
وكاله جراءة نيوز - عمان - ألغت شركة إير فرانس -على غرار شركات أخرى- تذاكر لناشطين يؤيدون القضية الفلسطينية كان يفترض أن يتوجهوا الأحد إلى إسرائيل من العاصمة باريس ومدينة نيس (جنوب غرب)، للمشاركة في حملة "مرحبا بكم في فلسطين 2012" التي تعهدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالتصدي لها.
وقالت متحدثة باسم الشركة إنه "في إطار معاهدة شيكاغو، ترفض إير فرانس نقل أي راكب غير مرحب به في إسرائيل"، موضحة أن تل أبيب قدمت لها قائمة بأسماء الركاب، لكن الشركة رفضت كشف عدد الركاب المعنيين.
وإلى جانب الشركة الفرنسية، قررت لوفتهانزا وجيت2.كوم إلغاء تذاكر سفر العديد من الناشطين بعدما توصلت من السلطات الإسرائيلية بأسماء ركاب غير مرغوب فيهم وهم ناشطون مؤيدون للقضية الفلسطينية.
وحملة "مرحبا في فلسطين 2012" تشمل 1500 ناشط من عدة بلدان أوروبية ومن كندا والولايات المتحدة بينهم 500 إلى 600 فرنسي، كان من المتوقع أن يتوجهوا إلى بيت لحم في الأراضي الفلسطينية المحتلة لتدشين مدرسة دولية. وعلى هؤلاء أن يستخدموا الأحد مطار تل أبيب قادمين من عدة مطارات في أوروبا وكندا والولايات المتحدة.
وقد أعلنت السلطات الإسرائيلية أنها ستتصدى لتلك الحملة بمنع المشاركين فيها من العبور ومن الصعود إلى الطائرات، وقالت إنها ستقدم لشركات الطيران الدولية لوائح بأسماء الركاب غير المرغوب فيهم.
وقد نصح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت بأسلوب ساخر الناشطين المؤيدين للقضية الفلسطينية الذين يريدون المشاركة في حملة "مرحبا بكم في فلسطين 2012" بالعمل على أن "يحلوا أولا المشاكل" في سوريا وإيران وفي قطاع غزة.
وقال رئيس الوزراء في رسالة مفتوحة تتسم بالسخرية نشرها مكتبه "نقترح عليكم أن تحلوا أولا المشاكل الحقيقية للمنطقة ثم العودة ومشاركتنا خبراتكم".
وكانت إسرائيل قد نجحت في يوليو/تموز 2011 في إحباط حملة مماثلة بمنع مئات الناشطين من الوصول إلى تل أبيب، ثم طرد عشرات آخرين لدى وصولهم.
مصادر مطلعة: طهران قد تنقل الحرب مع واشنطن إلى أوروبا
الإمارات: وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران
الحكم على وسيم الأسد ومصادرة أمواله
طهران: لا مفاوضات مع واشنطن ومباحثات هرمز مع مسقط
ترامب: انتخابات التجديد النصفي لن تؤثر في قراراتي بشأن إيران
مهلة الـ60 يوماً تنفد .. واشنطن وطهران على حافة اختبار جديد
إدارة ترامب توسع تواصلها مع دول أوروبية للضغط على إيران
عراقجي: لم نتخذ قرارا ببدء المفاوضات مجددا مع الولايات المتحدة