آخر الأخبار
  بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات   200 مقعد جديد للطب وطب الأسنان .. تفاصيل القبول للعام 2026-2027   Sushi Rooftop by St. George يدخل الأردن بقوة .. سوشي بأيدي طهاة يابانيين وأسماك مستوردة خصيصاً من اليابان   ستعقد في تشرين الأول .. الأردن وسوريا تبحثان التحضيرات للدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى   توقعات بارتفاع أسعار النفط هذا العام والعام المقبل   هام من امانة عمان للمهتمين بأخذ تصاريح اصطفاف السيارات (الفاليه)   هذا ما ضبطته كوادر "وزارة المياه" في جنوب عمّان والقويرة   الأردن يعزي سوريا بضحايا انفجار مخزن لجمع الأسلحة ومُخلَّفات الحرب   نائب الملك يكرم قيادات مشاركة في أعمال مؤتمر مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي   أبو غزالة: لا مشروع حكومي للاستثمار إلا بمشاركة محليَّة 30% كحد أدنى   النائب السابق محمد العكور : "الحكومة تحب النائب الصامت والفاسد والسحيج"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الحيصة والضرابعة   بحث اعتماد القيد المدني في تحديد أحقية التعيين بالحكومة   حسان: أمامنا فرص أكثر من التحدّيات التي اعتدنا عليها .. سنواجهها ونتخطَّاها   مصادر: مكافحة الفساد تداهم مديريتين بأمانة عمّان وتتحفظ على موظفين   الفراية يشارك في أعمال منتدى التعاون العالمي للأمن العام   د. أمل نصير مديرًا عامًا لمركز التوثيق الملكي   زيادة أعداد الطلبة المقرر قبولهم في الطب إلى 840 وطب الأسنان إلى 400   الصفدي والشيباني يجريان مباحثات موسعة   الأزمات: الرواية الإيرانية غير مقبولة عند الأردنيين والمواطن يدرك أن الصواريخ تستهدف أمنه

تعرف على سبب إرتداء حراس الملكة إليزابيث قبعات الفرو الطويلة

Wednesday
{clean_title}

حافظ حراس الملكة الإنجليزية لأكثر من قرنين من الزمان، على ارتداء قبعات طويلة من الفرو كتقليد عسكري بريطاني لا غنى عنه.

حيث كان رماة القنابل، الجنود الويليزيين والإيرلنديين والاسكتلنديين إضافة إلى حرس كولدستريم يرتدون قبعات الفرو الطويلة منذ فترة طويلة من الزمن. واستمر هذا التقليد الفخري حتى اليوم، حيث يظهر حراس الملكة إليزابيث وهم يعتمرون قبعات طويلة سوداء اللون مصنوعة من الفرو على رؤوسهم.

 

 

تاريخ ارتداء قبعات الفرو

يعود تاريخ ارتداء قبعات القماش إلى القرن السابع عشر الميلادي، حيث كان جنود أوروبا الأصليين يرتدونها خلال الحروب، وغالبا ما كانت هذه القبعات تُصنع من الفرو، ومع حلول النصف الثاني من القرن الثامن عشر، بدأت الجيوش البريطانية والإسبانية والفرنسية بارتداء قبعات الفرو الطويلة، وكان الغرض وقتها هو الظهور بمظهر مثير للفخر وتمييزهم عن الجيوش الأخرى في ساحة المعركة.

 

 

وخلال القرن التاسع عشر، أصبح ارتداء قبعات الفرو مقتصرا على الحراس، فظهر حراس الشرف الاسكتلنديين والبريطانيين يرتدون القبعات القماشية الطويلة، كما ارتداها جنود الجيش البريطاني في معركتهم خلال حرب القرم، وتم إدخال القبعات بشكل رسمي إلى لباس الجيش البريطاني عام 1902م.

مباشرة وقبل اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914م، كان الحراس وبعض الوحدات الأخرى في جيوش مختلفة كالجيش البريطاني، البلجيكي، الدنماركي، الهولندي، والجيش الروسي والسويدي يرتدون القبعات ضمن لباسهم العسكري. وكان رماة القنابل يحرصون على ارتداء القبعات الصوفية الطويلة ليظهروا طوال القامة فيهابهم العدو أمامهم.

 

ومع تطور وسائل الحروب، استغنت العديد من الجيوش عن ارتداء هذه القبعات خاصة وأنها أصبحت تُعيق استعمال الأسلحة والبنادق، واستبدلها الجنود بخوذات صلبة لحماية رؤوسهم من القنابل والقذائف، لكن التقاليد الإنجليزية بقيت محافظة على ارتداء هذه القبعات داخل بريطانيا وليس في الحروب، ويظهر ذلك جليا عبر ارتداء حراس الشرف وحراس قصر باكنجهام وحراس الملكة إليزايث لهذه القبعات السوداء الطويلة.

صناعة قبعات حراس الملكة إليزابيث

عادةً ما تُصنع قلنسوات الحراس من جلد الدب الأسود الكندي ومواد حارة ومقاومة للماء لتُحافظ على شكلها المميز الناعم بغض النظر عن ظروف الطقس المتقلبة والكهرباء الساكنة. وعلى الرغم من اعتراض مؤسسات حقوق الحيوان على صناعة هذه القبعات والتي تُعدم الدببة من أجلها، حاولت وزارة الدفاع البريطانية لعقود طويلة إيجاد بدائل أخرى، لكن النايلون وجلد الغنم المصبوغ لم يُجديا نفعا خاصة خلال فصل الشتاء وموسم الأمطار، حيث تلاشى اللون الأسود وأصبح منظرها غير مرتب.

 

 

ويمتاز فرو الدب الأسود الكندي عن غيره من الفراء بأن له طبقة خارجية خشنة تحافظ على الفراء من المياه عبر امتصاص الماء وإبقاء الفرو جافًا، وطبقة داخلية تحافظ على الدفء. وحيث أن البحث عن البدائل لا زال مستمرا، تنوي وزارة الدفاع خلال الأشهر القليلة القادمة اختبار فرو جديد مصنوع من مزيج من الشعر الطبيعي والاصطناعي، وتحرص الوزارة على الحفاظ على خامة القبعات حتى لو عنى ذلك إبقاء استعمال فرو الدب الكندي حفاظًا على التقاليد والرموز البريطانية القديمة.