آخر الأخبار
  نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر

حدث في الاردن ... خلافاتها مع زوجها أودت بحياة شقيقها !!

{clean_title}
وجدت محكمة الجنايات الكبرى وبعد اسقاط جميع المصابين حقهم الشخصي امام القضاء وما تم من خلال توقيع صك صلح بخصوص قضية المغدور (ع) والذي وقع عليه اشقاؤه الاربعة نتيجة وفاة والده وحسب ما ورد في المادة الثالثة من قانون العفو العام رقم (15) لسنة 2000 ان جرائم الشروع بالقتل القصد في حال اقترافها باسقاط الحق الشخصي من المجني عليه تصبح مشمولة بقانون العفو العام ويتبعها الاخذ باسقاط المجني عليه كسبب لاسقاط دعوة الحق العام في جناية الشروع بالقتل وعليه تم الحكم على القاتل في هذه القضية بالسجن لمدة عشر سنوات وتجريمه بجناية القتل القصد بالاشتراك.

كما قررت عدم محاكمة اشقائه المتهمان ونظرا لاسقاط الحق الشخصي عنهم وشمول هذه القضية باحكام العفو العام والتي كانت تهمتهم فيها جناية القتل العمد بالاشتراك وجنحة حمل وحيازة سلاح ناري بدون ترخيص وحمل وحيازة اداة حادة لاستخدامها في الجريمة.

تفاصيل الجريمة
المغدور (ع) والمتهم واشقاؤه هم اقارب ويوجد بينهم علاقة نسب حيث ان احد المتهمين متزوج من ابنة المغدور وكانت غالبا ماتحدث بينهما مشاكل وخلافات زوجية ومشاحنات انتقلت الي اسرهم وبدأ كل طرف ونتيجة ما ولدته هذه المشاكل من حقد دفين يتوعد الطرف الاخر بالانتقام ويعد العدة لذلك (وهذا ما جاء في لائحة الدعوة) وكان الطرفان يملكان اسلحة نارية غير مرخصة احضروها واعدت لتنفيذ الجريمة.

وفي صباح يوم الجمعة الموافق 20/3/2009 ذهب المتهم ومعه ابناؤه المتهمين الى المسجد وكان يقود مركبته وقد تلاقوا مع المغدور واشقائه وولده في الطريق وكانوا ايضا ذاهبين الى المسجد نفسه في هذه الاثناء تعرض احد المتهمين الى شقيق المغدور وقام بصدمه بسيارته مما ادى الى اصابته اصابة بسيطة ولكنه سقط على الارض وعندما هب شقيقه الاخر لنجدته وطلب من المتهم ان يوقف المركبة الا انه لم يستجب وحاول ان يصدمه مرة اخرى وعندما شاهد اشقاء المغدور الاخرين ما حدث لشقيقهم وانه تم صدمه من قبل احد المتهمين من ابناء عمومتهم عادوا الى منزلهما وقاما باحضار اسلحة نارية (كلشنكوف) واخذوا يطلقون النار باتجاه المركبة وتواروا خلف الاشجار واستمروا باطلاق النار ليصاب من كان يقود المركبة بعدة عيارات نارية ثم نزل شقيقه المتهم من المركبة وقام بفتح الصندوق الخلفي واخرج الكلاشنكوف واخذ يطلق النار باتجاه اشقاء المغدور ليصيب اثنين منهما بعدة اعيرة نارية في منطقة الصدر وعندما توجه اشقاؤهم لنجدتهم اصيب احدهم ايضا بعيارات نارية اطلقت من طرف المتهمين ليصاب احدهم اصابة بليغة فارق الحياة متأثرا بها في الطريق قبل ان يصل الى المستشفى وقد جاءت الاصابة في منطقة الصدر وادت الى تمزق الشريان الايمن.

المغدور شقيق زوجة احد المتهمين التي هي السبب وكانت خلافاتها الدائمة مع زوجها تشعل المشاكل في العائلة الا انها في هذه المرة اودت بحياة المغدور (ع) شقيقها لتصاب بحالة حزن وفزع بسبب وفاة شقيقها ودخول زوجها السجن وتدمير حياتها الاسرية.