آخر الأخبار
  (وادي الأردن): جميع الاستملاكات لمشروع سكة الحديد ستسجل باسم خزينة الدولة   الحكومة تقر تعديلات جديدة على إجازة الموظفين دون راتب   زكريا الغول ينجح بقيادة إعلام "الجامعة الأردنية" إلى تخريج استثنائي نال إشادات واسعة   القضاة: تعويض كامل لأصحاب الأراضي المستملكة لصالح البوتاس وسكة الحديد   الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس   أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي   إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات

تحليل كاد يفرِّق زوجين .. وطفلهما يكشف الخطأ بعد10 سنوات

Sunday
{clean_title}
لم يتوقع مواطن في جازان أن طفله الذي رُزق به بعد عشر سنوات من زواجه سيكون هو الطريق لاكتشاف خطأ تحليل، أدخله في حالة رعب، وكاد يفرِّق بينه وبين زوجته. وقد ارتكب الخطأ مستشفى الملك فهد المركزي بجازان.
وقال المواطن حمد عطيف وفقاً لموقع سبق: "بعد مرور 10 سنوات علی زواجي اكتشفت أن مستشفی الملك فهد المركزي بجازان جعلني أعيش صراعًا بعدم إنجاب أكثر من 3 أبناء”.
وأضاف: "قبل 10 سنوات أجريت فحص ما قبل الزواج؛ لاعتباره من شروط موافقة الزوجين علی الزواج، وكانت الفرحة تغمرني، لكني فوجئت بنتيجة التحليل لهذا الفحص؛ إذ أخبرني المسؤول بأن نتيجة الفحص هو عدم الموافقة، واحتمال إصابة أبنائنا بمرض وراثي بنسبة 25 في المئة، أي في 4 أبناء سيكون أحدهم مصابًا بهذا المرض. وقد حصلت بذلك على تقرير طبي، ينص على عدم الموافقة، ودوِّن ذلك في العقد وأنني حامل للمرض، وكذلك خطيبتي.
وقد ترددت في استكمال مراسم زواجي من الفتاة التی اخترتها، لكن معظم مراسم الزواج قد تمت، ولم يكن مني إلا التوكل علی الله، لكني عشت في صراع؛ فكلما جاءني مولود توقعت أنه هو المصاب، حتى رزقني الله بثلاثة أبناء معافين من أمراض الدم الوراثية”.
وأوضح: "حاولت التوقف عن إنجاب الرابع؛ لأنه سيكون مصابًا بالمرض، وشاء الله أن تحمل زوجتی، وتنجب طفلاً في الشهر السابع، ويدخل الحضانة، وبعد مرور 18 يومًا أخبرني الطبيب بأنه مصاب بالتهاب في الدم؛ فدار في عقلي ما كنت أخشاه، وتوقعت أنه هو المولود المصاب بالمرض الوراثي”.
لافتًا إلى أن أحد المسؤولين في المستشفى طلب تحليل ما قبل الزواج الخاص بي للتأكد، بعد أن تقدمت بشكوى شفهية إلی إدارة المستشفی بشأن المولود وإصابته بهذا المرض، وبعد فتح الملفات كانت المفاجأة؛ إذ تبين أن التقرير الذي حصلت عليه قبل 10 سنوات خاطئ، ومخالف لنتائج التحليل؛ إذ ظهر أن زوجتی حاملة للأنيميا المنجلية فقط، وأنا معافى، ولست حاملاً لأي مرض من أمراض الدم الوراثية.
وقال عطيف: "أعتزم تقديم شكوى للشؤون الصحية لفتح تحقيق في الواقعة، ومحاسبة المتسبب في حالة الرعب التي عشتها أنا وزوجتي لمدة 10 سنوات”.