آخر الأخبار
  مواطنون يتساءلون: هل يحق لموظفي الإحصاءات العامة إجبارهم على المشاركة في الإحصاء خلال أوقات راحتهم والتهديد بالاستعانة بالأمن العام؟   ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   عودة فريق البحث والإنقاذ الأردني بعد إنجاز مهمته في فنزويلا   الأردن: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة تقوض فرص السلام   مجلس النواب يقر "الإدارة المحلية" بالقراءة الأولى ويحيله إلى لجنته الإدارية   الملك يعزي أمير قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   استقرار حالات تسمم الهاشمية وبقاء 8 مصابين قيد العلاج   الطراونة: البلديات ليست عبئًا على الدولة   أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025   زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان   العرموطي: قانون الإدارة المحلية قهر للشعب الأردني   الزعبي: الإدارة المحلية يمنح المواطن صندوق الاقتراع ويبقي القرار للمركز   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات والبحرين وعُمان وقطر والكويت   الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. !   إضراب اسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك الحسين   الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب   برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026)   استقرار أسعار الذهب محليا   الملك يعزي أمير قطر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض

برلمانية اوروبية : ما قام به الأردن " اخجل " اوروبا

Sunday
{clean_title}

قالت النائبة الألمانية فيالبرلمان الأوروبي، أنيت غروث، إن الاردن وتركيا ولبنان فتحت أبوابها بكل سخاء أمام اللاجئين، معتبرة أن ما قامت به هذه الدول 'وضع أوروبا في موقف مخجل'.

جاء ذلك في كلمة لها خلال جلسة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، الأربعاء، والتي شهدت الموافقة على 3 تقارير أعدتها لجنة اللاجئين والمهاجرين ، وفقاً لما نشرت " الاناضول " .

وأشارت غروث إلى أن الأزمة السورية تسببت في لجوء 4 ملايين و800 ألف شخص، مضيفةً في هذا الصدد 'منذ بدء الأزمة في سوريا عام 2011، فإن واحداً من بين 9 أشخاص يعيشون هناك، قُتل أو أصيب، ولجأ مليونان و700 ألف إلى تركيا، وهو أكبر رقم لاجئين في العالم'.

ويوجد في الأردن، نحو مليون و390 ألف سوري، قرابة النصف مسجلين بصفة 'لاجئ' في سجلات مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، في حين أن 750 ألف منهم دخلوا قبل الأزمة، بحكم النسب والمصاهرة والعلاقات التجارية.
كما أن هناك 1.1 مليون لاجئ سوري مسجلين رسمياً لدى مفوضية شؤون اللاجئين في لبنان، علاوة على غير المسجلين.

من جهتها، ذكرت النائبة الهولندية تينكه ستريك، أن العديد من البلدان الأوروبية قطعت عهودا باستقبال 22 ألف لاجئ إلا أنه تم توطين 4 آلاف فقط.

وقالت ستريك إنها تعارض إغلاق الاتحاد الأوروبي لحدوده، وتحميل مسؤولياته لغيره.

من جانبها، انتقدت النائبة السويسرية دوريس فيالا، الدول الأوروبية لعدم تحقيقها نجاحات بخصوص اللاجئين مثل تركيا، مضيفةً: 'من ينتقدون تركيا هنا، لم يتمكنوا من تحقيق نجاحات مماثلة في بلدانهم'.

وأكدت فيالا، ضرورة إظهار الاحترام لتركيا للأمور الكثيرة التي قامت بها في هذا الصدد.

بدورها، لفتت البرلمانية التركية سراب يشار، إلى وجود مليونين و749 ألف و733 سوري في تركيا وفقاً لآخر إحصائية، مبينةً أن الاتفاق التركي الأوروبي يهدف إلى منع وقوع حالات غرق في بحر إيجه، ومنع تهريب البشر، وتحويل الهجرة غير الشرعية إلى شرعية.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا والاتحاد الأوروبي توصلا في 18 مارس/آذار 2016 في العاصمة البلجيكية بروكسل إلى اتفاق يهدف لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر، حيث تقوم تركيا بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 4 أبريل/نيسان الجاري، باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.

وستتُخذ الإجراءات اللازمة من أجل إعادة المهاجرين غير السوريين إلى بلدانهم، بينما سيجري إيواء السوريين المعادين في مخيمات ضمن تركيا، وإرسال لاجئ سوري مسجل لديها إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري معاد إليها، ومن المتوقع أن يصل عدد السوريين في عملية التبادل في المرحلة الأولى 72 ألف شخص، في حين أن الاتحاد الأوروبي سيتكفل بمصاريف عملية التبادل وإعادة القبول.