آخر الأخبار
  بعد 12 عاماً من اختفائه .. زوجة تقتل زوجها وتخفي جثته بصبة إسمنتية داخل حوش منزلهما   العين العياصرة : رصيد الدولة هو المتضرر من الأزمة السياسية الراهنة .. وعلى مجلس النواب أن لا يبقى متفرج   نقابة الفنانين الأردنيين تعلّق قرار شطب عضوية 46 فنانًا وتمنحهم مهلة أخيرة لتسوية أوضاعهم   الخضير : ماجدة الرومي تعود إلى جرش… حضور مرتقب في الدورة الـ40 من المهرجان   ترمب : لا نقوم بتقديم أي أموال إلى إيران   عاصفة انتقادات لفيفا بعد تجاوز "الخط الأحمر" بتلبية طلب ترامب   خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات   الوحدات ينهي التعاقد مع جمال محمود   ترامب: محادثتي مع بوتين جيدة جدا ونقترب من إنهاء الصراع   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء العاجل للواء المتقاعد العلاف والدكتور النعيرات   قفزة كبيرة بأعداد مستخدمي الباص السريع   مصدر رسمي ينفي تورط شركة استشارات تملكها ابنة وزير حالي في التعاقد مع وزارات   النائب عوني الزعبي للحكومة: لقد سئم الناس الوعود، وأصبحوا يقيسون جدية الحكومات بالأفعال لا بالأقوال   هذا ما كشفه المحلل الرياضي فهد القواسمي بشأن رحيل مدرب النشامى جمال السلامي   توضيح حكومي حول بدأ دوام المعلمين قبل الطلبة باسبوع   طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار اللغة الإنجليزية   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في ناعور لتزويد منازل   افتتاح وتشغيل إشارة أبو عرابي العدوان بدلًا من دوار جامعة العلوم التطبيقية   "التربية" تعلن عن بدء التسجيل لطلبة الصف الأول   هام من "التربية" بشأن دوام المدارس - تفاصيل
عـاجـل :

تجاوزات صارخة بمواصفات صناعة "اللبنة البديلة" محليا

Tuesday
{clean_title}


 
قرر مجلس إدارة مؤسسة المواصفات والمقاييس الموافقة على سحب القاعدتين الفنيتين الأردنية رقم (1520/2004) المتعلقة بمزيج الأجبان المطبوخة والقابلة للدهن الممزوجة مع الزيوت أو الدهون النباتية، والقاعدة الفنية رقم (1605/2004) المتعلقة بمزيج الأجبان الطرية مع الزيوت أو الدهون النباتية (المهدرجة).

ونص القرار الذي نشر في الجريدة الرسمية في عددها رقم 5394 أمس، على: 'تسحب القاعدتان الفنيتان بعد شهر من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية، حيث يمنع منعا باتا صناعة أو استيراد أي نوع من الألبان أو الأجبان الممزوجة أو المطبوخة بالزيوت أو الدهون النباتية'.


وبين مدير مؤسسة المواصفات والمقاييس الدكتور حيدر الزبن سابقا أنه سيتم رفع القواعد الفنية التي يتم تطبيقها لتصنيع الألبان والأجبان الممزوجة بالزيوت المهدرجة، والتي يستغلها أصحاب المصانع غير المرخصة، لإنتاج اللبنة المهدرجة 'البديلة'، إلى وزير الصناعة والتجارة لوقفها وإلغائها عاجلا، أو تعديل القواعد الفنية الخاصة بالزيوت المهدرجة أو أي نوع من أنواع الزيوت، وذلك بمنع إضافتها إلى أي منتج له علاقة بالألبان والأجبان.

ولم يقف التحقيق الاستقصائي المصور السابق عند حد تجاوزات تلك المعامل، التي تباينت في تعاونها لفتح أبوابها للرصد حينها، بل كشف، أيضا، عن تطبيق الجهات الرسمية قواعد فنية بالية عفا عليها الزمن، الخاصة بصناعة الألبان البديلة أو 'المهدرجة'، قياسا على قواعد مصرية وخليجية يعود بعضها إلى العام 1978، ولم تعد صالحة للتطبيق، بحسب نتائج مخبرية اجريت في مختبرات الجمعية العلمية الملكية.

وبتحليل 20 عينة لبنة، التقطت من 'مولات' ومحال تجارية في عمان، وفحصتها في مختبرات الجمعية، تبين أن 'دهن هذه العينات ليس من أصل المنتج'، ما يعني أن 'اللبنة' التي تم فحصها لا تحتوي على دهن حيواني، بل نباتي، 'transfats' أي زيوت مهدرجة.

وتعد الزيوت المهدرجة والمتحولة من المواد التي تشكل خطراً كبيراً على صحة الإنسان، بدءا من أمراض القلب وتصلب الشرايين، مروراً بأمراض السكري والكلى، وانتهاءً بمرض السرطان.

وعرفها استشاري أمراض القلب رئيس قسم القلب في مستشفى البشير الدكتور فخري العكور، بأنها 'زيوت نباتيّة يتمّ تسخينها إلى درجة حرارة عالية وتعريضها لأعلى درجات الضّغط، وعند وصول الزّيوت لأعلى درجات الغليان تتمّ إضافة الهيدروجين إليه؛ لتتحول الزّيوت من الحالة السّائلة إلى الصّلبة، والتي يتمّ الاعتماد عليها في تصنيع الأطعمة؛ لأنّها تزيد من صلاحية المادة الغذائيّة لأطول فترة، وتحسّن من قوام ومذاق الغذاء وتحميه من العفن'.

وأكد أنها تسبب زيادة الوزن، لأنّها صعبة الهضم، ولا تتوزّع في الجسم بل تتراكم في البطن، والإصابة باضطرابات المعدة، ما يؤدي لرفع نسبة الكولسترول في الدّم، والتّعرض لخطر الإصابة بتجلط الدّم في الشّرايين، إضافة إلى مشاكل القلب، والإصابة بمرضي السّكري، والزهايمر.

فيما بينت إحصاءات دائرة الجمارك، حينها أن استيراد المملكة من الزيوت المهدرجة للعام 2015 بلغ 12633 ألف طن.

وتشكل إضافة هذه الزيوت إلى الألبان خطرا جسيما، كونها تشكل 25 % على الأقل من هذه الصناعات، وذلك يعني أنه عند تناول كمية قليلة من هذه المنتجات، كاللبنة التي لا تكاد تخلو منها، فإنها تعطي الإنسان جرعات عالية جداً من هذه الزيوت، بحسب أطباء مختصين.