آخر الأخبار
  الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"   الأمن العام ينشر قصة احتيال استغلالًا لحاجة أب   الأردنيون ينفقون 204.8 مليون دولار على السياحة في آب   2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر   الزاكي يستدعي الحارس أليك سمير والعرسان وأبوجلبوش وبني عودة لقائمة النشامى   الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس   الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية   الزاكي يكشف موعد عودة يزن النعيمات إلى تشكيلة النشامى   فتح موسم صيد الحمام في الأردن   الحكومة تجدّد تعيين الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة 5 سنوات   الناقل الوطني للمياه يقترب من التنفيذ.. تسهيلات وإعفاءات للمشروع   الأمن يوقع بـ3 شبكات لترويج المخدرات في العاصمة وإربد ويضبط 19 شخصا   الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي   جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   إجراءات لضبط وترشيد استهلاك وقود المركبات والآليات الحكومية   الحكومة ترفع مخصصات شراء القمح والشعير 14 مليون دينار   السير تدعو إلى الالتزام بقواعد المرور خلال عطلة نهاية الأسبوع   القبول الموحد: امتحان قبول التجسير للطلبة الأردنيين الخميس

ممثلة أفلام إباحية تكشف ما تعرضت له بعد ترك المهنة!

Thursday
{clean_title}

روت نجمة الأفلام الإباحية السابقة، بري أولسون، بعض ما تعرضت له بعدما تركت صناعة الأفلام الجنسية.

وشاركت أولسون برسالة للفتيات، عبر سلسلة من مقاطع الفيديو، كجزء من حملة "نساء حقيقيات، قصص حقيقية".

وعرفت أولسن بلقب "إلهة"، وعاشت مع الممثل الأميركي تشارلي شين في منزله مع نساء أخريات. وقالت أولسون إنها كانت تتقاضى مبالغ تتراوح بين 30 و60 ألف دولار شهريا في صناعة الأفلام الإباحية، قبل أن تتخلى عن تلك المهنة وتترك شين.

ونقلت "سي أن أن" عن أولسن قولها إنها تحاول الانتقال إلى الحياة العامة، لكن الأمر لم يكن سهلا، وأضافت أنها تجد صعوبة في العثور على عمل وتكوين صداقات، إذ لا يريد أحد أي علاقة معها بعد اكتشاف حياتها السابقة.

ودون الخوض في تفاصيل، قالت إن الناس الذين يتعرفون عليها في المناطق العامة، يصفونها بالقبيحة ويطلقون عليها ألقابا مهينة، وأضافت أولسون: "عندما أخرج، أشعر كما لو أن كلمة (عاهرة) محفورة على جبهتي".

وقالت أولسون: "وصلت فعلا إلى مرحلة أن تمر علي أسابيع أحيانا لا أترك فيها البيت؛ لأنني لا أريد مواجهة العالم... يعاملني الناس كما لو كنت أعتدي جنسيا على الأطفال، ولا يتعاملون معي كما لو كنت أعمل في تجارة الأفلام الجنسية، يعاملونني كأنني بطريقة أو بأخرى سأضر بالأطفال".

وتابعت أنها تعرف أن السبب في معاملتها بتلك الطريقة هو حياتها الماضية في صناعة الأفلام الإباحية. أما رسالتها للفتيات فهي: "لا تدخلن صناعة الأفلام الإباحية".