آخر الأخبار
  الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم   الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية   ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة   نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء: يمثلون الأردن دون صفة   ‏أئمة وخطباء: ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية   بلدية الطيبة تحدد 3 مواقع لبيع وذبح الأضاحي   ضبط اعتداءات على المياه لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة   المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها   مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء"   ارتفاع صادرات الأردن إلى أوروبا خلال شهرين 72.3%

أردني من داعش يلوذ بالفرار بعد أن وصلته رسالة واتس من زوجته

Thursday
{clean_title}
-نشرت صحيفة 'ديلي ميل' البريطانية مقتطفات جديدة من قصة المقاتل الأردني الهارب من تنظيم داعش الارهابي يروي فيها قصة هروبه من التنظيم.

وكان 'أبو علي' يحلم بوظيفة إدارية في 'داعش'، غير أنه أجبر على القيام بالتمارين العسكرية، شأنه شأن الآخرين في التنظيم، رغم أنه لم يكن مهيأ للعمل الجهادي؛ بسبب بنيته الجسدية، وتضرره من التدخين، حيث كان يجلس على الأرض من التعب، فيصرخ به المدرب ليرد أبو علي: 'مهمتي إدارية'.

وقال أبو علي إنه جرى استدعاؤه مع عدد من جنود داعش، وأخبروهم أنهم سيقاتلون في الجبهات الأمامية بسوريا، غير أن أبا علي أخبرهم أنه هنا ليعمل في مهمة إدارية في الرقة.

وغضب القيادي في التنظيم من رد أبي علي، وهدده بأن عقوبة من لا يطيع الأوامر هي الموت، ما دفع 'أبو علي' إلى التقدم نحو الحافلة.

وتوجهت الحافلة بأبي علي ورفاقه إلى الخطوط الأمامية في قرية الكرمة العراقية، حيث عملوا على نقل الجرحى والمصابين من أرض المعركة، وكانوا على مقربة من خطوط القتال.

وتوجه أبو علي إلى القيادي هناك وقال له: 'لم نعد نريد القتل، النبي محمد عليه السلام لم يجبر أحدا على القتال'، فوضع على متن حافلة عادت به وعدد من المقاتلين إلى سوريا، واقتيدوا إلى 'النقطة11'، وهي سجن تابع للتنظيم.

ومنح جنود داعش أبا علي فرصة جديدة إذا وافق على القتال في سوريا هذه المرة، ليجد نفسه في بلدة منبج السورية بعد أيام، وتلقى هناك رسالة 'واتساب' من زوجته: 'إذا كنت تحب شيئا ما، اتركه يرحل، إذا لم يعد، فهذا يعني أنه ليس لك في الأصل. أما إذا عاد، فهو لك إلى الأبد'.

وعندها قرر أبو علي أن يهرب من التنظيم، فراسل أحد رفاقه الذي طلب منه العودة إلى الرقة، فطلب إجازة مرضية، وتوجه بحافلة عائدا إلى الرقة.

وفي تل أبيض، انتظر أبو علي حتى ساعة متأخرة من الليل رسالة من رفيقه، وكاد يقع في أيدي رجال داعش في المكان، لولا أن قدم صديقه على دراجة نارية، وصرخ قائلا: 'أبو علي الطعام جاهز، نعتذر عن التأخير'.

وفي اليوم التالي، اصطحبه رفيقه إلى منطقة بعيدة، وهرب من هناك عبر فتحة في السياج الحدودي بعد أربعة أشهر قضاها مع داعش.