آخر الأخبار
  الأردن .. أجواء خريفية خلال الأيام المقبلة وزخات مطر محتملة الأربعاء والخميس   الملحق العسكري اليمني في الأردن: نسيطر على 76% من مساحة اليمن   التربية: رفع موازنة مشروع التغذية المدرسية من 3.5 إلى 6 ملايين دينار   وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية   بدعم أوروبي .. الأردن يدرب 1450 موظفا سوريا في 2027   الزراعة النيابية: سنطالب الوزارة بوقف استيراد الدواجن   الأردن يرحب بتبني يونسكو قرارًا يتعلق بمدينة القدس وأسوارها   الفراية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام   الحمارنة: الأردن ليس نسخة مصغرة عن دول اخرى ومفاهيم ترد من الخارج لا يمكن تبنيها   الفايز يدعو الشباب الأردني إلى التصدي لمحاولات إشعال الفتن   الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية   %2.26 معدل التضخم في الأردن خلال 9 أشهر   تفاصيل الاعتداءات التي ضبطتها كوادر وزارة المياه في منطقتي الذهيبة الشرقية وأم الوليد   الحكومة تحذر من مدارس ثانوية عامة غير معتمدة   "وزارة الداخلية" تنشر أبرز المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بالاستثمار وشؤون الأجانب   هذا ما شهدته سماء المملكة فجر الاثنين   تشكيلات إدارية في الداخلية (اسماء)   النقل البري تدرس السماح باستبدال التاكسي الأصفر بمركبات 2023   وزير الخارجية يلتقي نظيره الماليزي   المعايطة يبحث مع وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام توسيع التعاون

سمعت الجدة صوت صراخ رهـيب فركضت نحو الدرج !! وما حصل لم يكن ببال أحد

Monday
{clean_title}
هذه القصة تعود إلى بضعة أشهر، ولكنها لامست قلوب ملايين الأشخاص في العالم. إنها غير معقولة لدرجة نظن أننا نقرأ قصة خيالية.

بطل هذه القصة هي ماشا. ماشا هي قطة ذات وبر طويل من مدينة Obninsk الروسية. إنها تعيش حياة متشردة منعزلة في مجمع شقق. وجدها ساكنو المجمع ذكية جداً، فتساهلوا معها وكانوا يقدمون لها الطعام من وقت لآخر. لكنها أصبحت الآن بطلة كل المدينة.

في صبيحة باردة من شهر ك2/ يناير خلال شتاء روسيا الجليدي، سمعت امرأة متقاعدة في عمر 65 سنة اسمها Madeschda Machikowa، صوت مواء بائس في بيت الدرج. ظنت أنها ماشا القطة المتشردة تطلب المساعدة. فنزلت الدرج بدون تردد لتساعدها.

لكن شيئاً ما كان يبدو خطأ. الصوت لم يكن يشبه أبداً صوت قطة. نظرت إلى العلبة التي يأتي منها الصوت ولم تصدق عينيها. كانت ماشا متمددة بهدوء بدون أي صوت وهي تحضن طفلاً رضيعاً محافظة عليه دافئاً بينما هي تلعق بلطف وجهه.

اضطربت Madeschda وصدمت في نفس الوقت. أي وحش هذا الذي يتخلى عن طفل وخصوصاً في هذا الطقس البارد ؟ إلى جانب العلبة كان هناك كومة حفاظات. لحسن الحظ كان الطفل يبدو في صحة جيدة. لكن في هذا الطقس، بقي على قيد الحياة فقط بفضل ماشا وغريزتها الأمومية.

طلبت Madeschda النجدة فوراْ لتأخذ الطفل على عاتقها. لكن عندما أراد رجال النجدة أخذ الطفل، بدأت ماشا تموء مواءً تعيساً. حتى أنها حاولت الدخول في سيارة الإسعاف، لا تريد التخلي عن رفيقها الجديد. هذا جعل قلب المسعفين يذوب تأثراً ولكنهم لا يستطيعون أن يأخذوها معهم.

كان الطفل بحالة جيدة مع أنه لم يعرف أحد من هما أبواه. لولا غريزة ماشا الأمومية، لما رحم الشتاء الروسي هذا الرضيع. لقد أصبحت بطلة كل المدينة. وضاعف سكان المدينة اهتمامهم بها وأخذوا يقدمون لها هدايا صغيرة باستمرار.

إنها تستحق فعلاً. ليت كل الناس لديهم الرحمة والتعاطف اللذين تملكهما هذه القطة. لهذا يجب أن نشارك القصة الخيالية لهذه البطلة.