آخر الأخبار
  الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين   حسان يترأس الاجتماع الأول للجنة التحضير لاحتفال الألفية الثانية لمعمودية المسيح   العدل: 8811 جلسة مُحاكمة عن بعد و252 عقوبة بديلة خلال تموز   3.7 مليارات دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 7 أشهر   مجمع الأعمال يوقف قرار مواقف المركبات مقابل أجر   ضبط اعتداءات كبيرة على المياه في إربد والعقبة والشونة ومأدبا   الأرصاد: ارتفاع معدل الحرارة في الأردن 1.6 درجة مئوية خلال 100 عام   "الأمن السيبراني" يحذر من روابط مزيفة مع اقتراب إعلان نتائج التوجيهي   من مصافحة عابرة في الرمثا إلى ضيف في الديوان الملكي .. حكاية المواطن أيمن محمد   أسبوع فلكي حافل في سماء الأردن باصطفاف الكواكب والشهب وعبور محطة الفضاء   البنك الأردني الكويتي يعلن عن الرابحين بالجوائز الربع سنوية لبرنامج حساب التوفير – الجوائز لعام 2026   ما حكم إطلاق العيارات النارية في الهواء؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   حياصات: تأخير نتائج التوجيهي لا علاقة له بادعاءات رفع العلامات   مكتب حسان: لا وزراء جدد في التعديل .. وسيكون محدودا ويشمل تعيين نائبين للرئيس   التربية تؤخر نتائج التوجيهي إلى الساعة الثامنة مساء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 89 دينارا للغرام   التربية تحذر من مدّعي إمكانية تعديل نتائج التوجيهي مقابل مبالغ مالية   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   تفعيل 3 ملايين هوية رقمية عبر تطبيق سند

شاب ارتدى النقاب لسبب غريب فحصل ما لم يكن في الحسبان !

Monday
{clean_title}
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي قصة لشاب يدعى محمد حدثت في مصر.

وتفاصيل القصة تعود ان الشاب محمد الذي يعمل محصلا للتذاكر في الحديقة الدولية في القاهرة قرر انتحال شخصية امرأة مقابل مبلغ من المال.

هذه المراة التي قرر محمد انتحال شخصيتها كان تحاول الحصول على رخصة قيادة ولكن في كل مرة تفشل فقررت المراة ان تدفع مكافآة مالية لمن يساعدها في الحصول على رخصى القيادة.

بعد اعلان المراة ظل محمد يفكر كيف يمكنه مساعدة المرأة للحصول على المكافأة المالية.

وبعد فترة من التفكير قرر محمد وفي حيلة غريبة أن يرتدى النقاب ويذهب الى المرور ليؤدى الإمتحان باسم هذه السيدة خاصة أنه يجيد القيادة.

تحمس للفكرة وعرضها على تلك السيدة التي وافقت عليها في الحال وأعطته العربون وقامت بشراء النقاب له.

وفى الموعد المحدد للإختبار ذهب محمد الى المرور وقد أخفى النقاب الاسود كل ملامحه ، وجلس بين النساء.

وعندما حان الدور على صاحبة المرأة، نادى الموظف عليها باسمها كاملا، فلم ينتبه محمد في المرة الاولى وكرر الموظف الاسم مرة ثانية حتى لم ينتبه للإسم إلا متأخرا بعدما نادى عليه الموظف خمس مرات.

فانتفض واقفا واتجه سريعا نحو موظف المرور ورئيس المباحث كان مراقبا ما يحدث في الساحة من نافذة مكتبه.
فبدأ يتشكك من هذه السيدة التي لم تتذكر اسمها إلا بعد أن نطق به الموظف خمس مرات على الرغم من أنها جالسة في الصفوف الأولى.

فنزل رئيس المباحث من مكتبه، ووقف داخل ساحة الإختبار وكانت تلك السيدة المنتقبة تؤدي الامتحانات بمهارة فائقة وغير مسبوقة في امتحانات النساء.

فتعمد رئيس المباحث أن يحاور تلك المرأة لكنها كانت تتهرب من الحديث، وتداري صوتها وتتحدث بصوت غير مسموع تقريبا..!

فنادى الضابط على احدى الموظفات طالبا منها كشف وجه السيدة ووسط ذهول الحاضرين تحاول الهرب، لكن تنجح الموظفة في كشف وجهها ليعلن عن مفاجأة أنها رجل مكتمل الرجولة!

فيبكي محمد، ويشرح حكايته للضابط الذي يحيله الى النيابه، ليواجه تهمة النصب والاحتيال.