آخر الأخبار
  كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية

لحظات حرق الشهيد الكساسبة بعيون "داعشي" أردني

{clean_title}
عايش مقاتل أردني سابق لدى "داعش" لحظات إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقا، ليروي تجربته مع التنظيم الارهابي التي استمرت 4 أشهر حتى تمكنه من الهرب.

وقصّ أبو علي في مقتطفات نشرتها صحيفة "ديلي مايل" من كتاب روبرت وورث "A Rage for Order"، كيف أرغموه على مشاهدة شريط فيديو حرق الكساسبة، بالإضافة إلى مسار دخوله التنظيم الارهابي وصولا إلى نجاحه في الهروب.

وانضم أبو علي البالغ من العمر 38 عاما إلى التنظيم في يناير 2015 عبر تركيا بعد أن طلق زوجته العقيم وفقد وظيفته، فتصور أن الانضمام إلى "داعش" هو مهربه الوحيد ليكون "مسلما جيدا" بعمل مناسب.

وأشار إلى أن العبور من تركيا إلى سوريا لم يكلفه سوى 75 ليرة فقط، تجاوز بعدها ‏الحدود وأصبح وسط تنظيم "داعش".‏

ويتذكر أبو علي اللحظات المخيفة التي رافقت حرق الطيار الأردني، حيث كان يجلس في أحد الكهوف مع أعضاء التنظيم حين عرض عليهم ‏الفيديو المصور لإحراق الكساسبة حيا، فبدا عليه التأثر الشديد الأمر الذي لفت نظر أمير "داعش".‎

وشعر أبو علي آنذاك بعيون المحيطين به تخترق جسمه، فهو أردني من نفس جنسية الطيار لكنه لم يقل شيئا.

وأدرك أن عرض الفيديو هو اختبار الولاء له، حيث تفوه بعبارة، "يا رب ‏ساعدني"، فطلب الأمير معرفة سبب نطقه بتلك الكلمات، فبرر ذلك بالذهول وبأنه ‏شعر بنظرات المحيطين به، لأنه الأردني الوحيد بينهم، فاقتنع الأمير بذلك.‏

وقال المقاتل السابق إن الأمير برر إعدام الكساسبة بهذا الشكل المشين بأنه "أسقط قنابل على المسلمين"..

وعن قصة هروبه قال إنه كان يذهب مع أعضاء التنظيم إلى مدن سورية وعراقية، ‏وكان يقترب من مراكز إنترنت، حتى تلقى رسالة من طليقته، على موقع تواصل، ‏تطلب منه العودة، وتمكن بعد ذلك من الهرب من التنظيم، على دراجة نارية بمساعدة أشخاص آخرين.‏