آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

تعرفوا على ما يسمى بـ "القتل الرحيم"...

{clean_title}

تجيز بعض الدول قانون القتل الرحيم، فما هو القتل الرحيم؟

القتل الرحيم هـو إنهاء لحياة المرضى الذين -حسب إعتقاد الأطباء- لا يجدي علاجهم، كمن يعانون من الأمراض المزمنة أو بعض مرضى السّرطان الذين لا يرجى شفاؤهم أو بعض مرضى الغيبوبة الطويلة، وهؤلاء عادة يعيشون على الأجهزة الطّبية، ويتم رفع هذه الأجهزة في حال موافقة ولي الأمر وبذلك تنتهي حياة هذا المريض.

قمّة القسوة بدعوى الرحمة، فلا يمكن أن يملك اي شخص حق تقرير منح حياة أو نزعها، الموضوع له بعدين مختلفين، فمن ناحية دينيّة إسلاميّة فهذا أمر حرام و مرفوض بتاتاً، فمهما بلغ سوء حالة المريض فالله تعالى وحده من يمنح الحياة وهو وحده سبحانه ينهيها وهو سبحانه من يبتلي بالمرض وهو سبحانه الشّافي منها متى أراد، ولا أعتقد أن أي ديانة أخرى تجيز هذا القتل (الرحيم)!!، لأنّ هذا يدخل في باب علم الغيب فمن ذا الذي إطّلع على علم الغيب وعلم متى تنتهي هذه الحياة؟ وهل حان أوان رحيلها أم لا؟ ومن ذا الذي يقرر الآجال ويوزّعها؟ هل يملك الطبيب هذا الحق؟ أم يملك ولي أمر المريض هذا الحق؟ أم تملك الدّولة هذا الحق؟

وكثيراً ما نسمع عن أشخاص يفتحون عينيهم وتحركون في ذات اللحظة التي أراد ذويهم رفع الأجهزة عنهم، أو أنهم عادوا للحياة بشكل طبيعي بعد 5 أو 6 سنوات، فسبحانه وتعالى وحده علام الغيوب، ومن ناحية أخرى انسانية أيعقل أنّ ترك شخص عزيز علينا يموت بأيدينا أهون من رؤيته يعاني المرض؟ وأسهل من التّمسك بأمل شفائه يوماً ما؟ هل يعقل أن يصل اليأس للقتل!!.

ولا ننكر أنّ هذه الأجهزة التي تبقي المريض على قيد الحياة مكلفة مادية، بل ومرهقة مادياً، لكن أيعقل أن يكون هذا سبباً في إنهاء حياة قريب لنا أو عزيز؟ الموضوع تناقض بين وجهة نظر طبّية علميّة مجرّدة، وبين حقّ إلهي لا يملك الإنسان حقّ التدخل فيه، والقتل هو قتل، لا فرق بين قتل رحيم تخالطه نوايا وشكوك (قد لا يكون رحيماً ولا بريئاً إذا كان المريض مسناً ثرياً) وبين قتل إجرام، فجميعه في النهاية عبارة نزع حياة وهبها رب العالمين وهو وحده سبحانه يدبرها كيف شاء، لكن مما لا شكّ فيه أبداً أنّها ربّما أصعب لحظة وأصعب قرار ممكن لأي شخص أن يتّخذه، أن تنظر في عيني من تحب ليموت بعدها على يديك أنت!.