
روت نجمة الأفلام الإباحية السابقة، بري أولسون، بعض ما تعرضت له بعدما تركت صناعة الأفلام الجنسية.
وشاركت أولسون برسالة للفتيات، عبر سلسلة من مقاطع الفيديو، كجزء من حملة "نساء حقيقيات، قصص حقيقية".
وعرفت أولسن بلقب "إلهة"، وعاشت مع الممثل الأميركي تشارلي شين في منزله مع نساء أخريات. وقالت أولسون إنها كانت تتقاضى مبالغ تتراوح بين 30 و60 ألف دولار شهريا في صناعة الأفلام الإباحية، قبل أن تتخلى عن تلك المهنة وتترك شين.
ونقلت "سي أن أن" عن أولسن قولها إنها تحاول الانتقال إلى الحياة العامة، لكن الأمر لم يكن سهلا، وأضافت أنها تجد صعوبة في العثور على عمل وتكوين صداقات، إذ لا يريد أحد أي علاقة معها بعد اكتشاف حياتها السابقة.
ودون الخوض في تفاصيل، قالت إن الناس الذين يتعرفون عليها في المناطق العامة، يصفونها بالقبيحة ويطلقون عليها ألقابا مهينة، وأضافت أولسون: "عندما أخرج، أشعر كما لو أن كلمة (عاهرة) محفورة على جبهتي".
وقالت أولسون: "وصلت فعلا إلى مرحلة أن تمر علي أسابيع أحيانا لا أترك فيها البيت؛ لأنني لا أريد مواجهة العالم... يعاملني الناس كما لو كنت أعتدي جنسيا على الأطفال، ولا يتعاملون معي كما لو كنت أعمل في تجارة الأفلام الجنسية، يعاملونني كأنني بطريقة أو بأخرى سأضر بالأطفال".
وتابعت أنها تعرف أن السبب في معاملتها بتلك الطريقة هو حياتها الماضية في صناعة الأفلام الإباحية. أما رسالتها للفتيات فهي: "لا تدخلن صناعة الأفلام الإباحية".
ليونيل ميسي يكشف سر رفضه تمثيل منتخب إسبانيا
تصدّروا القائمة .. السوريون الأكثر زواجاً من أتراك في 2025
ياباني يتبرع بـ21 كيلوغرامًا من الذهب لتجديد شبكة أنابيب المياه القديمة في مدينته
علي جمعة يجيب عن أسئلة حول مشروعية استقلال الفتيات عن أسرهن
نجوى فؤاد تكشف: كنت الصندوق الأسود للعندليب ولم يتزوج سعاد حسني
"ولا يهمك أنت في مقام والدنا" .. ياسر جلال يقبل اعتذار أحمد ماهر
حلوى الملوك والأمراء .. تعرف على حكاية الكنافة وتاريخها
إنجي المقدم: الناس حذرتني من نزول الشارع بسبب الست موناليزا