آخر الأخبار
  البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن   تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ   رسالة من "إدارة الدوريات الخارجية" للمواطنين   تحذير صادر عن "محافظة القدس" بشأن ما يجري في مخيم قلنديا   بيان صادر عن الضمان الاجتماعي بشأن تطبيق "سند"   إدارة السير تكشف سبب أزمة السير قرب إشارات الثامن   العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة   تمديد فترة توريد الحبوب للصوامع ومراكز الاستلام حتى 13 آب   بعد تغريدة الأمير علي .. فيفا يحول مستحقات الأردن المالية من كأس العرب   الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له   الأردن و7 دول تدعو لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" في غزة وتحذر من تقويض جهود السلام   نظام مواقف جديد في مجمع الملك الحسين للأعمال يشعل استياء الموظفين   أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية

ما العامل المشترك ما بين سقوط رافعة مكة وتحطم طائرة فلاي دبي؟

Friday
{clean_title}
على غرار الحادث المأساوي لسقوط الرافعة في مكة، فإنه من الواضح وفقا لما تُظهره صور الأقمار الصناعية وأدوات المراقبة الأرضية حول الأحوال المناخية أن الظروف الجوية لعبت دورا مهما في مأساة طائرة فلاي دبي المنكوبة وسقوطها في روسيا، لكن الظروف المحيطة بالظاهرتين المناخيتين كانت مختلفة تماما.

ويقول خبير الأرصاد الجوية في CNN براندون ميلر إن الرياح القوية التي أسقطت الرافعة في مكة نتجت عن ظاهرة مناخية تسمى 'مايكروبيرست' وتنتج عن تدفق هائل للرياح يترافق مع عاصفة رعدية، وعادة ما تكون هذه الظاهرة موضعية ويقتصر تأثيرها على مناطق محددة ولمدة قصيرة.

أما بحالة طائرة فلاي دبي، فإن الرياح كانت شديدة جدا واستمرت لساعات طويلة، وقد سجلت أجهزة الرصد أنها هبت بقوة 90 كيلومترا في الساعة طوال أكثر من ساعتين في وقت كانت فيه الطائرة تحاول الهبوط. ورياح من هذا النوع عادة ما تنتج عن ظواهر أكبر بكثير تتعلق بجبهات هوائية باردة تتحرك فوق المنطقة.

الرياح التي كانت تهب فوق مطار 'روستوف أون دون' ساعة الكارثة ليست نتيجة ظاهرة 'المايكرو بيرست' المرافق لعاصفة رعدية كما هي الحال في حادثة مكة، بل نتجت عن عاصفة كبيرة كانت فوق منطقة المطار وجلبت معها –إلى جانب الرياح– كميات من الأمطار والثلوج التي تؤثر عادة على الرؤية، وربما قد تكون قد لعبت دورا في تحطم الطائرة.

هذه الجبهات الباردة غالبا ما تجلب معها تيارات هوائية قوية عند ارتفاعات متدنية تسمى 'التيارات المنخفضة' وقد تصل إلى مستويات سطح الأرض أحيانا وتتسبب بتزايد مفاجئ لسرعة الهواء أو اتجاهه وتعرف باسم 'ويند شير' أو 'تدرج الرياح' وهي شديدة الخطورة على الطائرات أثناء مراحل الإقلاع والهبوط وربما لعبت دورا في حادث تحطم 'فلاي دبي'.

أما بالنسبة لما تعرف بظاهرة 'جت ستريم' أو التيار النفاث، فهو لا تحصل إلا في طبقات جوية مرتفعة تزيد عن عشرات كيلومترات، وهي عادة الارتفاعات التي تحلق فيها الطائرات المدنية عندما تكون في أقصى ارتفاع لها، وليس عندما تكون بطور الإقلاع أو الهبوط كما هي حال طائرة فلاي دبي المنكوبة.