آخر الأخبار
  عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته   ترامب: ندرس إمكانية شن هجمات واسعة النطاق على إيران في مسعى لإنهاء الصراع   مادبا .. الامن العام تثني شخصاً عن الانتحار بعد ان سكب على نفسه مادة بترولية   ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب   الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"   الأمن العام ينشر قصة احتيال استغلالًا لحاجة أب   الأردنيون ينفقون 204.8 مليون دولار على السياحة في آب   2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر   الزاكي يستدعي الحارس أليك سمير والعرسان وأبوجلبوش وبني عودة لقائمة النشامى   الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس   الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية   الزاكي يكشف موعد عودة يزن النعيمات إلى تشكيلة النشامى   فتح موسم صيد الحمام في الأردن

سمعت الجدة صوت صراخ رهـيب فركضت نحو الدرج !! وما حصل لم يكن ببال أحد

Friday
{clean_title}
هذه القصة تعود إلى بضعة أشهر، ولكنها لامست قلوب ملايين الأشخاص في العالم. إنها غير معقولة لدرجة نظن أننا نقرأ قصة خيالية.

بطل هذه القصة هي ماشا. ماشا هي قطة ذات وبر طويل من مدينة Obninsk الروسية. إنها تعيش حياة متشردة منعزلة في مجمع شقق. وجدها ساكنو المجمع ذكية جداً، فتساهلوا معها وكانوا يقدمون لها الطعام من وقت لآخر. لكنها أصبحت الآن بطلة كل المدينة.

في صبيحة باردة من شهر ك2/ يناير خلال شتاء روسيا الجليدي، سمعت امرأة متقاعدة في عمر 65 سنة اسمها Madeschda Machikowa، صوت مواء بائس في بيت الدرج. ظنت أنها ماشا القطة المتشردة تطلب المساعدة. فنزلت الدرج بدون تردد لتساعدها.

لكن شيئاً ما كان يبدو خطأ. الصوت لم يكن يشبه أبداً صوت قطة. نظرت إلى العلبة التي يأتي منها الصوت ولم تصدق عينيها. كانت ماشا متمددة بهدوء بدون أي صوت وهي تحضن طفلاً رضيعاً محافظة عليه دافئاً بينما هي تلعق بلطف وجهه.

اضطربت Madeschda وصدمت في نفس الوقت. أي وحش هذا الذي يتخلى عن طفل وخصوصاً في هذا الطقس البارد ؟ إلى جانب العلبة كان هناك كومة حفاظات. لحسن الحظ كان الطفل يبدو في صحة جيدة. لكن في هذا الطقس، بقي على قيد الحياة فقط بفضل ماشا وغريزتها الأمومية.

طلبت Madeschda النجدة فوراْ لتأخذ الطفل على عاتقها. لكن عندما أراد رجال النجدة أخذ الطفل، بدأت ماشا تموء مواءً تعيساً. حتى أنها حاولت الدخول في سيارة الإسعاف، لا تريد التخلي عن رفيقها الجديد. هذا جعل قلب المسعفين يذوب تأثراً ولكنهم لا يستطيعون أن يأخذوها معهم.

كان الطفل بحالة جيدة مع أنه لم يعرف أحد من هما أبواه. لولا غريزة ماشا الأمومية، لما رحم الشتاء الروسي هذا الرضيع. لقد أصبحت بطلة كل المدينة. وضاعف سكان المدينة اهتمامهم بها وأخذوا يقدمون لها هدايا صغيرة باستمرار.

إنها تستحق فعلاً. ليت كل الناس لديهم الرحمة والتعاطف اللذين تملكهما هذه القطة. لهذا يجب أن نشارك القصة الخيالية لهذه البطلة.