آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

تفاصيل هامة حول لقاء الكباريتي بالملك

{clean_title}
نشرت صحيفة راي اليوم تحت عنوان …” تفاصيل 'طازجة”: مداخلة الكباريتي المثيرة حول إيران رسالة من 'حليف قوي” للنادي الخليجي في الأردن ولقاءه التشاوري مع الملك عبدالله الثاني إستمر 'ثلاث ساعات”وبدون حضور آخرين بعد سنوات من 'عدم التواصل” ”

وأضافت رأي اليوم :
تفاصيل اللقاء النادر الي حصل الأسبوع الماضي وتخلله مصالحة من طراز خاص بعد سنوات من القطيعة السياسية والتشاورية بين الملك عبدالله الثاني وأول رئيس للديوان الملكي في عهده وهو السياسي المعروف عبد الكريم الكباريتي ، حيث لا زال هذا اللقاء يلهب أجواء التوقع في الأردن بسبب عدم وجود معلومات كافية عن مضامين هذا اللقاء وصعوبة الإستنتاج بان الكباريتي قد يعود رئيسا للوزراء .

اللقاء كان يفترض ان يعقد لمدة ساعة فقط لكنه وحسب معلومات رأي اليوم إستمر لثلاث ساعات وتخللته مأدبة غداء ثنائية فقط دون حضور أي من مستشاري الديوان الملكي او المسئولين الأخرين.

وحاول طاقم التشريفات الملكية حصر اللقاء بالبرنامج المحدد لكن لايوجد معلومات عن طبيقة النقاش الذي دار بين الملك والقطب الكباريتي بالرغم من شغف الأوساط السياسية بالتفاصيل.

الكباريتي من أهم رجال الدولة في الأردن وإبتعد تماما عن أضواء السياسة ولم يكن خلافا للمألوف عضوا في مجلس الأعيان عدة مرات وإحتفظ بأداء نقدي للإتجاهات الإقتصادية للحكومة .

ويدير الكباريتي البنك الأردني الكويتي ويعتبر من الخبراء القلائل جدا في النخبة الأردنية بالتعامل مع دول الخليج وكان الرئيس الأول لطاقم الملك عبدالله الثاني في بداية عهد الأخير.

ويعتزل الكباريتي الأضواء تماما منذ حوالي خمس سنوات ولا يلتقي الإعلام ولا يشارك في الندوات ولا يدلي بتصريحات ويكتفي بإدارة مؤسسته المصرفية التي تعتبر من اهم المصارف في المنطقة وليس بالأردن فقط.

وقد لفت الكباريتي وهو شخصية محنكة الأضواء عندما ألقى خطابا في الإجتماع الأخير للهيئة العامة للبنك الذي يديره حين تحدث أمام المساهمين عن مستجدات إقليمية في غاية الحساسية والأهمية مؤكدا بان دول الخليج 'لن تجدد المنحة النفطية” السنوية للعام الحالي ومقدارها خمسة مليارات بسبب أولوياتها الداخلية بعد إنخفاض أسعار النفط.

وتستند نظرية الكباريتي التي علمت رأي اليوم انها وجدت أذنا صاغية في القصر الملكي وإهتماما ملكيا خاصا على ان دول الخليج تنشغل بنفسها هذه الأيام ودعم الأردن لن يكون من أولوياتها.

كما طالب الكباريتي في كلمته التي دفعت به للأضواء مجددا بالإنتباه للواقع المنطقي اليوم والذي يقول بان 'إيران باتت على الحدود الأردنية مع سورية والعراق” وقال الكباريتي بان ذلك اليوم واقع لا يمكن إنكاره .

يعتقد وعلى نطاق واسع سياسيا بان تعبير الكباريتي عن مخاوف بلاده من الحدود المغلقة مع سورية والعراق ووجود إيران بالطرف المقابل إنتهى برسالة مثيرة ومهمة من 'صديق حليف جدا للخليج في النخبة الأردنية '.

وهو صديق لا يمكن المزاودة عليه في مسألة التمسك بعلاقات دائمة وأساسية مع دول الخليج من ايام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين