آخر الأخبار
  واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان   استثمار أموال الضمان ينفي تمويل أو إنشاء مباني للبعثات الأردنية في الخارج   السفارة الامريكية في الكويت تغلق أبوابها حتى إشعار آخر   أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء   الخارجية الأمريكية تدعو موظفيها غير الأساسيين لمغادرة الأردن   الأردن.. أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الجمعة   الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة

موظّف سابق في كوكا كولا يكشف المستور !!

{clean_title}

أحدث تحقيق لصحيفة "تايمز" البريطانية بلبلة وغضب إزاء شركة "كوكا كولا"، إذ كشف أنها تنفق ملايين الدولارات سنوياً لدحض ما لا يمكن إخفاؤه، فهي تدفع لخبراء في الحمية لمواجهة الدعوات بأن منتجاتها تسبب السمنة.

نشر أحد موظفي "كوكا كولا" السابقين كريس هيمينغز، مقالاً في صحيفة "إندبندنت" البريطانيّة قال فيه إن "نتائج هذا التحقيق لم تثر استغرابه، لأن ما شاهده خلال عمله كان مرعباً، وأي شخص ساذج يمكن أن يصدق دراسة تقول إن هذه المشروبات الغازية لا تسبب السمنة سيكون أحمق، لكن المشكلة ليست هنا، وإنما فيما تفعله الشركة يوماً بعد يوم لتعزيز منتجاتها".

وصرّح أنه "بدأ العمل مع الشركة عام 2009 كمندوب للمبيعات، والأمر لم يستغرق أكثر من يومين ليفقد كل حماسته، ففي اليوم الثالث صادف تلميذاً لم يتجاوز الـ14 من عمره، ويحمل بيده علبة لترين من مشروب "سبرايت" التي تحوي 134 غراما من السكر، أي ما يعادل 144% من حاجته اليومية".

وتحدّث هيمينغز عن "أساليب الشركة في التسويق ومبادراتها الجديدة لفرض منتجاتها، وإجبار أصحاب المتاجر على ملء ثلاجاتها بغض النظر عما إذا كانت ستباع أم لا". وأفاد بأن "المبيعات ازدادت بشكل كبير، وسجّلت ارتفاعاً بمئات النقاط سنوياً عند طرح مشروب الطاقة "ريد بول" في الأسواق".

ولفت الى أنّه "كان يُطلب منهم البحث عن المدارس الكبيرة، واستهداف الأطفال لأنهم يحبون هذه المنتجات"، مشدداً على أنّ "علبة النصف لتر من مشروب "مونستر ريبر" ليست فقط تحوي 47% من السكريات التي تحتاجها خلال يومك، وإنما أيضا 160 ميليغراما من الكافيين، أي ما يعادل كوبا ونصف من القهوة"، مستغرباً "حاول أن تعطيها لابنتك المراهقة".

وكشف هيمينغز أنّه "عندما بدأ الأساتذة يشتكون من مشروبات الطاقة التي يتناولها التلاميذ، منعت العديد من المدارس بيعها داخلها، وبكل بساطة كان رد فعل الشركة، إذا لم يكن ممكناً بيعهم إياها داخل المدارس لنفعل ذلك خارجها. ثم أخذت "كوكا كولا" توزع ثلاجاتها في كل مكان، أكشاك بيع الجرائد، ومحلات بيع الشطائر، والمقاهي، لتصل منتجاتها إلى الناس مع الصحيفة التي يقرؤونها أو مع كيس البطاطا".

وختم: "الشركة تدفع ملايين الدولارات لترعى مناسبات رياضية تقيمها الفيفا مثل الألعاب الأولمبية وكأس العالم، بحيث ترتبط الرياضة والنشاط البدني بالمشروبات الغازية، دون أن يتاح للناس التفكير بالجانب الأخلاقي وراء اتخاذ قرارات كهذه"، مؤكّداً "كوكا لا تهتم بزبائنها، إنها فقط تركز على ما تريد أن تأخذه منهم، ضاربة عرض الحائط بصحتهم ولياقتهم".