آخر الأخبار
  بتوجيهات ملكية .. القوات المسلحة تخلي مصابي حادثة الكرك إلى مدينة الحسين الطبية   إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام   ‏السعودية: ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان ضد كنيسة في الكرك   وقفة تضامنية في الصويفية رفضا للهجوم على كنيسة الكرك   وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   الأمير الحسن: رحم الله شهداء الكرك   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر

تفاصيل هامة حول لقاء الكباريتي بالملك

Friday
{clean_title}
نشرت صحيفة راي اليوم تحت عنوان …” تفاصيل 'طازجة”: مداخلة الكباريتي المثيرة حول إيران رسالة من 'حليف قوي” للنادي الخليجي في الأردن ولقاءه التشاوري مع الملك عبدالله الثاني إستمر 'ثلاث ساعات”وبدون حضور آخرين بعد سنوات من 'عدم التواصل” ”

وأضافت رأي اليوم :
تفاصيل اللقاء النادر الي حصل الأسبوع الماضي وتخلله مصالحة من طراز خاص بعد سنوات من القطيعة السياسية والتشاورية بين الملك عبدالله الثاني وأول رئيس للديوان الملكي في عهده وهو السياسي المعروف عبد الكريم الكباريتي ، حيث لا زال هذا اللقاء يلهب أجواء التوقع في الأردن بسبب عدم وجود معلومات كافية عن مضامين هذا اللقاء وصعوبة الإستنتاج بان الكباريتي قد يعود رئيسا للوزراء .

اللقاء كان يفترض ان يعقد لمدة ساعة فقط لكنه وحسب معلومات رأي اليوم إستمر لثلاث ساعات وتخللته مأدبة غداء ثنائية فقط دون حضور أي من مستشاري الديوان الملكي او المسئولين الأخرين.

وحاول طاقم التشريفات الملكية حصر اللقاء بالبرنامج المحدد لكن لايوجد معلومات عن طبيقة النقاش الذي دار بين الملك والقطب الكباريتي بالرغم من شغف الأوساط السياسية بالتفاصيل.

الكباريتي من أهم رجال الدولة في الأردن وإبتعد تماما عن أضواء السياسة ولم يكن خلافا للمألوف عضوا في مجلس الأعيان عدة مرات وإحتفظ بأداء نقدي للإتجاهات الإقتصادية للحكومة .

ويدير الكباريتي البنك الأردني الكويتي ويعتبر من الخبراء القلائل جدا في النخبة الأردنية بالتعامل مع دول الخليج وكان الرئيس الأول لطاقم الملك عبدالله الثاني في بداية عهد الأخير.

ويعتزل الكباريتي الأضواء تماما منذ حوالي خمس سنوات ولا يلتقي الإعلام ولا يشارك في الندوات ولا يدلي بتصريحات ويكتفي بإدارة مؤسسته المصرفية التي تعتبر من اهم المصارف في المنطقة وليس بالأردن فقط.

وقد لفت الكباريتي وهو شخصية محنكة الأضواء عندما ألقى خطابا في الإجتماع الأخير للهيئة العامة للبنك الذي يديره حين تحدث أمام المساهمين عن مستجدات إقليمية في غاية الحساسية والأهمية مؤكدا بان دول الخليج 'لن تجدد المنحة النفطية” السنوية للعام الحالي ومقدارها خمسة مليارات بسبب أولوياتها الداخلية بعد إنخفاض أسعار النفط.

وتستند نظرية الكباريتي التي علمت رأي اليوم انها وجدت أذنا صاغية في القصر الملكي وإهتماما ملكيا خاصا على ان دول الخليج تنشغل بنفسها هذه الأيام ودعم الأردن لن يكون من أولوياتها.

كما طالب الكباريتي في كلمته التي دفعت به للأضواء مجددا بالإنتباه للواقع المنطقي اليوم والذي يقول بان 'إيران باتت على الحدود الأردنية مع سورية والعراق” وقال الكباريتي بان ذلك اليوم واقع لا يمكن إنكاره .

يعتقد وعلى نطاق واسع سياسيا بان تعبير الكباريتي عن مخاوف بلاده من الحدود المغلقة مع سورية والعراق ووجود إيران بالطرف المقابل إنتهى برسالة مثيرة ومهمة من 'صديق حليف جدا للخليج في النخبة الأردنية '.

وهو صديق لا يمكن المزاودة عليه في مسألة التمسك بعلاقات دائمة وأساسية مع دول الخليج من ايام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين