتان بعد شهر من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية، حيث يمنع منعا باتا صناعة أو استيراد أي نوع من الألبان أو الأجبان الممزوجة أو المطبوخة بالزيوت أو الدهون النباتية'.


وبين مدير مؤسسة المواصفات والمقاييس الدكتور حيدر الزبن سابقا أنه سيتم رفع القواعد الفنية التي يتم تطبيقها لتصنيع الألبان والأجبان الممزوجة بالزيوت المهدرجة، والتي يستغلها أصحاب المصانع غير المرخصة، لإنتاج اللبنة المهدرجة 'البديلة'، إلى وزير الصناعة والتجارة لوقفها وإلغائها عاجلا، أو تعديل القواعد الفنية الخاصة بالزيوت المهدرجة أو أي نوع من أنواع الزيوت، وذلك بمنع إضافتها إلى أي منتج له علاقة بالألبان والأجبان.

ولم يقف التحقيق الاستقصائي المصور السابق عند حد تجاوزات تلك المعامل، التي تباينت في تعاونها لفتح أبوابها للرصد حينها، بل كشف، أيضا، عن تطبيق الجهات الرسمية قواعد فنية بالية عفا عليها الزمن، الخاصة بصناعة الألبان البديلة أو 'المهدرجة'، قياسا على قواعد مصرية وخليجية يعود بعضها إلى العام 1978، ولم تعد صالحة للتطبيق، بحسب نتائج مخبرية اجريت في مختبرات الجمعية العلمية الملكية.

وبتحليل 20 عينة لبنة، التقطت من 'مولات' ومحال تجارية في عمان، وفحصتها في مختبرات الجمعية، تبين أن 'دهن هذه العينات ليس من أصل المنتج'، ما يعني أن 'اللبنة' التي تم فحصها لا تحتوي على دهن حيواني، بل نباتي، 'transfats' أي زيوت مهدرجة.

وتعد الزيوت المهدرجة والمتحولة من المواد التي تشكل خطراً كبيراً على صحة الإنسان، بدءا من أمراض القلب وتصلب الشرايين، مروراً بأمراض السكري والكلى، وانتهاءً بمرض السرطان.

وعرفها استشاري أمراض القلب رئيس قسم القلب في مستشفى البشير الدكتور فخري العكور، بأنها 'زيوت نباتيّة يتمّ تسخينها إلى درجة حرارة عالية وتعريضها لأعلى درجات الضّغط، وعند وصول الزّيوت لأعلى درجات الغليان تتمّ إضافة الهيدروجين إليه؛ لتتحول الزّيوت من الحالة السّائلة إلى الصّلبة، والتي يتمّ الاعتماد عليها في تصنيع الأطعمة؛ لأنّها تزيد من صلاحية المادة الغذائيّة لأطول فترة، وتحسّن من قوام ومذاق الغذاء وتحميه من العفن'.

وأكد أنها تسبب زيادة الوزن، لأنّها صعبة الهضم، ولا تتوزّع في الجسم بل تتراكم في البطن، والإصابة باضطرابات المعدة، ما يؤدي لرفع نسبة الكولسترول في الدّم، والتّعرض لخطر الإصابة بتجلط الدّم في الشّرايين، إضافة إلى مشاكل القلب، والإصابة بمرضي السّكري، والزهايمر.

فيما بينت إحصاءات دائرة الجمارك، حينها أن استيراد المملكة من الزيوت المهدرجة للعام 2015 بلغ 12633 ألف طن.

وتشكل إضافة هذه الزيوت إلى الألبان خطرا جسيما، كونها تشكل 25 % على الأقل من هذه الصناعات، وذلك يعني أنه عند تناول كمية قليلة من هذه المنتجات، كاللبنة التي لا تكاد تخلو منها، فإنها تعطي الإنسان جرعات عالية جداً من هذه الزيوت، بحسب أطباء مختصين.