آخر الأخبار
  برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026)   استقرار أسعار الذهب محليا   الملك يعزي أمير قطر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض   البنك الأهلي الأردني شريكًا رئيسيًا للنسخة العالمية من بطولة Clash of Champs في عمّان   ضبط اعتداءات على المياه في عجلون لبيع صهاريج مخالفة   ارتفاع إصابات التسمم في الزرقاء إلى 138 حالة .. والأمن يغلق المطعم   سقوط 3 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية داخل الأردن دون وقوع إصابات   كتلة هوائية حارة تقترب من المملكة وارتفاع كبير على درجات الحرارة   هيئة النزاهة تحذر من نشر شبهات الفساد عبر مواقع التواصل الاجتماعي   ترامب: أجريت فحصًا طبيًا مثاليًا وطلبت اختبارًا إدراكيًا جديدًا   الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا   الرزاز يشيد بمبادرة عجائب الأردن السبع: مستعد لتقديم ما يمكن   الإحصاءات: تعداد سكان الأردن بالكامل في تشرين أول المقبل   البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار   "العمل": ما يتم تداوله حول تسريح 4 الاف عامل في مصنع في المفرق غير صحيح   عمانيون يطالبون بولاية جديدة لامين عمان يوسف الشواربة ، بعد النقلة النوعية التي احدثها بأمانة عمان   توضيح حكومي حول "تعميم الذكاء الاصطناعي"   ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو)   اليوم العالمي للسكان 2026: "تحقيق آمال الشباب" أولوية أممية

تعرفوا على ما يسمى بـ "القتل الرحيم"...

Sunday
{clean_title}

تجيز بعض الدول قانون القتل الرحيم، فما هو القتل الرحيم؟

القتل الرحيم هـو إنهاء لحياة المرضى الذين -حسب إعتقاد الأطباء- لا يجدي علاجهم، كمن يعانون من الأمراض المزمنة أو بعض مرضى السّرطان الذين لا يرجى شفاؤهم أو بعض مرضى الغيبوبة الطويلة، وهؤلاء عادة يعيشون على الأجهزة الطّبية، ويتم رفع هذه الأجهزة في حال موافقة ولي الأمر وبذلك تنتهي حياة هذا المريض.

قمّة القسوة بدعوى الرحمة، فلا يمكن أن يملك اي شخص حق تقرير منح حياة أو نزعها، الموضوع له بعدين مختلفين، فمن ناحية دينيّة إسلاميّة فهذا أمر حرام و مرفوض بتاتاً، فمهما بلغ سوء حالة المريض فالله تعالى وحده من يمنح الحياة وهو وحده سبحانه ينهيها وهو سبحانه من يبتلي بالمرض وهو سبحانه الشّافي منها متى أراد، ولا أعتقد أن أي ديانة أخرى تجيز هذا القتل (الرحيم)!!، لأنّ هذا يدخل في باب علم الغيب فمن ذا الذي إطّلع على علم الغيب وعلم متى تنتهي هذه الحياة؟ وهل حان أوان رحيلها أم لا؟ ومن ذا الذي يقرر الآجال ويوزّعها؟ هل يملك الطبيب هذا الحق؟ أم يملك ولي أمر المريض هذا الحق؟ أم تملك الدّولة هذا الحق؟

وكثيراً ما نسمع عن أشخاص يفتحون عينيهم وتحركون في ذات اللحظة التي أراد ذويهم رفع الأجهزة عنهم، أو أنهم عادوا للحياة بشكل طبيعي بعد 5 أو 6 سنوات، فسبحانه وتعالى وحده علام الغيوب، ومن ناحية أخرى انسانية أيعقل أنّ ترك شخص عزيز علينا يموت بأيدينا أهون من رؤيته يعاني المرض؟ وأسهل من التّمسك بأمل شفائه يوماً ما؟ هل يعقل أن يصل اليأس للقتل!!.

ولا ننكر أنّ هذه الأجهزة التي تبقي المريض على قيد الحياة مكلفة مادية، بل ومرهقة مادياً، لكن أيعقل أن يكون هذا سبباً في إنهاء حياة قريب لنا أو عزيز؟ الموضوع تناقض بين وجهة نظر طبّية علميّة مجرّدة، وبين حقّ إلهي لا يملك الإنسان حقّ التدخل فيه، والقتل هو قتل، لا فرق بين قتل رحيم تخالطه نوايا وشكوك (قد لا يكون رحيماً ولا بريئاً إذا كان المريض مسناً ثرياً) وبين قتل إجرام، فجميعه في النهاية عبارة نزع حياة وهبها رب العالمين وهو وحده سبحانه يدبرها كيف شاء، لكن مما لا شكّ فيه أبداً أنّها ربّما أصعب لحظة وأصعب قرار ممكن لأي شخص أن يتّخذه، أن تنظر في عيني من تحب ليموت بعدها على يديك أنت!.