آخر الأخبار
  مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية   القضاة: سلاسل التوريد منتظمة وجهود حكومية لخفض كلف الإنتاج   ضبط اعتداءات على المياه في بيادر وادي السير وأبو نصير   محافظة: رياض أطفال تعمل تحت مسميات مختلفة وغير مرخصة   توضيح حول سير سلاسل التوريد عبر ميناء العقبة والمعابر البرية

البشر شركاء أيضا في حدوث الزلازل

{clean_title}

البشر باتوا مسؤولين أيضا عن الزلازل، ولم تعد الهزات الأرضية تنجم فقط عن مسببات خارجة عن إرادتهم، ذلك ما كشفته هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

وقالت الهيئة الأميركية، الإثنين، إنها ستدرج الهزات الأرضية الناجمة عن الأنشطة البشرية ضمن خرائط المخاطر الزلزالية.

ويأتي الإعلان الأخير بعد الارتفاع الكبير لإعداد الزلازل المرتبطة بآبار التصريف التي تستخدم مياه الصرف الصحي في عمليات التكسير الهيدروليكي بصناعة النفط والغاز في أوكلاهوما.

ويعتمد مسؤولو إدارات الطوارئ والمؤسسات الكبرى المعنية بالهندسة والتصميم في الولايات المتحدة، على خرائط المخاطر الزلزالية لوضع المخطط الإنشائي للمباني وحساب مدى قدرتها على الصمود للهزات.

وأوضح مارك بيترسون، مدير مشروع رصد المخاطر الزلزالية بهيئة المسح الجيولوجي، أن الأحداث التي يتسبب بها البشر دفعت الهيئة إلى زيادة تقييم المخاطر الزلزالية.

ويعيش حوالي سبعة ملايين شخص في وسط الولايات المتحدة وشرقها أو يعملون في مناطق تتهددها الزلازل.

ويعادل الخطر في بعض تلك المناطق يعادل الضرر الناجم عن الزلازل الناجمة عن الأنشطة البشرية في كاليفورنيا.

وأشارت الهيئة إلى أن أوكلاهوما من أكبر مناطق الخطر المرتبطة بالأنشطة الزلزالية البشرية، تليها كانساس ثم كولورادو ونيومكسيكو وأركنسو.