آخر الأخبار
  وزير الأوقاف من الكرك: من يقول بعدم الترحم على المسيحيين متطرف   وقفة شموع وصلاة أمام كنيسة قلب يسوع الأقدس في تلاع العلي تضامنا مع ضحايا حادثة الكرك   منخفض جوي واسع يؤثر على دول عربية وأوروبية .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية وسيول محتملة منتصف الأسبوع   مصابان في هجوم كنيسة حمود يرويان لحظات الرعب: ظننا الصوت انفجارًا قبل أن ينهمر الرصاص   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك   تضامناً مع مصابي الحمود .. قرار صادر عن عشيرة الحوت - العيسى   هذا ما كتبه محترف الفيصلي كلاوديو مارادونا حول شهداء الحمود في الكرك   الملك يتلقى اتصالات من رؤساء وقادة دول للتعزية بشهداء الكرك   خوري: لا تحوّلوا الجريمة إلى قضية دينية!   البطيخي عضواً في مجلس إدارة "فيم بنك" العالمي   سيؤول بطلًا للدوري الكوري الجنوبي .. ويزن العرب يدخل التاريخ   لا موعد محددا لتشييع ضحايا هجوم كنيسة حمود   إكراما لشهداء الكرك .. قبيلة العدوان تعفو عن المتسبب بوفاة طالب الطب عون   اضطرابات جوية وأمطار غزيرة متوقعة في الأردن بدءًا من الثلاثاء وتحذيرات من السيول   رئيس هيئة الأركان المشتركة يعود مصابي حادثة الكرك   الملك يوجه الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين   ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9   الحسنات: العمل الإجرامي الذي وقع في الكرك مدان ومحرّم شرعاً   مبيضين: التنظيمات الإرهابية لا تستهدف مكونا دينيا بل تسعى لضرب الدولة   أمين عام الافتاء: استهداف الكنيسة لا يرضي إلا أعداء الأردن

مؤسسة بحثية تحذر أمريكا من تداعيات «الثورة السعوديّة» وتضع الخطط لما بعد انهيار إنتاج النفط

Saturday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - ماذا لو طالت النسائم السعودية لـ «الربيع العربي»؟ ماذا سيحصل لو عُرقل إنتاج النفط في المملكة؟ حتماً سيُصاب الاقتصاد العالمي في مقتل.

 

روسيا وإيران ستسعدان لاستغلال الأزمة وإحكام نفوذهما على العالم، فيما يتضاءل النفوذ الأميركي، وخصوصاً في الشرق الأوسط.

 

انطلاقاً من ذلك، حاولت «مؤسسة هيريتدج» اليمينية الأميركية، وضع «الخطط لما بعد انهيار إنتاج النفط السعودي»، واقترحت على الإدارة الأميركية بعض «إجراءات الطوارئ» في حال وقوع «ما لا يمكن تصوّره».

 

ووصف الباحثون في «هيريتدج»، أرييل كوهين وديفيد كروتزر وجيمس فيليبس وميكاييلا بنديكوفا، في تقريرهم الذي يقع في ثماني صفحات، هذا السيناريو بأنه «أكثر خطراً من إغلاق إيران مضيق هرمز»، الذي سيسبب ارتفاعاً في أسعار النفط، لكن «على مدى قصير»، إذا ما تمكنت الضربة العسكرية ضد طهران سريعاً «من إعادة ترميم الممرات البحرية».

 

واستندت «هيريتدج» إلى تجارب محاكاة كانت قد أجرتها في 2006 و2008 و2010 «لتقويم الأثر الاستراتيجي والاقتصادي على إمدادات النفط في حال تعرُّض ايران لضربة عسكرية».

 

لكن هذه المرة درست حالة إصابة إنتاج النفط السعودي في العمق، إن طالت الثورة المملكة، «ما قد يسبّب توقف إنتاج النفط بالكامل لمدة عام، وانخفاض الإنتاج بنحو 8.4 ملايين برميل يومياً، يليه عامان من التعافي».

 

ومن بين إجراءات «الطوارئ»، يقترح الباحثون على واشنطن «إطلاق بعض الاحتياطات النفطية الاستراتيجية بالتنسيق مع الدول الأخرى»، إضافة إلى «استغلال موارد شركة أميركا الشمالية للطاقة»، و«ترشيد الاستهلاك المحلي للطاقة للحدّ من تبعات الأزمة وتسهيل عملية التعافي».

 

وخلص معِدّو التقرير إلى ضرورة «استخدام واشنطن نفوذها ومواردها لمساندة الحلفاء والأصدقاء خلال الأزمة». وبحسب المصدر نفسه، سيتعين على الولايات المتحدة أن تضع في الحسبان، احتمال نشر قوات عسكرية في السعودية ودول خليجية أخرى، «بناءً على طلب هذه الدول».

 

ويبدو السيناريو الذي رسمه الباحثون لـ «الثورة» السعودية أقرب إلى فيلم سينمائي، إذ يبدأ بمطالب حقوقية لليبراليين، قبل أن ينضم إلى الثورة رجال الدين «الراديكاليين» من السنّة والشيعة.

 

تردّ الرياض بيد من حديد، وتطلق النيران على الشيعة في المحافظة الشرقية الغنية بالنفط، فيستولي هؤلاء على المنشآت النفطية. فتتدخل إيران وتزوِّد الشيعة بالسلاح والمال والتدريب والدعاية.

 

عندها يسقط آل سعود، بحسب السيناريو، ويفر الأمراء من البلاد أو يُعتقلون أو يُقتلون.

 

على أثر ذلك، يقوم ائتلاف من الوهّابيين والعناصر المرتبطة بتنظيم «القاعدة» بالاستيلاء على الحكم، ويطردون كل العمال غير المسلمين.

 

يتابع رجال «مؤسسة هيريتدج» تصوّراتهم، فيعتقدون أن النظام الإسلامي الجديد سيتردّد في بيع الذهب الأسود للأميركيين والأوروبيين، مفضّلين بيعه للصينيين.

 

وبطيبعة الحال، يعود الإنتاج، لكن مخفوضاً إلى 4 أو 5 ملايين برميل يومياً، وهو المستوى الذي بلغه الإنتاج الإيراني بعد سقوط الشاه.

 

وبحسب التقرير نفسه، سيكون لهذه «الثورة السعودية» تبعات اقتصادية على الولايات المتحدة، إذ يُتوقع أن «ترتفع أسعار الوقود إلى أكثر من 6.5 دولارات للغالون الواحد»، فضلاً عن «ارتفاع أسعار النفط من 100 إلى أكثر من 220 دولاراً للبرميل».

 

وبعد عرض ما سيتعين على الحلفاء والخصوم القيام به لمواجهة تداعيات مثل هذا السيناريو، يقترح الباحثون، إذا قررت واشنطن أنّ «التدخل العسكري حتمي لحماية مصالحها»، دعم السلطات المدنية، وشن عمليات لمكافحة الإرهاب، وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً، وردع إيران عن سد الفراغ في السلطة السعودية، وضمان عدم استيلاء نظام إسلامي راديكالي معادٍ على البنى التحتية النفطية في المملكة أو الخليج عموماً.

 

نصيحة أخرى مفادها أنّ على واشنطن أن «تستعد لاحتمال فقدان القدرة على الوصول إلى قواعدها في المنطقة»، بالتالي عليها «تعزيز دفاعاتها الباليستية لمواجهة تهديدات صاروخية محتملة تمثلها إيران أو أنظمة أخرى».