آخر الأخبار
  البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن   تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ   رسالة من "إدارة الدوريات الخارجية" للمواطنين   تحذير صادر عن "محافظة القدس" بشأن ما يجري في مخيم قلنديا   بيان صادر عن الضمان الاجتماعي بشأن تطبيق "سند"   إدارة السير تكشف سبب أزمة السير قرب إشارات الثامن   العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة   تمديد فترة توريد الحبوب للصوامع ومراكز الاستلام حتى 13 آب   بعد تغريدة الأمير علي .. فيفا يحول مستحقات الأردن المالية من كأس العرب   الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له   الأردن و7 دول تدعو لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" في غزة وتحذر من تقويض جهود السلام   نظام مواقف جديد في مجمع الملك الحسين للأعمال يشعل استياء الموظفين   أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية

عادت لأهلها بعد فراق 20 عاماً.. وكانت الصدمة!

Friday
{clean_title}

كثيرًا ما تحدث حالات لفقدان الأسرة لأحد أبنائها سواء كانت عن طريق الخطف، أو الإختفاء غير المبرر، ولكن قليلة هي المرات التي عاد الطفل لأحضان أهله بعد مرور سنوات طويلة على الإختفاء.

فقد عادت فتاة مصرية لأحضان أسرتها بعد أن فقدها الأب بـ20 عامًا، وكانت سعادة الجميع غامرة سواء الأسرة أو الفتاة، ولكن ما عكر صفو اللقاء، هو معرفة الفتاة بأن والدتها اختفت هي الأخرى وهي تبحث عنها وخرجت من المنزل ولم ترجع حتى الآن.

تعود أحداث القصة لعام 1996، حين سافر طارق الصفتي من مدينة المنصورة إحدى مدن محافظة الدقهلية بشمال شرق الدلتا بمصر، بصحبة ابنته وردة إلى محافظة القاهرة وأثناء سير الأب وابنته في شوارع العاصمة المصرية، اختفت فجأة ولم يعثر لها على أي أثر منذ ذلك الحين.

وتمر السنين وتتفتح الوردة التي كانت بعمر السنتين حين اختفت، ولا يشغل تفكيرها سوى العثور على أسرتها الحقيقية، التي لم تغيب عن تفكيرها لحظة منذ أن بدأ إدراكها في التكوين ومعرفتها أنها ليست ابنة الأسرة التي أحسنت تربيتها طوال تلك الفترة.

وبعد اختفاء وردة يوم 28 أكتوبر عام 1996، عثر عليها رجل يُدعى صابر فراج من منطقة مصر القديمة وأخذها لتربيتها لأنه حُرم من نعمة الإنجاب، واستمرت بصحبته لمدة عام، ولكن لضيق ذات يده ولظروفه المادية الصعبة أضطُر لتسليمها إلى إحدى دور رعاية الأطفال لتولي أمورها، وقامت الدار باستخراج شهادة للطفلة باسم سحر فوزي.

وعاشت الفتاة في دار الرعاية لفترة تجاوزت عام ونصف، وبعد ذلك تم تسليمها لعائلة بديلة في محافظة الإسكندرية لتقوم بتربيتها، حتى وصل عمرها إلى 22 عامًا، ولكنها كانت دائما تبحث عن أهلها ولم تيأس للحظة في العثور عليهم ودرست في إحدى جامعات الإسكندرية.

وأثناء رحلة البحث عن أسرتها، علمت الفتاة بوجود صفحة أنشأها مجموعة من الشباب على موقع «فيس بوك» باسم «أطفال مفقودة» والتي ساهمت بشكر كبير في عودة عدد من الأطفال المفقودين إلى أسرهم في الفترة الأخيرة.

وكتبت الفتاة لرسالة إلى الصفحة قالت فيها: "السلام عليكم ممكن أعرض قصتي على الصفحة، وعندي أمل أن أجد أهلي مثل الحالات السابقة"، وعلى الفور استجاب مسئولي الصفحة، وتم عرض رسالة بصورة للفتاة وهي صغيرة وجاء فيها: "ماما أنا دلوقتي عندي 22 سنة وعايشة مع ناس الحمدلله مراعيين ربنا فيا، وبيحبوني كما لو كنت بنتهم، بس أنا فعلا محتاجالك ونفسي أشوفك، نفسي كل ده يطلع حلم طويل وأصحى منه وانتي جمبي وربنا يكتبلنا اللقاء".

وبعد نشر الرسالة، تواصلت فتاة، مع مسئولي الصفحة، وطلبت التواصل مع الفتاة لأنها تملك معلومات عن طفلة بنفس المواصفات فقدها أهلها المتواجدون في مدينة المنصورة منذ عام 1996 وكان اسمها وردة.