آخر الأخبار
  إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية   السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي   أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات الخميس   أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية

الحراك يعود مجدداً للشارع.. "رسائل تحذيرية" للإستعجال برحيل الحكومة والنواب معاً

{clean_title}
لم تنجح التوقعات والاخبار التي تنبأت برحيل الحكومة خلال الـ 48 ساعة قبل اسبوع، حتى اجرى رئيس الوزراء تعديلاً وزارياً اطاح بوزير داخليته سلامة حماد الذي حاول كثيراً التخلص منه، وتعيين اخر بدلاً منه، بالاضافة لقيامه بتعيين وزيراً للتنمية السياسية بدلاً من الوزير خالد الكلالدة الذي تسلم الهيئة المستقلة للإنتخابات.

وفي حالة الفوضى التي شملت السلطتين التنفيذية والتشريعية ، وتراشق الاتهامات بين رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور، وبين رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة، بخصوص التعيينات الاخيرة لـ 109 موظفين اغلبيتهم من ابناء النواب والمعارف والمقربين لهم، ظهرت حالة غضب شعبي ، ومطالبات برحيل السلطتين معاً لتحقيق العدالة للشعب ، وكانت أهم المطالب لحراك المفرق وفقوع والطفيلة ليوم امس.


الحراك الذي اختفى لمدة طويلة خلال الفترة الماضية، وراهن الاغلبية على عدم رجوعه، فاجأ الجميع يوم امس بثلاث وقفات احتجاجية نظمها الحراكيين انفسهم، الاولى التي كانت في المفرق ركزت على عدم السماح بإزدواجية الجنسية، والوقفة الثانية في لواء فقوع شددت على رحيل الحكومة والنواب معاً، والوقفة الثالثة كانت في الطفيلة، والتي طالبت الحكومة بالتراجع عن اغلاق مقرات الاخوان المسلمين، وضرورة رحيل الحكومة ، محذرين من تصاعد الامور، واستغلال لقمة المواطن.

مراقبون قالوا ان الحراك الشعبي لم يعد يراهن عليه، فاختفاءه لمدة عام ونصف تقريباً وظهوره بشكل مفاجأ يدل على انه من الممكن ان يشهد دوار الداخلية والرابع اعتصامات ووقفات احتجاجية من جديد اعتراضاً على بقاء الحكومة،ورفضاً لبعض التعديلات التي قررت رئاسة الوزراء تعديلاها، بالإضافة للمطالبة برحيل مجلس النواب الذي يعتبره الحراكيون منذ اليوم الاول انه نتاج حالة سياسية 'لا تسمن ولا تغني من جوع'.

الناشط في حراك الطفيلة قيصر المحيسن أكد : ان حراك الطفيلة لم يتوقف منذ اليوم الاول على انطلاق الحراك الاردني من الخروج بالوقفات الاحتجاجية او المسيرات المطالبة بالإصلاح.

وأضاف محيسن ان حراك الطفيلة نظم يوم امس وقفة احتجاجية للمطالبة برحيل الحكومة والنواب معاً، بالإضافة لعدم إغلاق مقرات الاخوان المسلمين، وفتح باب الحوار بين الطرفين.

وختم المحسين ان بقاء الحكومة والنواب امراً سيدفع الحراكيون للخروج الى الشارع مجدداً، وخاصة بعد فشل الحكومة بمعالجة بعض القضايا، واعتمادها على لقمة المواطن بجميع القرارات.