آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

ذهبت للتسوق مع والدتها.. لكن ما حدث بعد ذلك حول حياتها لجحيم!

{clean_title}
إسمها فيكتوار ماكون دوكسير، في الثامنة عشر من عمرها من الجنسية الفرنسية وهي طالبة في الثانوية. فيكتوار تمضي وقتًا طويلًا وهي تتحضّر لإمتحاناتها، وذات يوم أخذت فيكتوار عطلة لمدّة 24 ساعة وذهبت مع أمها للتسوّق، ولم تكن تعلم أن هذا التسوّق سيغيّر حياتها، ففي عصر ذلك اليوم شاهدت وكالة لعرض الأزياء وعلى الرغم من أن حلمها الأكبر هو أن يتم قبولها في كلية العلوم السياسية إلا أنها بدّلت رأيها ليصبح أحد تخيّلات المراهقة.

وهكذا انضمّت فيكتوار إلى وكالة عرض أزياء النخبة وتحوّلت حياتها إلى جحيم، فقد سُجِنَت في عالم مجرّد من الشفقة تسيطر عليه المظاهر ولم يكن لفيكتوار خيار إلا أن تخسر الوزن لكي تناسب مقاسها مجموعة شهر أيلول ذات المقاس 32-34، حيث كان عليها أن تناسبها مهما كلّف الأمر.

لم تأكل فيكتوار ماكون سوى 3 تفّاحات في اليوم لمدّة 8 أشهر، وهكذا خضعت فيكتوار لجوع فظيع وخسرت 22 كلغ في شهرين. ووكان سرّ هذه الحمية الغذائية هو تناول 3 تفّاحات في اليوم و شرب الماء مع قطعة من الدجاج أو السمك مرّة في الأسبوع فقط..

وشاركت في عروض أزياء في باريس وميلانو ونيويورك. وعملت لدى ماركات مشهورة مثل ألكسندر مكوين وميو ميو وأدرج اسمها في لائحة أفضل 20 عارضة أزياء أساسية في هذه الوكالات.

ولكن ما كان يخفيه هذا النجاح هو أنوركسيا بدنية ونفسية. وكانت تقول :"كنت أقيس نبضي كل يوم وكان ضعيفًا جدًا، بدأ شعري يتساقط كما أصبت بمرض ترقّق العظم. ومنذ ذلك اليوم لم تأتيني العادة الشهرية"، وقد أغمي عليها عدة مرّات أثناء عرض الأزياء!

وقالت فيكتوار إنها لم تشعر بمثل هذا الألم يومًا طوال حياتها وكانت تعيسة جدًا كما أكّدت أنها حاولت الإنتحار عدة مرّات، أما بالنسبة لمحيطها فقد كانت تعيش حلمها ولكن الحقيقة كانت بعيدة كل البعد عن عالم الشهرة.

وعندما أصبحت فيكتوار في الثالثة والعشرين من العمر قرّرت أن تنهي عملها في مجال الموضة، والآن انخرطت في مجال الأدب وأصدرت كتابها الذي تناول خبرتها الشخصية كشخص مصاب بالأنوركسيا "نحيفة جدًا جداً. مذكّرات عارضة أزياء" وسردت قصّة حياتها كعارضة أزياء في هذا الكتاب.

أما في فرنسا فقد سنّت الدولة قانونًا يمنع ويوقف عارضات الأزياء النحيفات جدًا عن العمل في مجال الموضة، واليوم أصبحت فيكتوار بصحّة جيّدة والدليل هو أنها أصبح مقاسها 6 على المقاس الأمريكي. ويروق لها المسرح وقرّرت أن تعيش من جديد.