آخر الأخبار
  مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة   نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء: يمثلون الأردن دون صفة   ‏أئمة وخطباء: ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية   بلدية الطيبة تحدد 3 مواقع لبيع وذبح الأضاحي   ضبط اعتداءات على المياه لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة   المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها   مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء"   ارتفاع صادرات الأردن إلى أوروبا خلال شهرين 72.3%   البنك المركزي يحذر من العروض الوهمية خلال عيد الأضحى   البنك الأردني الكويتي يشارك في رعاية مؤتمر الملتقى الأردني للتدقيق الداخلي   عقل يرجح ارتفاع أسعار البنزين والديزل الشهر المقبل   ارتفاع أسعار الذهب محليا   ورشة تدريبية في عمان الاهلية لطلبة الماجستير حول الترابط المنهجي في الرسائل العلمية   بالفيديو بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. قوافل الخير الإماراتية تواصل صناعة الأمل وفرحة العيد لأطفال غزة   الأردن يُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان مكونة من 25 شاحنة   الدوريات الخارجية تحذر من تغيير مسرب المركبة بتهور

تحذير هام الى اولياء الامور الحيطة والحذر!! شاهد

Thursday
{clean_title}
شهدت ضاحية المرج بمدينة الكرك في اقل من اسبوعين حدثين كادا ينتهيان بفاجعة لولا عناية الله سبحانه..

يرتبط المشهدان بعدم اعتماد اولياء الامور الحيطة والحذر حين يتركون اطفالهم في سياراتهم بعد النزول منها لسبب او لاخر.

وقعت الحادثة الاولى قبل زهاء اسبوع حيث غادر الاب سيارته لقضاء حاجة تاركا خلفه طفليه الصغيرين اللذين عبث احدهما على يبدو بكابح السيارة ما ادى الى انطلاقها لترتطم بعد ان قطعت عدة امتار بسيارة متوقفة على طرف الشارع فتوقفت، ولو انحرفت السيارة قليلا باتجاه وسط الشارع المنحدر الذي كانت تقف فيه لتضاعفت سرعتها ولتسببت بالتأكيد في خسائر بشرية ومادية لايعلم حجمها الا الله .

اما الحادثة الثانية فقد ترك احدهم قبل يومين سيارته، مبقيا خلفه طفله الذي ابقى معه مفتاح السيارة، ويبدو ان صاحبنا اطال الغياب عن السيارة وحين عاد اليها وجد ان الطفل قد اغلق ابواب السيارة وغط في سبات عميق، حاول الاب بكل وسيلة ايقاظ الطفل النائم بعمق من خلال الضرب بيديه على النوافذ وظهر السيارة بيد ان الطفل لم يستيقظ.

لهفة الاب لخشيته من حدوث مكروه لطفلة دفع كثيرا من المارة للتعاطف معه فقاموا بهز السيارة بعنف يمنة ويسرة الا ان الطفل لم يستيقظ الا بعد زهاء ثلث ساعة، ولو اطال الاب غيبته لقضى الطفل اختناقا في السيارة التي كانت نوافذها مغلقة باحكام.