آخر الأخبار
  مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة   المستقلة للانتخاب تعمل على اعتماد نظام إلكتروني خاص بالأحزاب   مهلة أخيرة لـ"التكسي الأخضر" في العقبة - تفاصيل   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم "للكيك بوكسينغ" رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   الاتحاد الأوروبي : نأمل بدء مشروع الناقل الوطني بالاردن قريبا   الامانة : كل اشاراتنا الضوئية عليها حساسات كثافة مرورية   مصدر حكومي: بلاغ رئيس الوزراء بترشيد الاستهلاك وضبط الانفاق قائم

تضامن مع جنديَّيْن إسرائيليين رفضا الخدمة «لدوافع ضميرية»

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان  - تظاهر العشرات من مؤيدي رفض الخدمة العسكرية الإلزامية في الجيش الإسرائيلي «لدوافع ضميرية» أمس، قبالة مكتب التجنيد في منطقة تل أبيب تضامناً مع الشابين آلون بورمان ونوعم غور، اللذين أعلنا رفضهما الخدمة «في جيش الاحتلال». وتصادم المتظاهرون مع ناشطين يمينيين من حركة «زو أرتسينو» (هذه بلادنا) المتطرفة.

وأعاد رفض الشابين الخدمة العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة مسألة رفض الخدمة «لدوافع ضميرية» إلى الواجهة، رغم محاولات قيادة الجيش التقليل من شأنها بداعي انحسارها قياساً بسنوات خلت.

وقال بورمان (19 عاماً) إن «الجيش هو جسم له أجندة سياسية تتعارض والقيَم التي أؤمن بها». وأضاف: «إننا بصدد جيش احتلال يتحكم بالمدنيين الفلسطينيين، وبذلك يعرض للخطر جميع المواطنين في إسرائيل». وزاد ان «القمع في الضفة الغربية هو إرهاب يتسبب في مزيد من القمع ويديم دائرة العنف».

وفوجئ الشابان مع وصولهما إلى قاعدة التجنيد لقضاء فترة السجن العسكري على رفضهما الخدمة، بعشرات المتضامنين معهم الذين رفعوا لافتات ضد استمرار الاحتلال. وسرعان ما تجمع عشرات الناشطين من اليمين الذين نددوا برفض الخدمة واعتبروه «خزياً للمجتمع وخطراً على دولة إسرائيل».