آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

عادت لأهلها بعد فراق 20 عاماً.. وكانت الصدمة!

{clean_title}

كثيرًا ما تحدث حالات لفقدان الأسرة لأحد أبنائها سواء كانت عن طريق الخطف، أو الإختفاء غير المبرر، ولكن قليلة هي المرات التي عاد الطفل لأحضان أهله بعد مرور سنوات طويلة على الإختفاء.

فقد عادت فتاة مصرية لأحضان أسرتها بعد أن فقدها الأب بـ20 عامًا، وكانت سعادة الجميع غامرة سواء الأسرة أو الفتاة، ولكن ما عكر صفو اللقاء، هو معرفة الفتاة بأن والدتها اختفت هي الأخرى وهي تبحث عنها وخرجت من المنزل ولم ترجع حتى الآن.

تعود أحداث القصة لعام 1996، حين سافر طارق الصفتي من مدينة المنصورة إحدى مدن محافظة الدقهلية بشمال شرق الدلتا بمصر، بصحبة ابنته وردة إلى محافظة القاهرة وأثناء سير الأب وابنته في شوارع العاصمة المصرية، اختفت فجأة ولم يعثر لها على أي أثر منذ ذلك الحين.

وتمر السنين وتتفتح الوردة التي كانت بعمر السنتين حين اختفت، ولا يشغل تفكيرها سوى العثور على أسرتها الحقيقية، التي لم تغيب عن تفكيرها لحظة منذ أن بدأ إدراكها في التكوين ومعرفتها أنها ليست ابنة الأسرة التي أحسنت تربيتها طوال تلك الفترة.

وبعد اختفاء وردة يوم 28 أكتوبر عام 1996، عثر عليها رجل يُدعى صابر فراج من منطقة مصر القديمة وأخذها لتربيتها لأنه حُرم من نعمة الإنجاب، واستمرت بصحبته لمدة عام، ولكن لضيق ذات يده ولظروفه المادية الصعبة أضطُر لتسليمها إلى إحدى دور رعاية الأطفال لتولي أمورها، وقامت الدار باستخراج شهادة للطفلة باسم سحر فوزي.

وعاشت الفتاة في دار الرعاية لفترة تجاوزت عام ونصف، وبعد ذلك تم تسليمها لعائلة بديلة في محافظة الإسكندرية لتقوم بتربيتها، حتى وصل عمرها إلى 22 عامًا، ولكنها كانت دائما تبحث عن أهلها ولم تيأس للحظة في العثور عليهم ودرست في إحدى جامعات الإسكندرية.

وأثناء رحلة البحث عن أسرتها، علمت الفتاة بوجود صفحة أنشأها مجموعة من الشباب على موقع «فيس بوك» باسم «أطفال مفقودة» والتي ساهمت بشكر كبير في عودة عدد من الأطفال المفقودين إلى أسرهم في الفترة الأخيرة.

وكتبت الفتاة لرسالة إلى الصفحة قالت فيها: "السلام عليكم ممكن أعرض قصتي على الصفحة، وعندي أمل أن أجد أهلي مثل الحالات السابقة"، وعلى الفور استجاب مسئولي الصفحة، وتم عرض رسالة بصورة للفتاة وهي صغيرة وجاء فيها: "ماما أنا دلوقتي عندي 22 سنة وعايشة مع ناس الحمدلله مراعيين ربنا فيا، وبيحبوني كما لو كنت بنتهم، بس أنا فعلا محتاجالك ونفسي أشوفك، نفسي كل ده يطلع حلم طويل وأصحى منه وانتي جمبي وربنا يكتبلنا اللقاء".

وبعد نشر الرسالة، تواصلت فتاة، مع مسئولي الصفحة، وطلبت التواصل مع الفتاة لأنها تملك معلومات عن طفلة بنفس المواصفات فقدها أهلها المتواجدون في مدينة المنصورة منذ عام 1996 وكان اسمها وردة.