
ارتعدت أطراف الأب، وسرت القشعريرة في جسده، ما كاد يصدق ما رأى، ومر العمر أمامه في برهة، وكأنها نهاية الزمان، حتى أفاق على طعنات قاسية سددها له الابن، وأسقطته أرضاً وسط بركة من الدماء.
لم يرحم صوت أنينه، وتقطع أنفاسه، وسط صرخات شقيقة أبيه التي أصابتها حالة من الذعر والهلع، وهرولت مسرعة لإنقاذ شقيقها، والذي اختلطت دموعه بالدماء، وما كان من الابن إلا أن قام بذبحها أيضاً، حيث شاءت إرادة المولى عز وجل أن يمتد بها الأجل لتروي فجيعتها، ولتكن شاهداً ينطق بالصدق على ارتكاب الأبن للجريمة دون ريب أو ظن.
البداية عندما تلقى اللواء السيد جاد الحق مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام إخطار من مديرية أمن بورسعيد، يفيد قيام عاطل بقتل والده، ومحاولة ذبح "عمته" لرغبة الابن المتهم إيداع والده بمستشفى أمراض نفسية لمعاناته من اضطراب نفسي.
على الفور تم تشكيل فريق بحث وتحري لكشف ملابسات الجريمة، وبانتقال الأجهزة الأمنية تبين أن المتهم تشاجر مع والده أثناء محاولة إقناعه بالذهاب إلى مستشفى الأمراض النفسية، وعندما رفض الأب المجني عليه، حدثت بينهما مشاجرة، استل على إثرها الابن سكين، وقام بتسديد العديد من الطعنات للأب، فأرداه قتيلاً وسط بركة من الدماء، وأثناء تدخل "عمته" لإنقاذ شقيقها حاول ذبحها وأصابها بجرح قطعي بالرقبة، وتم نقلها إلى المستشفى لإسعافها.
وبمواجهة الابن المتهم، اعترف بارتكاب الواقعة وأرشد عن مكان السكين المستخدم في الجريمة، وأحيل إلى النيابة التي تولت التحقيق.
قيمتها 150 مليار دولار .. العراق يدرس بيع 600 ألف عقار بينها قصور صدام
بسبب "شريحة هاتف" .. حبس مشدد لطالب جامعي لمدة 25 عامًا في مصر
ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي
الرجاء المغربي يدرس فسخ عقد شرارة .. واللاعب يضع شرطا لإنهاء الاتفاق
لماذا قد يصبح عام 2028 نقطة تحول عالمية؟
سامو زين يفاجئ جمهوره ويعلن ارتباطه بفنانة مصرية
طلاق مفاجئ ووفيات وجلطة دماغية .. أزمات وأحزان تلاحق فنانين مصريين
وائل جسار يرد على الهجوم عليه بعد تصريحاته عن عمرو دياب وكايروكي