آخر الأخبار
  انخفاض أسعار الذهب محليا   الإقامة والحدود تصدر إرشادات لحجاج بيت الله الحرام   م. أبو هديب" البوتاس العربية" تتبنى نموذجاً تنموياً يتجاوز مفهوم المسؤولية المجتمعية التقليدي   قرار وزير البلديات وليد المصري يفجّر أزمة إقتصادية ويشلّ حركة العقار   39 قرشا فتحة العداد .. بدء العمل بالتعرفة الجديدة للتكسي   1.1 مليون زائر للأردن في أول شهرين غالبيتهم من المقيمين بالخارج   ضبط سائق حافلة حمّل 18 راكبا زيادة   الطيب: الهوية الرقمية وثيقة رسمية معتمدة إلى جانب البطاقة الشخصية   طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق الاثنين   دراسة: تراجع نسبة الزواج في الأردن لمن هم دون 18 سنة   الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص   السيلاوي يعود معتذراً .. ويوضح!   قرارات جديدة لاتحاد السلة قبل مواجهة الفيصلي والاتحاد   انخفاض حجم التداول العقاري في الأردن 3% خلال الثلث الأول من 2026   توضيح أمني حول مشاجرة الزرقاء بين سائقي حافلات!   للأردنيين الراغبين بالحج .. هذه الأدوية غير مسموح بحملها خلال موسم الحج   الملكية الأردنية تُدشن خط جوي مباشر إلى دالاس بمعدل أربع رحلات اسبوعيًا   الأمن العام : فيديو المشاجرة في الزرقاء لا علاقة له بالإتاوات، وهو عبارة عن مشاجرة بين مجموعة من سائقي الحافلات   قرار وزير البلديات وليد المصري يفجّر أزمة إقتصادية ويشلّ حركة العقار   تجارة عمّان تعلن عن مبادرة تتضمن إعادة تأهيل احياء سكنية وشوارع تجارية
عـاجـل :

ممثلة أفلام إباحية تكشف ما تعرضت له بعد ترك المهنة!

Monday
{clean_title}

روت نجمة الأفلام الإباحية السابقة، بري أولسون، بعض ما تعرضت له بعدما تركت صناعة الأفلام الجنسية.

وشاركت أولسون برسالة للفتيات، عبر سلسلة من مقاطع الفيديو، كجزء من حملة "نساء حقيقيات، قصص حقيقية".

وعرفت أولسن بلقب "إلهة"، وعاشت مع الممثل الأميركي تشارلي شين في منزله مع نساء أخريات. وقالت أولسون إنها كانت تتقاضى مبالغ تتراوح بين 30 و60 ألف دولار شهريا في صناعة الأفلام الإباحية، قبل أن تتخلى عن تلك المهنة وتترك شين.

ونقلت "سي أن أن" عن أولسن قولها إنها تحاول الانتقال إلى الحياة العامة، لكن الأمر لم يكن سهلا، وأضافت أنها تجد صعوبة في العثور على عمل وتكوين صداقات، إذ لا يريد أحد أي علاقة معها بعد اكتشاف حياتها السابقة.

ودون الخوض في تفاصيل، قالت إن الناس الذين يتعرفون عليها في المناطق العامة، يصفونها بالقبيحة ويطلقون عليها ألقابا مهينة، وأضافت أولسون: "عندما أخرج، أشعر كما لو أن كلمة (عاهرة) محفورة على جبهتي".

وقالت أولسون: "وصلت فعلا إلى مرحلة أن تمر علي أسابيع أحيانا لا أترك فيها البيت؛ لأنني لا أريد مواجهة العالم... يعاملني الناس كما لو كنت أعتدي جنسيا على الأطفال، ولا يتعاملون معي كما لو كنت أعمل في تجارة الأفلام الجنسية، يعاملونني كأنني بطريقة أو بأخرى سأضر بالأطفال".

وتابعت أنها تعرف أن السبب في معاملتها بتلك الطريقة هو حياتها الماضية في صناعة الأفلام الإباحية. أما رسالتها للفتيات فهي: "لا تدخلن صناعة الأفلام الإباحية".