آخر الأخبار
  ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا   الصبيحي : الاستثمار الأخلاقي لأموال صناديق التقاعد والضمان   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد

تعرفوا على ما يسمى بـ "القتل الرحيم"...

{clean_title}

تجيز بعض الدول قانون القتل الرحيم، فما هو القتل الرحيم؟

القتل الرحيم هـو إنهاء لحياة المرضى الذين -حسب إعتقاد الأطباء- لا يجدي علاجهم، كمن يعانون من الأمراض المزمنة أو بعض مرضى السّرطان الذين لا يرجى شفاؤهم أو بعض مرضى الغيبوبة الطويلة، وهؤلاء عادة يعيشون على الأجهزة الطّبية، ويتم رفع هذه الأجهزة في حال موافقة ولي الأمر وبذلك تنتهي حياة هذا المريض.

قمّة القسوة بدعوى الرحمة، فلا يمكن أن يملك اي شخص حق تقرير منح حياة أو نزعها، الموضوع له بعدين مختلفين، فمن ناحية دينيّة إسلاميّة فهذا أمر حرام و مرفوض بتاتاً، فمهما بلغ سوء حالة المريض فالله تعالى وحده من يمنح الحياة وهو وحده سبحانه ينهيها وهو سبحانه من يبتلي بالمرض وهو سبحانه الشّافي منها متى أراد، ولا أعتقد أن أي ديانة أخرى تجيز هذا القتل (الرحيم)!!، لأنّ هذا يدخل في باب علم الغيب فمن ذا الذي إطّلع على علم الغيب وعلم متى تنتهي هذه الحياة؟ وهل حان أوان رحيلها أم لا؟ ومن ذا الذي يقرر الآجال ويوزّعها؟ هل يملك الطبيب هذا الحق؟ أم يملك ولي أمر المريض هذا الحق؟ أم تملك الدّولة هذا الحق؟

وكثيراً ما نسمع عن أشخاص يفتحون عينيهم وتحركون في ذات اللحظة التي أراد ذويهم رفع الأجهزة عنهم، أو أنهم عادوا للحياة بشكل طبيعي بعد 5 أو 6 سنوات، فسبحانه وتعالى وحده علام الغيوب، ومن ناحية أخرى انسانية أيعقل أنّ ترك شخص عزيز علينا يموت بأيدينا أهون من رؤيته يعاني المرض؟ وأسهل من التّمسك بأمل شفائه يوماً ما؟ هل يعقل أن يصل اليأس للقتل!!.

ولا ننكر أنّ هذه الأجهزة التي تبقي المريض على قيد الحياة مكلفة مادية، بل ومرهقة مادياً، لكن أيعقل أن يكون هذا سبباً في إنهاء حياة قريب لنا أو عزيز؟ الموضوع تناقض بين وجهة نظر طبّية علميّة مجرّدة، وبين حقّ إلهي لا يملك الإنسان حقّ التدخل فيه، والقتل هو قتل، لا فرق بين قتل رحيم تخالطه نوايا وشكوك (قد لا يكون رحيماً ولا بريئاً إذا كان المريض مسناً ثرياً) وبين قتل إجرام، فجميعه في النهاية عبارة نزع حياة وهبها رب العالمين وهو وحده سبحانه يدبرها كيف شاء، لكن مما لا شكّ فيه أبداً أنّها ربّما أصعب لحظة وأصعب قرار ممكن لأي شخص أن يتّخذه، أن تنظر في عيني من تحب ليموت بعدها على يديك أنت!.