آخر الأخبار
  البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن   موظفون في القطاع العام يطالبون بمراجعة آثار نظام الموارد البشرية الجديد وردم فجوة الرواتب   فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية   اختتام تمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة بمشاركة القوات المسلحة الأردنية   أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين   نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن

النواب يدخل تعديلاً على قانون الأحزاب يلغي حزب العمل الإسلامي

Friday
{clean_title}

وكالهه جراءة نيوز - عمان - أدخل مجلس النواب تعديلا على مشروع قانون الأحزاب السياسية صباح الاثنين يحظر فيه تأسيس الأحزاب على أساس ديني أو طائفي أو عرقي أو فئوي، وذلك باقتراح من النواب ممدح العبادي، محمد الذويب، غازي مشربش، جميل النمري، منير صوبر وعاطف الطراونة،

حيث كانت الفقرة (ب) من المادة الرابعة تنص على أنه “لا يجوز تأسيس الحزب على أساس طائفي أو عرقي أو فئوي أو على أساس التفرقة بسبب الجنس أو الأصل أو الدين”.

وكشف النائب عبد القادر الحباشنة أن تعديل النواب يعني إلغاء حزب معين، قاصدا بذلك حزب جبهة العمل الإسلامي، إلا أن رئيس اللجنة المشتركة (بين القانونية والحريات) محمود الخرابشة أكد أنه لا داع لتعديل الفقرة والموافقة عليها كما جاءت من اللجنة

وبين وزير الدولة لشؤون التشريعات أيمن عودة أن النص الحكومي هو ذاته الموجود في قانون الأحزاب السياسية لسنة 2007، ويعني أنه لا يجوز يكون النظام الداخلي للأحزاب قائماً على أساس التفرقة الدينية أو الأصل أو الجنس بين أعضائه، في حين يحق للأحزاب أن تبني برامجها وأهدافها على أساس ديني “ولا يوجد ما يمنع ذلك”.

وبالتالي حذر الوزير عودة بشكل غير مباشر بأن تعديل النواب يعني إلغاء حزب جبهة العمل الإسلامي

وقرر مجلس النواب في بداية الجلسة إعادة وزارة الداخلية مرجعية للأحزاب السياسية، مخالفاً بذلك قرار لجنته المشتركة التي أقرت مرجعية الأحزاب لوزارة العدل

وصوت 35 نائباً على ان تكون لجنة شؤون الاحزاب برئاسة وزارة العدل من أصل 88 نائباً، كما فشل اقتراح أن تكون اللجنة برئاسة وزارة التنمية السياسية بواقع 37 من أصل 87 حضروا التصويت

وياتي تصويت النواب مخالفا لقرار لجنته المشتركة على أن تكون اللجنة المشرفة على الأحزاب برئاسة وزارة العدل، كما أن اللجنة القانونية النيابية أخذت بمقترح الأحزاب التي اجتمعت معها وطالبت بوزارة العدل مرجعية لها

وجاء تصويت النواب على المادة الثانية من مشروع القانون والتي تعرف كلمة “الوزارة” بوزارة العدل، إلا أن النواب عرفوا هذه الكلمة بوزارة الداخلية أينما وردت بالقانون.

وأقر مجلس النواب المادة الخامسة من القانون كما جاءت من الحكومة بأن يكون عدد الأعضاء المؤسسين لأي حزب عن مائتين وخمسين شخصا على أن لا تقل نسبة النساء بينهم عن (10%) من سبع محافظات على الأقل على أن لا تقل نسبة المؤسسين من كل محافظة عن (5%)

وفشل اقتراح اللجنة المشتركة بأن يكون عدد الأعضاء المؤسسين لأي حزب عن مائتي شخص من (5) محافظات، كما فشل اقتراح عدد من النواب برفع عدد الإعضاء المؤسسين لأي حزب عن (500) شخص