آخر الأخبار
  بأمر الملك .. حداد في البلاط الملكي الهاشمي لمدة 4 أيام   ارتفاع رخص الأبنية في المملكة 5.4% خلال 5 أشهر   غيث الطيب : استئناف استقبال المواطنين وتقديم الخدمات في جبل عمّان والزرقاء خلال الشهرين المقبلين   ولي العهد لفريق الانقاذ الأردني: دامت سواعدكم معطاءة   مواطنون يتساءلون: هل يحق لموظفي الإحصاءات العامة إجبارهم على المشاركة في الإحصاء خلال أوقات راحتهم والتهديد بالاستعانة بالأمن العام؟   ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   عودة فريق البحث والإنقاذ الأردني بعد إنجاز مهمته في فنزويلا   الأردن: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة تقوض فرص السلام   مجلس النواب يقر "الإدارة المحلية" بالقراءة الأولى ويحيله إلى لجنته الإدارية   الملك يعزي أمير قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   استقرار حالات تسمم الهاشمية وبقاء 8 مصابين قيد العلاج   الطراونة: البلديات ليست عبئًا على الدولة   أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025   زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان   العرموطي: قانون الإدارة المحلية قهر للشعب الأردني   الزعبي: الإدارة المحلية يمنح المواطن صندوق الاقتراع ويبقي القرار للمركز   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات والبحرين وعُمان وقطر والكويت   الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. !   إضراب اسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك الحسين   الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب

عاشت على امل انتظار زوجها ..ثم اكتشفت شيء لم يكن متوقع أبدا!!

Sunday
{clean_title}

هذه المرأة العجوز وتدعى ماريا وعمرها 75 عاما من أرياف أحدى الدول الاوربية الفقيرة كانت قد تزوجت من شخصا تحبه وكان ذلك منذ أكثر من خمسون عاما, و اضطروا أن يسافروا الى استرليا بطريقة غير شرعية وبالفعل سافروا باعجوبة وفرحوا كثيرا بالحياة الجديدة وعمل فلاحا في احدى المزارع وكان يكسب الكثير من الاموال وكانوا يعيشون حياة جيدة وهادئة حتى وصلها لمريا رسالة من امها انها مريضة جدا وتحتضر.

فقال زوجها لا تسافرين يا ماريا فربما أذا سافرت لن تستطيعي ان تعودي فذلك مسحيل لكنها لم تجد سوى ان تذهب لامها المريضة التي تحبها, وبالفعل ذهبت لسفارة بلدها لكي تعود لبلدها وبالفعل سافرت لوالدتها وتوفيت امها بعد فترة واصبحت تراسل زوجها شبه يوميا وحاولت أن تجد وسيلة للسفر ولم تجد.

الموضوع كان صعبا جدا ولم توافق بلدها على التصريح لها واصبحت مراسلتهم تقل رويدا رويدا ربما زوجها مل من عدم عودة زوجته اليه. هو ايضا لم يجد طريقة لكي يجعل زوجته تعود ولكنه ارسل لها رسالة انه يرفض ان يعود لحياة الفقر مرة اخرى وانه سوف يبحث لها عن طريق لكي تعود الى استراليا.

وبعدها توقفت الرسائل بينهما الا ربما كل عاما مرة حتى توقفت رسائله وهي تراسله طيلة خمسون عاما وهو لا يرد عليها وكانت قد أصبحت عجوز والجيران يعتنون بها ويحضرون لها الدواء وطلبت من أحدى جيرانها ان يسأل اي شخصا يعرفه مسافرا لاستراليا وبالفعل وجد صديق صديقه الذي سأل عنه ووجده متوفي وترك ثورة تقدر بالمليارات وانه كان مشغولا عن زوجته بجمع المال ومرافقة النساء ووصلت لها الثروة ووزعتها على كل من ساعدها بالاضافه الى فقراء قريتها .