آخر الأخبار
  مطالبات نيابية بكشف أي نائب استفاد من عطاءات أو تعاقدات حكومية   البحث الجنائي يحذر من احتيال بيع المنتجات بالتقسيط عبر الإنترنت   التربية تدرس استخدام “التعرف إلى الوجه” لمتابعة حضور وغياب الطلبة   حرارة قد تتجاوز 50 مئوية في 8 دول عربية .. ماذا عن الأردن؟   نهاية مشوار جمال السلامي مع النشامى   عمّان .. اتفاقية لتطوير مرافق رياضية وترفيهية بقيمة 4.5 مليون دينار   قرارات صادرة عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الوشاح والفريحات   بحث تحضيرات مشاركة العراق "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال رابطة أبناء لواء بني عبيد بالأعياد الوطنية   شمول أكثر من 10 آلاف عامل وافد جديد في الضمان الاجتماعي   إدارة التنفيذ القضائي: “أمر الإبلاغ بالشهادة” يُعد إشعاراً رسمياً يُطلب بموجبه من الشاهد الحضور أمام المحكمة في الموعد المحدد   هذا ما ضبطته "سلطة المياه" في عين الباشا   توصية بإعادة تنظيم وتوضيح توزيع الصلاحيات بين مختلف مستويات الإدارة المحلية   العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية   الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية   الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان   الصبيحي: 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. هل تفتح الحكومة ملفها؟   النزاهة العراقية: مفاجآت كبيرة بملف الأموال المنهوبة   عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل

أردني هارب من داعش يروي ما حصل لحظة حرق الشهيد الكساسبة خلال تواجده هناك

Monday
{clean_title}

روى أحد أعضاء تنظيم داعش والذي قضى 4 اشهر فقط مع التنظيم، كيف يدار التنظيم الإرهابي، وكيف عاش لحظات مشاهدته استشهاد الطيار الأردني الكساسبة بالحرق حيًا.

وانضم أبو علي، 38 عامًا، وهو من الأردن، إلى تنظيم داعش في شهر يناير 2015 ، بعد أن عبر الحدود من تركيا، وكان قد طلق زوجته العقيم، وفقد وظيفته، وتصور أن الانضمام إلى داعش سيجعل منه مسلمًا جيدًا ويوفر له عملًا مناسبًا.

وقال إن العبور من تركيا إلى سوريا لم يكلفه سوى 75 ليرة فقط، تجاوز بعدها ‏الحدود وأصبح وسط تنظيم الدولة.

‏ويتذكر أبو علي اللحظات المخيفة التي شهدت استشهاد الطيار الأردني معاذ الكساسبة، وفقًا لـ 'ديلي ميل”، حيث قال إنه كان يجلس في أحد الكهوف، مع أعضاء التنظيم، وعُرض عليهم ‏الفيديو المصور لاحراق الكساسبة حيًا، وتأثر أبو علي بشدة بمشهد الحرق، وكيف ‏اقتربت النيران نحو القفص، وسكب البنزين، حتى اجتاحت النيران الرجل‎.

.‎
وقال إن أمير داعش أبو علي شعر بعيون كل المحيطين به، تنظر إليه، فلقد كان أردنيًا من نفس جنسية الطيار، لكنه لم يقل شيئا، ولكن ‏الرعب الذي غمر وجهه، جعل الأمير يحدق فيه.‏

وأدرك أبو علي أن عرض الفيديو هو اختبار الولاء له، حيث تفوه بعبارة، 'يا رب ‏ساعدني”، فطلب الأمير معرفة سبب نطقه بتلك الكلمات، فبرر ذلك بالذهول، وبأنه ‏شعر بنظرات المحيطين به، لأنه الأردني الوحيد بينهم، فاقتنع الأمير بذلك.‏

وعن قصة هروبه قال إنه كان يذهب مع أعضاء التنظيم إلى مدن سورية وعراقية، ‏وكان يقترب من مراكز إنترنت، حتى تلقى رسالة من طليقته، على موقع تواصل، ‏تطلب منه العودة، وتمكن من ذلك بالهرب من التنظيم، على دراجة نارية بمساعدة أشخاص آخرين.‏عربي21