آخر الأخبار
  موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام

هروب أكثر من 220 مسؤول عراقي الى الأردن خلال 48 ساعة

{clean_title}
كشفت صحيفة عكاظ السعودية عن هروب أكثر من 220 مسؤولاً وبرلمانياً عراقياً الى الأردن وتركيا خلال 48 ساعة الماضية.

وبحسب إحصاءات مطار بغداد، فإن أكثر من 350 عائلة وصل تعداد أفرادها إلى نحو 1400 شخص بينهم أطفال ونساء، غادروا العراق خلال الأيام الأخيرة، وجميعهم أقارب لمسؤولين ونواب عراقيين.

كما تشير غالبية الحجوزات على الخطوط العراقية وخطوط أخرى، لمسؤولين عراقيين وعائلاتهم ومقربين منهم، توجههم إلى العاصمة عمّان وإسطنبول التركية، فضلاً عن حجوزات إلى دبي.

ووفقاً لصحيفة 'عكاظ' السعودية، فإن معظم الوحدات السكنية والمناطق الترفيهية، المعدّة لسكن سياسيين في المنطقة الخضراء، باتت خالية من سكانها الذين غادروا إلى عواصم خارج البلاد فيما أصابت حالة من الذعر سياسيين وبرلمانيين عراقيين، مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات التي ينفذها أتباع التيار الصدري ومدنيون متحالفون معهم في محيط المنطقة المعززة أمنياً، مهدّدين باقتحامها. وكان، مقتدى الصدر أمهل، رئيس الحكومة حيدر العبادي، حتى اليوم، لإعلان 'إصلاحات حقيقية وموقفه من حكومة التكنوقراط التي اقترحها عليه'.

وقال الصدر إنه 'في حال لم يلتزم العبادي بإصلاح حقيقي يوم السبت، فسيكون لنا موقف آخر ولن نكتفي بالاعتصام أمام المنطقة الخضراء'. وكان المئات من أنصار التيار الصدري توافدوا إلى ساحة التحرير وبوابات المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية، أمس، ملبين دعوة الصدر. ودعا الصدر أنصاره إلى التظاهر في جمعة جديدة في بغداد، وقال متحدث باسم التيار إن الصدر 'أصدر توجيهاته للمتظاهرين بإطلاق تظاهرتين منفصلتين تلتقيان معاً في ساحة التحرير وسط بغداد، وتتوجهان معاً للالتقاء بالمعتصمين على مدخل المنطقة الخضراء لاستكمال التظاهرة وتأدية صلاة الجمعة'. وكانت الأجهزة الأمنية العراقية بادرت منذ ليل الخميس، بقطع الطرق والجسور المؤدية إلى مناطق وسط بغداد بالحواجز، وتحديداً باتجاه ساحة التحرير والمنطقة الخضراء المحصنة، ونشرت عدداً من الفرق الأمنية وقوات مكافحة الشغب تحسباً لأي تطوّرات. وفي وقت سابق، تسلم مكتب العبادي قائمة مرشحي الصدر من التكنوقراط لتولي الحقائب الوزارية.