آخر الأخبار
  رجل أعمال روسي يمول جزء من حفل زفاف نجل ترامب   تدريب 4 آلاف أردني للعمل في الناقل الوطني   ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه   "الضمان" تطلق النسخة الجديدة والمطورة من التطبيق الهاتفي للأفراد   16 ألف شيك مرتجع في آب بقيمة 114.7 مليون دينار   1.35 مليار دينار قيمة حركات الدفع عبر إي فواتيركم في آب   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ   ظواهر فلكية لافتة في أيلول .. وشتاء استثنائي بانتظار الأردنيين   فريق "إمكان الإسكان" يواصل أثره المجتمعي بترميم منزل بالتعاون مع تكية أم علي في مادبا

موظّف سابق في كوكا كولا يكشف المستور !!

Tuesday
{clean_title}

أحدث تحقيق لصحيفة "تايمز" البريطانية بلبلة وغضب إزاء شركة "كوكا كولا"، إذ كشف أنها تنفق ملايين الدولارات سنوياً لدحض ما لا يمكن إخفاؤه، فهي تدفع لخبراء في الحمية لمواجهة الدعوات بأن منتجاتها تسبب السمنة.

نشر أحد موظفي "كوكا كولا" السابقين كريس هيمينغز، مقالاً في صحيفة "إندبندنت" البريطانيّة قال فيه إن "نتائج هذا التحقيق لم تثر استغرابه، لأن ما شاهده خلال عمله كان مرعباً، وأي شخص ساذج يمكن أن يصدق دراسة تقول إن هذه المشروبات الغازية لا تسبب السمنة سيكون أحمق، لكن المشكلة ليست هنا، وإنما فيما تفعله الشركة يوماً بعد يوم لتعزيز منتجاتها".

وصرّح أنه "بدأ العمل مع الشركة عام 2009 كمندوب للمبيعات، والأمر لم يستغرق أكثر من يومين ليفقد كل حماسته، ففي اليوم الثالث صادف تلميذاً لم يتجاوز الـ14 من عمره، ويحمل بيده علبة لترين من مشروب "سبرايت" التي تحوي 134 غراما من السكر، أي ما يعادل 144% من حاجته اليومية".

وتحدّث هيمينغز عن "أساليب الشركة في التسويق ومبادراتها الجديدة لفرض منتجاتها، وإجبار أصحاب المتاجر على ملء ثلاجاتها بغض النظر عما إذا كانت ستباع أم لا". وأفاد بأن "المبيعات ازدادت بشكل كبير، وسجّلت ارتفاعاً بمئات النقاط سنوياً عند طرح مشروب الطاقة "ريد بول" في الأسواق".

ولفت الى أنّه "كان يُطلب منهم البحث عن المدارس الكبيرة، واستهداف الأطفال لأنهم يحبون هذه المنتجات"، مشدداً على أنّ "علبة النصف لتر من مشروب "مونستر ريبر" ليست فقط تحوي 47% من السكريات التي تحتاجها خلال يومك، وإنما أيضا 160 ميليغراما من الكافيين، أي ما يعادل كوبا ونصف من القهوة"، مستغرباً "حاول أن تعطيها لابنتك المراهقة".

وكشف هيمينغز أنّه "عندما بدأ الأساتذة يشتكون من مشروبات الطاقة التي يتناولها التلاميذ، منعت العديد من المدارس بيعها داخلها، وبكل بساطة كان رد فعل الشركة، إذا لم يكن ممكناً بيعهم إياها داخل المدارس لنفعل ذلك خارجها. ثم أخذت "كوكا كولا" توزع ثلاجاتها في كل مكان، أكشاك بيع الجرائد، ومحلات بيع الشطائر، والمقاهي، لتصل منتجاتها إلى الناس مع الصحيفة التي يقرؤونها أو مع كيس البطاطا".

وختم: "الشركة تدفع ملايين الدولارات لترعى مناسبات رياضية تقيمها الفيفا مثل الألعاب الأولمبية وكأس العالم، بحيث ترتبط الرياضة والنشاط البدني بالمشروبات الغازية، دون أن يتاح للناس التفكير بالجانب الأخلاقي وراء اتخاذ قرارات كهذه"، مؤكّداً "كوكا لا تهتم بزبائنها، إنها فقط تركز على ما تريد أن تأخذه منهم، ضاربة عرض الحائط بصحتهم ولياقتهم".