آخر الأخبار
  الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء   بعد هروب عاملات المنازل .. دراسة لبوليصة تأمين تغطي الخسائر المالية   في سيناريو "نهاية العالم" .. بحث علمي يحدد الدولة الأفضل للنجاة   "الضمان" يتيح احتساب راتب التقاعد افتراضيًا   الدفاع المدني: إرشاد طبي عبر 911   "استثمار أموال الضمان" يعرض قطعتي أرض للبيع في عبدون بالظرف المختوم   ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون   9586 حالة عقر كلاب في الأردن العام الماضي   إحصائية: الأردن الرابع عالميًا بعدد أطباء الاختصاص في أمريكا   استحداث ساحة جديدة تتسع لـ 200 شاحنة في حدود جابر   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها   كريشان يكشف سبب إزالة خطوط سكة حديد العقبة القديمة   انخفاض حالات الانتحار في الأردن إلى 156 حالة خلال 2025   تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   كيف يُغيّر التداول عبر المتصفح الوصول إلى أسواق العقود مقابل الفروقات العالمية   وزير الزراعة: 448 ألف طن صادرات الأردن من الخضار والفواكه خلال 8 أشهر   انخفاض إطلاق العيارات النارية في المناسبات بالأردن   قرابة 30 ألف قضية جرائم إلكترونية أمام المحاكم الأردنية خلال 2025   عمان الأهلية الأولى أردنياً في الذكاء الاصطناعي والهندسة الكهربائية والإلكترونية بتصنيف شنغهاي للمواضيع الأكاديمية 2026   الأمن العام يوضّح تفاصيل حادثة طعن ومشاجرة وقعت في مدينة إربد بتاريخ 2026/9/8

برلمانية اوروبية : ما قام به الأردن " اخجل " اوروبا

Tuesday
{clean_title}

قالت النائبة الألمانية فيالبرلمان الأوروبي، أنيت غروث، إن الاردن وتركيا ولبنان فتحت أبوابها بكل سخاء أمام اللاجئين، معتبرة أن ما قامت به هذه الدول 'وضع أوروبا في موقف مخجل'.

جاء ذلك في كلمة لها خلال جلسة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، الأربعاء، والتي شهدت الموافقة على 3 تقارير أعدتها لجنة اللاجئين والمهاجرين ، وفقاً لما نشرت " الاناضول " .

وأشارت غروث إلى أن الأزمة السورية تسببت في لجوء 4 ملايين و800 ألف شخص، مضيفةً في هذا الصدد 'منذ بدء الأزمة في سوريا عام 2011، فإن واحداً من بين 9 أشخاص يعيشون هناك، قُتل أو أصيب، ولجأ مليونان و700 ألف إلى تركيا، وهو أكبر رقم لاجئين في العالم'.

ويوجد في الأردن، نحو مليون و390 ألف سوري، قرابة النصف مسجلين بصفة 'لاجئ' في سجلات مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، في حين أن 750 ألف منهم دخلوا قبل الأزمة، بحكم النسب والمصاهرة والعلاقات التجارية.
كما أن هناك 1.1 مليون لاجئ سوري مسجلين رسمياً لدى مفوضية شؤون اللاجئين في لبنان، علاوة على غير المسجلين.

من جهتها، ذكرت النائبة الهولندية تينكه ستريك، أن العديد من البلدان الأوروبية قطعت عهودا باستقبال 22 ألف لاجئ إلا أنه تم توطين 4 آلاف فقط.

وقالت ستريك إنها تعارض إغلاق الاتحاد الأوروبي لحدوده، وتحميل مسؤولياته لغيره.

من جانبها، انتقدت النائبة السويسرية دوريس فيالا، الدول الأوروبية لعدم تحقيقها نجاحات بخصوص اللاجئين مثل تركيا، مضيفةً: 'من ينتقدون تركيا هنا، لم يتمكنوا من تحقيق نجاحات مماثلة في بلدانهم'.

وأكدت فيالا، ضرورة إظهار الاحترام لتركيا للأمور الكثيرة التي قامت بها في هذا الصدد.

بدورها، لفتت البرلمانية التركية سراب يشار، إلى وجود مليونين و749 ألف و733 سوري في تركيا وفقاً لآخر إحصائية، مبينةً أن الاتفاق التركي الأوروبي يهدف إلى منع وقوع حالات غرق في بحر إيجه، ومنع تهريب البشر، وتحويل الهجرة غير الشرعية إلى شرعية.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا والاتحاد الأوروبي توصلا في 18 مارس/آذار 2016 في العاصمة البلجيكية بروكسل إلى اتفاق يهدف لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر، حيث تقوم تركيا بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 4 أبريل/نيسان الجاري، باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.

وستتُخذ الإجراءات اللازمة من أجل إعادة المهاجرين غير السوريين إلى بلدانهم، بينما سيجري إيواء السوريين المعادين في مخيمات ضمن تركيا، وإرسال لاجئ سوري مسجل لديها إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري معاد إليها، ومن المتوقع أن يصل عدد السوريين في عملية التبادل في المرحلة الأولى 72 ألف شخص، في حين أن الاتحاد الأوروبي سيتكفل بمصاريف عملية التبادل وإعادة القبول.