آخر الأخبار
  استشهاد رجل أمن تعرض للطعن في شارع المدينة المنورة .. وضبط المعتدي   زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف   الأمن يحذر الأردنيين من الأحوال الجوية المتوقعة   الغذاء والدواء تعمم على المعاصر بمنع تغميس الخبز بالزيت   الأشغال تكشف سبب إغلاق "ابوميلة" في طريق بغداد الدولي   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   كتلة باردة تؤثر على المملكة وأمطار الجمعة والسبت   العثور على نائب رئيس حكومة بافاريا جثة هامدة في فندق ببرلين   تعميم من الأوقاف بشأن موعد إقامة صلاة الفجر في مساجد عمّان   دراسة عالمية: المراهقون في الأردن من الأقل نشاطًا بدنيًا   الصين تبدي استعدادها للعمل مع الولايات المتحدة   وزير الاتصال الحكومي: الإعلام قطاع استراتيجي وسيادي لصون وعي المجتمعات ومواجهة التضليل   منخفض جوي مصنف من الدرجة الثانية على فترات بدءا من الجمعة ويشتد السبت - تفاصيل   بكلفة 1.4 مليون دينار .. طريق وادي بن حماد يقترب من الإنجاز الكامل   دمية على شكل جثة داخل مركبة في عمّان!   الملكة رانيا: الدفاع عن الحق ليس عاطفة .. والوعي السلاح الأقوى في مواجهة الجرائم   التنمية: ضبط نحو 8 آلاف متسول منذ بداية العام   فائزون لأول مرة في انتخابات التجديد النصفي الأميركية   بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   أمطار في الشمال والوسط .. منخفض جوي يؤثر على الأردن الجمعة

ذهبت للتسوق مع والدتها.. لكن ما حدث بعد ذلك حول حياتها لجحيم!

Thursday
{clean_title}
إسمها فيكتوار ماكون دوكسير، في الثامنة عشر من عمرها من الجنسية الفرنسية وهي طالبة في الثانوية. فيكتوار تمضي وقتًا طويلًا وهي تتحضّر لإمتحاناتها، وذات يوم أخذت فيكتوار عطلة لمدّة 24 ساعة وذهبت مع أمها للتسوّق، ولم تكن تعلم أن هذا التسوّق سيغيّر حياتها، ففي عصر ذلك اليوم شاهدت وكالة لعرض الأزياء وعلى الرغم من أن حلمها الأكبر هو أن يتم قبولها في كلية العلوم السياسية إلا أنها بدّلت رأيها ليصبح أحد تخيّلات المراهقة.

وهكذا انضمّت فيكتوار إلى وكالة عرض أزياء النخبة وتحوّلت حياتها إلى جحيم، فقد سُجِنَت في عالم مجرّد من الشفقة تسيطر عليه المظاهر ولم يكن لفيكتوار خيار إلا أن تخسر الوزن لكي تناسب مقاسها مجموعة شهر أيلول ذات المقاس 32-34، حيث كان عليها أن تناسبها مهما كلّف الأمر.

لم تأكل فيكتوار ماكون سوى 3 تفّاحات في اليوم لمدّة 8 أشهر، وهكذا خضعت فيكتوار لجوع فظيع وخسرت 22 كلغ في شهرين. ووكان سرّ هذه الحمية الغذائية هو تناول 3 تفّاحات في اليوم و شرب الماء مع قطعة من الدجاج أو السمك مرّة في الأسبوع فقط..

وشاركت في عروض أزياء في باريس وميلانو ونيويورك. وعملت لدى ماركات مشهورة مثل ألكسندر مكوين وميو ميو وأدرج اسمها في لائحة أفضل 20 عارضة أزياء أساسية في هذه الوكالات.

ولكن ما كان يخفيه هذا النجاح هو أنوركسيا بدنية ونفسية. وكانت تقول :"كنت أقيس نبضي كل يوم وكان ضعيفًا جدًا، بدأ شعري يتساقط كما أصبت بمرض ترقّق العظم. ومنذ ذلك اليوم لم تأتيني العادة الشهرية"، وقد أغمي عليها عدة مرّات أثناء عرض الأزياء!

وقالت فيكتوار إنها لم تشعر بمثل هذا الألم يومًا طوال حياتها وكانت تعيسة جدًا كما أكّدت أنها حاولت الإنتحار عدة مرّات، أما بالنسبة لمحيطها فقد كانت تعيش حلمها ولكن الحقيقة كانت بعيدة كل البعد عن عالم الشهرة.

وعندما أصبحت فيكتوار في الثالثة والعشرين من العمر قرّرت أن تنهي عملها في مجال الموضة، والآن انخرطت في مجال الأدب وأصدرت كتابها الذي تناول خبرتها الشخصية كشخص مصاب بالأنوركسيا "نحيفة جدًا جداً. مذكّرات عارضة أزياء" وسردت قصّة حياتها كعارضة أزياء في هذا الكتاب.

أما في فرنسا فقد سنّت الدولة قانونًا يمنع ويوقف عارضات الأزياء النحيفات جدًا عن العمل في مجال الموضة، واليوم أصبحت فيكتوار بصحّة جيّدة والدليل هو أنها أصبح مقاسها 6 على المقاس الأمريكي. ويروق لها المسرح وقرّرت أن تعيش من جديد.