آخر الأخبار
  السعيدات: استهلاك الكاز يقفز 7 أضعاف .. وإجراءات قانونية لضبط استخدامه في المركبات - تفاصيل   بعد أن منعتها الحكومة في الحدائق العامة .. أطباء يحذرون من أضرار الأرجيلة: ساعة تدخين تعادل 60 سيجارة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل

تعرفوا على ما يسمى بـ "القتل الرحيم"...

Friday
{clean_title}

تجيز بعض الدول قانون القتل الرحيم، فما هو القتل الرحيم؟

القتل الرحيم هـو إنهاء لحياة المرضى الذين -حسب إعتقاد الأطباء- لا يجدي علاجهم، كمن يعانون من الأمراض المزمنة أو بعض مرضى السّرطان الذين لا يرجى شفاؤهم أو بعض مرضى الغيبوبة الطويلة، وهؤلاء عادة يعيشون على الأجهزة الطّبية، ويتم رفع هذه الأجهزة في حال موافقة ولي الأمر وبذلك تنتهي حياة هذا المريض.

قمّة القسوة بدعوى الرحمة، فلا يمكن أن يملك اي شخص حق تقرير منح حياة أو نزعها، الموضوع له بعدين مختلفين، فمن ناحية دينيّة إسلاميّة فهذا أمر حرام و مرفوض بتاتاً، فمهما بلغ سوء حالة المريض فالله تعالى وحده من يمنح الحياة وهو وحده سبحانه ينهيها وهو سبحانه من يبتلي بالمرض وهو سبحانه الشّافي منها متى أراد، ولا أعتقد أن أي ديانة أخرى تجيز هذا القتل (الرحيم)!!، لأنّ هذا يدخل في باب علم الغيب فمن ذا الذي إطّلع على علم الغيب وعلم متى تنتهي هذه الحياة؟ وهل حان أوان رحيلها أم لا؟ ومن ذا الذي يقرر الآجال ويوزّعها؟ هل يملك الطبيب هذا الحق؟ أم يملك ولي أمر المريض هذا الحق؟ أم تملك الدّولة هذا الحق؟

وكثيراً ما نسمع عن أشخاص يفتحون عينيهم وتحركون في ذات اللحظة التي أراد ذويهم رفع الأجهزة عنهم، أو أنهم عادوا للحياة بشكل طبيعي بعد 5 أو 6 سنوات، فسبحانه وتعالى وحده علام الغيوب، ومن ناحية أخرى انسانية أيعقل أنّ ترك شخص عزيز علينا يموت بأيدينا أهون من رؤيته يعاني المرض؟ وأسهل من التّمسك بأمل شفائه يوماً ما؟ هل يعقل أن يصل اليأس للقتل!!.

ولا ننكر أنّ هذه الأجهزة التي تبقي المريض على قيد الحياة مكلفة مادية، بل ومرهقة مادياً، لكن أيعقل أن يكون هذا سبباً في إنهاء حياة قريب لنا أو عزيز؟ الموضوع تناقض بين وجهة نظر طبّية علميّة مجرّدة، وبين حقّ إلهي لا يملك الإنسان حقّ التدخل فيه، والقتل هو قتل، لا فرق بين قتل رحيم تخالطه نوايا وشكوك (قد لا يكون رحيماً ولا بريئاً إذا كان المريض مسناً ثرياً) وبين قتل إجرام، فجميعه في النهاية عبارة نزع حياة وهبها رب العالمين وهو وحده سبحانه يدبرها كيف شاء، لكن مما لا شكّ فيه أبداً أنّها ربّما أصعب لحظة وأصعب قرار ممكن لأي شخص أن يتّخذه، أن تنظر في عيني من تحب ليموت بعدها على يديك أنت!.