
ارتعدت أطراف الأب، وسرت القشعريرة في جسده، ما كاد يصدق ما رأى، ومر العمر أمامه في برهة، وكأنها نهاية الزمان، حتى أفاق على طعنات قاسية سددها له الابن، وأسقطته أرضاً وسط بركة من الدماء.
لم يرحم صوت أنينه، وتقطع أنفاسه، وسط صرخات شقيقة أبيه التي أصابتها حالة من الذعر والهلع، وهرولت مسرعة لإنقاذ شقيقها، والذي اختلطت دموعه بالدماء، وما كان من الابن إلا أن قام بذبحها أيضاً، حيث شاءت إرادة المولى عز وجل أن يمتد بها الأجل لتروي فجيعتها، ولتكن شاهداً ينطق بالصدق على ارتكاب الأبن للجريمة دون ريب أو ظن.
البداية عندما تلقى اللواء السيد جاد الحق مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام إخطار من مديرية أمن بورسعيد، يفيد قيام عاطل بقتل والده، ومحاولة ذبح "عمته" لرغبة الابن المتهم إيداع والده بمستشفى أمراض نفسية لمعاناته من اضطراب نفسي.
على الفور تم تشكيل فريق بحث وتحري لكشف ملابسات الجريمة، وبانتقال الأجهزة الأمنية تبين أن المتهم تشاجر مع والده أثناء محاولة إقناعه بالذهاب إلى مستشفى الأمراض النفسية، وعندما رفض الأب المجني عليه، حدثت بينهما مشاجرة، استل على إثرها الابن سكين، وقام بتسديد العديد من الطعنات للأب، فأرداه قتيلاً وسط بركة من الدماء، وأثناء تدخل "عمته" لإنقاذ شقيقها حاول ذبحها وأصابها بجرح قطعي بالرقبة، وتم نقلها إلى المستشفى لإسعافها.
وبمواجهة الابن المتهم، اعترف بارتكاب الواقعة وأرشد عن مكان السكين المستخدم في الجريمة، وأحيل إلى النيابة التي تولت التحقيق.
ليونيل ميسي يكشف سر رفضه تمثيل منتخب إسبانيا
تصدّروا القائمة .. السوريون الأكثر زواجاً من أتراك في 2025
ياباني يتبرع بـ21 كيلوغرامًا من الذهب لتجديد شبكة أنابيب المياه القديمة في مدينته
علي جمعة يجيب عن أسئلة حول مشروعية استقلال الفتيات عن أسرهن
نجوى فؤاد تكشف: كنت الصندوق الأسود للعندليب ولم يتزوج سعاد حسني
"ولا يهمك أنت في مقام والدنا" .. ياسر جلال يقبل اعتذار أحمد ماهر
حلوى الملوك والأمراء .. تعرف على حكاية الكنافة وتاريخها
إنجي المقدم: الناس حذرتني من نزول الشارع بسبب الست موناليزا