آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

سمعت الجدة صوت صراخ رهـيب فركضت نحو الدرج !! وما حصل لم يكن ببال أحد

Wednesday
{clean_title}
هذه القصة تعود إلى بضعة أشهر، ولكنها لامست قلوب ملايين الأشخاص في العالم. إنها غير معقولة لدرجة نظن أننا نقرأ قصة خيالية.

بطل هذه القصة هي ماشا. ماشا هي قطة ذات وبر طويل من مدينة Obninsk الروسية. إنها تعيش حياة متشردة منعزلة في مجمع شقق. وجدها ساكنو المجمع ذكية جداً، فتساهلوا معها وكانوا يقدمون لها الطعام من وقت لآخر. لكنها أصبحت الآن بطلة كل المدينة.

في صبيحة باردة من شهر ك2/ يناير خلال شتاء روسيا الجليدي، سمعت امرأة متقاعدة في عمر 65 سنة اسمها Madeschda Machikowa، صوت مواء بائس في بيت الدرج. ظنت أنها ماشا القطة المتشردة تطلب المساعدة. فنزلت الدرج بدون تردد لتساعدها.

لكن شيئاً ما كان يبدو خطأ. الصوت لم يكن يشبه أبداً صوت قطة. نظرت إلى العلبة التي يأتي منها الصوت ولم تصدق عينيها. كانت ماشا متمددة بهدوء بدون أي صوت وهي تحضن طفلاً رضيعاً محافظة عليه دافئاً بينما هي تلعق بلطف وجهه.

اضطربت Madeschda وصدمت في نفس الوقت. أي وحش هذا الذي يتخلى عن طفل وخصوصاً في هذا الطقس البارد ؟ إلى جانب العلبة كان هناك كومة حفاظات. لحسن الحظ كان الطفل يبدو في صحة جيدة. لكن في هذا الطقس، بقي على قيد الحياة فقط بفضل ماشا وغريزتها الأمومية.

طلبت Madeschda النجدة فوراْ لتأخذ الطفل على عاتقها. لكن عندما أراد رجال النجدة أخذ الطفل، بدأت ماشا تموء مواءً تعيساً. حتى أنها حاولت الدخول في سيارة الإسعاف، لا تريد التخلي عن رفيقها الجديد. هذا جعل قلب المسعفين يذوب تأثراً ولكنهم لا يستطيعون أن يأخذوها معهم.

كان الطفل بحالة جيدة مع أنه لم يعرف أحد من هما أبواه. لولا غريزة ماشا الأمومية، لما رحم الشتاء الروسي هذا الرضيع. لقد أصبحت بطلة كل المدينة. وضاعف سكان المدينة اهتمامهم بها وأخذوا يقدمون لها هدايا صغيرة باستمرار.

إنها تستحق فعلاً. ليت كل الناس لديهم الرحمة والتعاطف اللذين تملكهما هذه القطة. لهذا يجب أن نشارك القصة الخيالية لهذه البطلة.