آخر الأخبار
  وحدة أردنية تنفذ مهمة بحث وإنقاذ وإخلاء طبي إثر تحطم طائرة في الكونغو   الأمن يحذر من الكتلة الحارة ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية   المستفيدون من قرض الاسكان العسكري لشهر آب (اسماء)   محافظة يعمم باشتراط المعادلة لتسجيل وقبول طلبة التوجيهي الاجنبي في الجامعات   الأردن يدين الاعتداء الإيراني الغاشم على الكويت   اختتام امتحانات التوجيهي للحادي عشر .. والنتائج بعد منتصف آب   مستشار جامعة عمان الأهلية يرعى حفل توزيع شهادات الدورات التدريبية على طلبة كلية العلوم التربوية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   ضبط اعتداءات على المياه تزود برك وصهاريج في الموقر والكرك   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي عند 5.75%   الجيش يعترض ويسقط 5 صواريخ إيرانية استهدفت الاردن   كتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الخميس   شاب يقتل فتاة في ضاحية الامير حسن .. وتعزيزات امنية تصل مركز أمن النزهة / شاهد الصور   استكمال تحضيرات إقامة مهرجان "الجميد والسمن"   مطالب نيابية بتخفيض أسعار المحروقات وتخفيف الأعباء عن المواطنين   الخراف الرومانية خارج السوق الأردنية .. واللحوم الإسبانية تعود من جديد   هام للمتقدمين لوظيفة معلم من أبناء إربد والمفرق ومأدبا والبلقاء   ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا   الملك والسيسي: تكثيف الجهود لاستعادة التهدئة الشاملة في الإقليم   وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات : صادرات البندورة نحو 1100 طن يوميًا بمتوسط 150 برادًا يوميًا

لحظات حرق الشهيد الكساسبة بعيون "داعشي" أردني

Thursday
{clean_title}
عايش مقاتل أردني سابق لدى "داعش" لحظات إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقا، ليروي تجربته مع التنظيم الارهابي التي استمرت 4 أشهر حتى تمكنه من الهرب.

وقصّ أبو علي في مقتطفات نشرتها صحيفة "ديلي مايل" من كتاب روبرت وورث "A Rage for Order"، كيف أرغموه على مشاهدة شريط فيديو حرق الكساسبة، بالإضافة إلى مسار دخوله التنظيم الارهابي وصولا إلى نجاحه في الهروب.

وانضم أبو علي البالغ من العمر 38 عاما إلى التنظيم في يناير 2015 عبر تركيا بعد أن طلق زوجته العقيم وفقد وظيفته، فتصور أن الانضمام إلى "داعش" هو مهربه الوحيد ليكون "مسلما جيدا" بعمل مناسب.

وأشار إلى أن العبور من تركيا إلى سوريا لم يكلفه سوى 75 ليرة فقط، تجاوز بعدها ‏الحدود وأصبح وسط تنظيم "داعش".‏

ويتذكر أبو علي اللحظات المخيفة التي رافقت حرق الطيار الأردني، حيث كان يجلس في أحد الكهوف مع أعضاء التنظيم حين عرض عليهم ‏الفيديو المصور لإحراق الكساسبة حيا، فبدا عليه التأثر الشديد الأمر الذي لفت نظر أمير "داعش".‎

وشعر أبو علي آنذاك بعيون المحيطين به تخترق جسمه، فهو أردني من نفس جنسية الطيار لكنه لم يقل شيئا.

وأدرك أن عرض الفيديو هو اختبار الولاء له، حيث تفوه بعبارة، "يا رب ‏ساعدني"، فطلب الأمير معرفة سبب نطقه بتلك الكلمات، فبرر ذلك بالذهول وبأنه ‏شعر بنظرات المحيطين به، لأنه الأردني الوحيد بينهم، فاقتنع الأمير بذلك.‏

وقال المقاتل السابق إن الأمير برر إعدام الكساسبة بهذا الشكل المشين بأنه "أسقط قنابل على المسلمين"..

وعن قصة هروبه قال إنه كان يذهب مع أعضاء التنظيم إلى مدن سورية وعراقية، ‏وكان يقترب من مراكز إنترنت، حتى تلقى رسالة من طليقته، على موقع تواصل، ‏تطلب منه العودة، وتمكن بعد ذلك من الهرب من التنظيم، على دراجة نارية بمساعدة أشخاص آخرين.‏