آخر الأخبار
  العزايزة يتألق بثنائية في الدوري السعودي ويطرق باب المنتخب الوطني الأردني بقوة   بني مصطفى تتفقد مركزي مؤاب للتدخل المبكر والكرك للرعاية والتأهيل وتطلع على سير العمل بمبنى جمعية قرى الخرشة الخيرية   وزير الخزانة الأميركي: أعلنّا عملية "الغضب الاقتصادي" على إيران   المومني: مشروع السكة الحديدية سيغير قطاع التعدين ويعزز تنافسية الأردن عالميًا   تقارير عن وقف إطلاق نار في لبنان لمدة أسبوع بضغط إيراني وضمانة أمريكية   مذكرة تفاهم أردنية سورية لتعزيز التعاون في الخدمات البريدية   صرف حوافز موظفي الصحة قبل موعدها بأسبوعين   المركزي الاردني : الاحتياطيات الأجنبية ترتفع 1.3 مليار دولار بنهاية آذار الماضي   العقبة: غبار وارتفاع للأمواج وفرص أمطار رعدية نهاية الأسبوع   استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة   ظهور هالة حول الشمس في سماء المملكة .. ماذا يعني ذلك؟   مجلس النواب يؤجل إقرار "اتفاقية أبو خشيبة" لجلسة قادمة   صندوق النقد الدولي يوافق على المراجعة الخامسة للأردن لتسهيل الممدد   رئيس الوزراء يعمم برفع العلم الأردني على المؤسسات الرسمية   اتفاقيات أردنية–إماراتية بـ 2.3 مليار دولار لتنفيذ سكة حديد العقبة   استطلاع: تراجع الثقة بقدرة رئيس الوزراء .. و%25 فقط من الأردنيين ثقتهم بالحكومة كبيرة   الحبس 20 عاما لـ 5 اشخاص و25 عاما لـ 4 اشخاص بقضايا مخدرات   مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات

ذهبت للتسوق مع والدتها.. لكن ما حدث بعد ذلك حول حياتها لجحيم!

{clean_title}
إسمها فيكتوار ماكون دوكسير، في الثامنة عشر من عمرها من الجنسية الفرنسية وهي طالبة في الثانوية. فيكتوار تمضي وقتًا طويلًا وهي تتحضّر لإمتحاناتها، وذات يوم أخذت فيكتوار عطلة لمدّة 24 ساعة وذهبت مع أمها للتسوّق، ولم تكن تعلم أن هذا التسوّق سيغيّر حياتها، ففي عصر ذلك اليوم شاهدت وكالة لعرض الأزياء وعلى الرغم من أن حلمها الأكبر هو أن يتم قبولها في كلية العلوم السياسية إلا أنها بدّلت رأيها ليصبح أحد تخيّلات المراهقة.

وهكذا انضمّت فيكتوار إلى وكالة عرض أزياء النخبة وتحوّلت حياتها إلى جحيم، فقد سُجِنَت في عالم مجرّد من الشفقة تسيطر عليه المظاهر ولم يكن لفيكتوار خيار إلا أن تخسر الوزن لكي تناسب مقاسها مجموعة شهر أيلول ذات المقاس 32-34، حيث كان عليها أن تناسبها مهما كلّف الأمر.

لم تأكل فيكتوار ماكون سوى 3 تفّاحات في اليوم لمدّة 8 أشهر، وهكذا خضعت فيكتوار لجوع فظيع وخسرت 22 كلغ في شهرين. ووكان سرّ هذه الحمية الغذائية هو تناول 3 تفّاحات في اليوم و شرب الماء مع قطعة من الدجاج أو السمك مرّة في الأسبوع فقط..

وشاركت في عروض أزياء في باريس وميلانو ونيويورك. وعملت لدى ماركات مشهورة مثل ألكسندر مكوين وميو ميو وأدرج اسمها في لائحة أفضل 20 عارضة أزياء أساسية في هذه الوكالات.

ولكن ما كان يخفيه هذا النجاح هو أنوركسيا بدنية ونفسية. وكانت تقول :"كنت أقيس نبضي كل يوم وكان ضعيفًا جدًا، بدأ شعري يتساقط كما أصبت بمرض ترقّق العظم. ومنذ ذلك اليوم لم تأتيني العادة الشهرية"، وقد أغمي عليها عدة مرّات أثناء عرض الأزياء!

وقالت فيكتوار إنها لم تشعر بمثل هذا الألم يومًا طوال حياتها وكانت تعيسة جدًا كما أكّدت أنها حاولت الإنتحار عدة مرّات، أما بالنسبة لمحيطها فقد كانت تعيش حلمها ولكن الحقيقة كانت بعيدة كل البعد عن عالم الشهرة.

وعندما أصبحت فيكتوار في الثالثة والعشرين من العمر قرّرت أن تنهي عملها في مجال الموضة، والآن انخرطت في مجال الأدب وأصدرت كتابها الذي تناول خبرتها الشخصية كشخص مصاب بالأنوركسيا "نحيفة جدًا جداً. مذكّرات عارضة أزياء" وسردت قصّة حياتها كعارضة أزياء في هذا الكتاب.

أما في فرنسا فقد سنّت الدولة قانونًا يمنع ويوقف عارضات الأزياء النحيفات جدًا عن العمل في مجال الموضة، واليوم أصبحت فيكتوار بصحّة جيّدة والدليل هو أنها أصبح مقاسها 6 على المقاس الأمريكي. ويروق لها المسرح وقرّرت أن تعيش من جديد.