آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

طالبة جامعية تروي ما تعرضت له من ابتزاز من شاب عرفته لمدة3 سنوات

{clean_title}
لم تتوقع الطالبة الجامعية 'منى' اسم مستعار أن تنتهي علاقتها بمن أحبته، والتي استمرت نحو 3 أعوام، بتعرضها للابتزاز، من حيث لم تحتسب، فيما كان 'شك حبيبها بأنها بدأت تتخلى عنه، هو ما أوقعه في براثن حقد أعمى، دفعه لاستغلال الفضاء الإلكتروني المفتوح ووسائل التواصل الاجتماعي، ليرتكب ما بات يعرف بـ(الجريمة الإلكترونية)، عبر اتباع أسلوب 'الابتزاز والتشهير' بمن أحبها سابقا'.

وتعد منى (اسم مستعار) واحدة من 2305 ضحايا، حتى نهاية العام 2015، للجرائم الإلكترونية، التي بدأت 'تهدد' المجتمع الأردني، ولا تقل خطورتها عن خطورة الجرائم 'التقليدية'، بل ربما تكون في أحيان كثيرة أشد خطورة، بحسب مختصين.

وبحسب التفاصيل التي روتها منى قالت 'كان لي حبيب عشت معه علاقة لمدة 3 أعوام، وعندما التحقت بالجامعة بدأ يشعر أنني أنشغل عنه، خصوصا أنني أصبحت في بيئة جديدة وأشخاص جدد وطبيعة حياة مختلفة (...)'. وتضيف: 'بدأ يشك أنني أصبحت أتغير وبات يتهمني بأنني بت أكره الحديث معه، وكان دائما يسألني إن كنت أحببت شخصا غيره، ومن شدة ضغطه علي اضطررت أن أدعي أنني أصبحت على علاقة مع آخر حتى أتخلص منه، ومنذ تلك اللحظة بدأ يهددني'.

وبدأت أشكال التهديد تتطور بالنسبة لمنى، إلى أن تحولت إلى 'تهديد' حبيبها السابق لها بأنها 'إذا رفضت أن تأتي إلى منزله حيث يقطن في محافظة أخرى والحديث معه هناك، فإنه سوف ينشر صورها على 'الفيسبوك' ويرسل بنسخ منها لوالدها'.

وهنا تقول منى: 'خفت كثيرا عندما وصل الأمر إلى هذا الحد، ورضخت لطلبه بأن أذهب الى بيته (..)'، قبل أن 'يعود لتهديدي لاحقا أكثر من مرة بفضح صوري وإرسال نسخ منها لوالدي، الأمر الذي اضطرني إلى أن أدفع له نقودا مقابل أن يتراجع عن تهديده، وبعدها غيرت رقم 'موبايلي' وتوقف التواصل بيننا'.

وعن الدرس الذي تعلمته منى من هذه التجربة، تقول: 'حالة الخوف والرعب التي عشتها في تلك الفترة علمتني أن أكون حذرة ولا أثق بالناس بسهولة، وبأن صوري ملك لي لا يحق لشخص آخر أن يطلع عليها'.