آخر الأخبار
  رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل

الخيطان : قريبا جدا..خمس حكومات في الأردن!

Friday
{clean_title}
فهد الخيطان

يظهر رئيس الديوان الملكي فايز الطراونة على شاشة التلفزيون الأردني، فيخرج من يدّعي العلم ببواطن الأمور؛ ألم نقل لكم إن الرجل عائد بقوة إلى الدوار الرابع. المقابلة ليست إلا تمهيدا لخطوة وشيكة.
تبرز صورة الدكتور باسم عوض الله في المشهد الأردني السعودي، فتنتاب الخصوم موجة من القلق؛ عوض الله في طريقه لمنصب رفيع لامحالة، ورئاسة الحكومة ليست ببعيدة عنه. المنجز مع السعودية يكفي لطي صفحة الماضي.
لم يرافق رئيس الوزراء عبدالله النسور جلالة الملك في زياراته الخارجية إلا ما ندر. هاهو يظهر في الرياض متصدرا الجلسة، إلى جانب الملك. وبعد أسابيع قليلة سيترأس الجانب الأردني من اجتماعات مجلس التنسيق مع السعودية، ويقابل ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. بيان قمة الرياض ذكر اسم النسور صراحة، وكان بإمكانه أن يكتفي بذكر المنصب، فهل يعقل أن يرحل النسور قريبا كما يروج البعض، بعدما أبرم موعدا مع رجل السعودية القوي في عمان. رحيل الحكومة إذن ليس واردا هذا الشهر، يقول مريدوها بثقة.
الدكتور هاني الملقي على وشك التكليف، إن لم يكن قد كلف فعلا. هذا مؤكد في نظر ساسة وإعلاميين. مسارعة الملقي لنفي ماتردد من مزاعم عن حمله جنسية ثانية، عُدت دليلا على ما يجهد في إخفائه.
ويذهب المنجمون أبعد من ذلك في توقعاتهم، والمستندة دائما إلى مصادر رفيعة المستوى؛ الملقي لن يكون رئيسا انتقاليا. الحكومة الانتقالية مجرد تمرين لما بعدها. هي إذن مرحلة "أبو فوزي" دون شك!
يخرج من بين الجمع من يبدد أوهام الحالمين؛ ماذا دهاكم يا قوم هل نسيتم رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز؟ هو الأكثر قربا للملك، ومحل ثقته. الفايز هو المرشح الوحيد القادر على إدارة المرحلة الإنتقالية، وتهدئة خواطر الأردنيين بعد سنوات النسور القاسية والصعبة.
الرجل يتحرك في طول البلاد وعرضها؛ يحاضر هنا، ويرعى احتفالا هناك. لم يترك محافظة إلا زارها مرتين أو ثلاثا. يتعمد توثيق الصلات مع التجمعات العشائرية، ولا ينسى المخيمات. معان التي لم يزرها رئيس الوزراء ولا مرة، لا ينقطع الرجل عن زيارتها بشكل دوري.
هل كل ما يقوم به رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي بلا معنى؟ المسألة واضحة وضوح الشمس. كل نشاطاته وتحركاته تمهد لعودته لينال فرصة خطفها الربيع العربي من بين يديه.
هو رجل المرحلة، والمرحلة اقتصادية بامتياز، والرفاعي يحمل برنامجا متكاملا لما ينبغي أن يكون عليه الأردن في المستقبل. يراهن أحدهم؛ ما من شخص أقرب من الرفاعي لمركز القرار. سيذهب في إجازة لبضعة أسابيع، ويعود بعدها لتشكيل الحكومة الجديدة. هذا مؤكد!
الصورة اتضحت أخيرا، فوفق المعلومات المؤكدة والمستندة إلى مصادر لا يرقى إليها الشك، سيكون لدينا في القريب العاجل خمس حكومات جديدة دفعة واحدة!
قفزة هائلة على طريق الإصلاح السياسي، لم يسبقنا إليها بلد في العالم. فقط وبهذه الطريقة يمكن للدولة أن ترضي
طموح المنجمين.