آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

طالبة جامعية تروي ما تعرضت له من ابتزاز من شاب عرفته لمدة3 سنوات

{clean_title}
لم تتوقع الطالبة الجامعية 'منى' اسم مستعار أن تنتهي علاقتها بمن أحبته، والتي استمرت نحو 3 أعوام، بتعرضها للابتزاز، من حيث لم تحتسب، فيما كان 'شك حبيبها بأنها بدأت تتخلى عنه، هو ما أوقعه في براثن حقد أعمى، دفعه لاستغلال الفضاء الإلكتروني المفتوح ووسائل التواصل الاجتماعي، ليرتكب ما بات يعرف بـ(الجريمة الإلكترونية)، عبر اتباع أسلوب 'الابتزاز والتشهير' بمن أحبها سابقا'.

وتعد منى (اسم مستعار) واحدة من 2305 ضحايا، حتى نهاية العام 2015، للجرائم الإلكترونية، التي بدأت 'تهدد' المجتمع الأردني، ولا تقل خطورتها عن خطورة الجرائم 'التقليدية'، بل ربما تكون في أحيان كثيرة أشد خطورة، بحسب مختصين.

وبحسب التفاصيل التي روتها منى قالت 'كان لي حبيب عشت معه علاقة لمدة 3 أعوام، وعندما التحقت بالجامعة بدأ يشعر أنني أنشغل عنه، خصوصا أنني أصبحت في بيئة جديدة وأشخاص جدد وطبيعة حياة مختلفة (...)'. وتضيف: 'بدأ يشك أنني أصبحت أتغير وبات يتهمني بأنني بت أكره الحديث معه، وكان دائما يسألني إن كنت أحببت شخصا غيره، ومن شدة ضغطه علي اضطررت أن أدعي أنني أصبحت على علاقة مع آخر حتى أتخلص منه، ومنذ تلك اللحظة بدأ يهددني'.

وبدأت أشكال التهديد تتطور بالنسبة لمنى، إلى أن تحولت إلى 'تهديد' حبيبها السابق لها بأنها 'إذا رفضت أن تأتي إلى منزله حيث يقطن في محافظة أخرى والحديث معه هناك، فإنه سوف ينشر صورها على 'الفيسبوك' ويرسل بنسخ منها لوالدها'.

وهنا تقول منى: 'خفت كثيرا عندما وصل الأمر إلى هذا الحد، ورضخت لطلبه بأن أذهب الى بيته (..)'، قبل أن 'يعود لتهديدي لاحقا أكثر من مرة بفضح صوري وإرسال نسخ منها لوالدي، الأمر الذي اضطرني إلى أن أدفع له نقودا مقابل أن يتراجع عن تهديده، وبعدها غيرت رقم 'موبايلي' وتوقف التواصل بيننا'.

وعن الدرس الذي تعلمته منى من هذه التجربة، تقول: 'حالة الخوف والرعب التي عشتها في تلك الفترة علمتني أن أكون حذرة ولا أثق بالناس بسهولة، وبأن صوري ملك لي لا يحق لشخص آخر أن يطلع عليها'.