آخر الأخبار
  بني مصطفى : الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية تشكل خارطة طريق متكاملة لبناء منظومة حماية اجتماعية أكثر شمولا وكفاءة واستدامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   البنك الأهلي الأردني يكرّم سفراء الاستدامة تقديرًا لجهودهم في ترسيخ الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة   استقرار أسعار الذهب محليا الأحد   حلويات الحاج محمود حبيبة تواصل التوسُّع بفرعها الخامس داخل الأردن، في كوريدور عبدون   إغلاق مسرب في طريق العدسية - ناعور   حسان يفتتح محطتين للغاز الطبيعي في العقبة   رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لمشروع وحدة التغويز الشاطئية   "المحامين" تطالب النواب بإعادة النظر في تعديلات "الملكية العقارية"   الأحد .. طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق   ترامب يهدد بحرب واسعة ضد إيران   أجواء أبرد من المعتاد في 6 دول عربية وفرصة أمطار صيفية في بعض المناطق   أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية   التربية: أكثر من 4 آلاف مدرسة و100 ألف موظف لدعم التعداد السكاني   إدارة الازمات: رسائل تحذيرية تجريبية لهواتف المواطنين .. ولا داع للقلق   يزن العرب ضمن التشكيلة المثالية في الدوري الكوري للمرة الرابعة   القضاء الأردني يرد طعنا بحكم حبس تاجر مخدرات   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول للعام الحالي   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاربعاء   "المواصفات والمقاييس" تتعامل مع نحو 87 ألف بيان جمركي خلال النصف الأول من 2026

السجن 15 عاما لأب عذّب إبنته حتى الموت

Sunday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - أسدلت المحكمة العامة بالمدينة المنوّرة الستار على قضية مقتل الطفلة حنان"10 أعوام" بعد أن أصدرت حكمها ضد الأب المتسبّب في وفاتها بالسجن 15 عاماً، بعد إدانته بممارسة التعذيب والإهمال الذي أفضى إلى موتها، فضلاً عن التخلص منها بدفنها بطريقة غير نظامية، وتقديم بلاغ كاذب للجهات الأمنية عن اختفاء ابنته.

ويأتي الحكم على الأب "55 عاماً"، بعد أن أقرّ شرعا بمسؤوليته عن تعذيب ابنته وتعنيفها وإهمال رعايتها حتى فارقت الحياة، وكذلك دفنها سراً في إحدى المناطق النائية بالمدينة، والاتجاه بعد ذلك إلى مكة المكرّمة لتقديم بلاغ كاذب لشرطة الحرم المكي عن اختفاء ابنته حال وجودها برفقته في الحرم.

ووفقاً لتقريرٍ أعدّه الزميل علي العمري ونشرته "الوطن"، بدأت فصول القضية في التكشف عندما بدأت أم حنان التي انفصلت عن زوجها في البحث المضني عن طفلتها، بالرغم من تغيير الأب لمقر سكنه قاطعاً بذلك الطريق على طليقته للوصول إلى الطفلة، غير أن حفلة زفاف حضرتها الأم المكلومة قادتها إلى مكان إقامة الأب، بعدما كشفت إحدى الحاضرات للأم عن وقائع مؤلمة لازمت الطفلة حنان على يد زوجة والدها.

وعلى أثر ذلك توجهت الأم إلى مقر سكن طليقها لرؤية ابنتها، لتفاجأ بأن والدها يدعي أنها فقدت منه في الحرم المكي أثناء إقامته مؤقتاً في مكة المكرّمة، وسلمت الأم بالقدر.

وتمر الأيام وتتجه زوجة الأب (مقيمة من جنسية آسيوية) للشرطة لتقدم بلاغاً تشتكي فيه من جور الزوج وتعنيفه لها ولبناتها، وفي ثنايا التحقيق كشفت السيدة عن معلومات طالما حيّرت المحققين، إذ كشفت أن زوجها كان يقيد ابنته حنان في فناء المنزل، وكان يداوم على ضربها بشكل عنيف، حتى أغمي عليها، وفي صبيحة إحدى جلسات التعذيب للطفلة تبين أنها فارقت الحياة، فإذا به ينقلها في سيارته إلى منطقة غير معلومة حيث دفنها، وعاد ليجبر الأسرة على التوجه إلى مكة المكرّمة لأداء فريضة العمرة، وهناك اتجه إلى شرطة الحرم المكي مدعياً أن ابنته فُقدت منه في ساحات الحرم، وتمكن من إصدار مذكرة بلاغ بذلك.

وهنا ربط المحققون بين أقوال زوجة الأب وجثة طفلة سبق العثور عليها في قبر عشوائي قبل 16 عاماً في منطقة الخليل الزراعية، حيث تسبّبت الأمطار حينها في ظهور الجثة، وبقيت الجثة لفترة من الزمن في ثلاجة حفظ الموتى ولم يتقدم أحد للتعرُّف عليها وأُعيد دفنها بإشراف الشرطة مجدداً

وعلى الفور أوقف الأب، حيث أقرّ في التحقيقات بمسؤوليته عن وفاة ابنته ودفنها بطريقة عشوائية، وإيهام سلطات الأمن بأنها فُقدت منه في الحرم، وبمرافقة الأب إلى الموقع الذي دفن ابنته فيه، تطابق المكان مع واقع حادثة جثة الطفلة المجهولة التي عثرت عليها الشرطة من قبل. فيما تقدمت أم الطفلة فور تلقيها نبأ مصرع ابنتها، ببلاغ آخر إلى مركز الشرطة تتهم فيه زوجة الأب بتعذيب ابنتها، مستشهدة بشهادة جارة للأسرة ذكرت أنها قد شاهدت الطفلة قبيل وفاتها وبها آثار حروق في اليدين والوجه والعنق، وبعد سؤالها عن مصدر تلك الآثار، ذكرت أن زوجة أبيها سكبت عليها ماءً مغلياً، إضافة إلى قيامها بكيها بواسطة سكين محماة على النار في مناطق متفرقة من جسدها، ليتم على إثر ذلك التحفظ على زوجة الأب، التي أطلق سراحها لاحقا لعدم توافر الأدلة.