آخر الأخبار
  القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم   الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية   ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة   نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء: يمثلون الأردن دون صفة   ‏أئمة وخطباء: ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية   بلدية الطيبة تحدد 3 مواقع لبيع وذبح الأضاحي   ضبط اعتداءات على المياه لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة   المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها   مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء"

شاهد بالصور والتفاصيل.... كيف استطاع الشاب محمد المجالي مواجهة مرض السرطان بقوة وارادة عالية

Thursday
{clean_title}
استطاع الفتى محمد مجالي مواجهة مرض السرطان بقوة وإرادة عالية، واثبت للجميع أن السرطان والمرض ليس نهاية الحياة، بل انطلاقة جديدة نحو المستقبل.

المجالي البالغ من العمر 15 عاماً أجرى يوم الثلاثاء عملية بتر لقدمه بعد أن أصيبت بـ "الخبيث" في الكاحل الأيمن قبل 5 أشهر، حيث خضع لـ 6 جرعات من العلاج الكيماوي، لكن مكان الإصابة النادر دفع الأطباء لاتخاذ قرار ببتر القدم.

محمد المجالي قال إنه يريد أن يثبت للناس جميعاً أنه قادر على التكيف والعيش مع الحياة الجديدة، والكيماوي والسرطان ليسا نهاية الطريق.

وأكد محمد أنه يريد الدعم من الجميع من خلال التواصل معه، والعمل بنفس عزيمته وإصراره على الحياة، لأن هو كانت معركته مع السرطان وهناك أشخاص معاركهم مع الحياة والزمن.

العشرات تجمهروا في مركز الحسين للسرطان لدعم المجالي، حيث خرج محمد والابتسامة على وجهه وكانه يريد إرسال رسالة للسرطان مفادها ... سنهزمك يوماً ما بطيبتنا.
 
 
  •  
  •  
  •  
  •  
  •