آخر الأخبار
  التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي   (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   نادي الحسين يؤكد سلامة بعثة الفريق في قطر ومتابعة التطورات أولًا بأول   مصادر: أضرار في محال تجارية بإربد جراء سقوط شظايا   "الخيرية الهاشمية" تواصل تنفيذ حملات الإفطار في غزة   وزارة الخارجية تدعو الاردنيين في الخارج الى توخي الحيطة والحذر   الامن العام : تعاملنا مع 73 بلاغاً لسقوط شظايا .. ونحذر من ضرورة عدم الاقتراب من اي اجسام مشبوهة   المومني: إجراءات فورية وإرشادات واضحة منذ بدء التصعيد   الصمادي: جاهزية سيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد   اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته   الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل   التربية: لا تعطيل للمدارس الأحد والدوام كالمعتاد   الملك والرئيس المصري يشددان على ضرورة احترام سيادة الدول والاحتكام للحوار   مصدر عسكري: تم التعامل مع 49 من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي استهدفت الأراضي الأردنية   الشوبكي: الأردن أمام لحظة اختبار حقيقية   مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري

ما العامل المشترك ما بين سقوط رافعة مكة وتحطم طائرة فلاي دبي؟

{clean_title}
على غرار الحادث المأساوي لسقوط الرافعة في مكة، فإنه من الواضح وفقا لما تُظهره صور الأقمار الصناعية وأدوات المراقبة الأرضية حول الأحوال المناخية أن الظروف الجوية لعبت دورا مهما في مأساة طائرة فلاي دبي المنكوبة وسقوطها في روسيا، لكن الظروف المحيطة بالظاهرتين المناخيتين كانت مختلفة تماما.

ويقول خبير الأرصاد الجوية في CNN براندون ميلر إن الرياح القوية التي أسقطت الرافعة في مكة نتجت عن ظاهرة مناخية تسمى 'مايكروبيرست' وتنتج عن تدفق هائل للرياح يترافق مع عاصفة رعدية، وعادة ما تكون هذه الظاهرة موضعية ويقتصر تأثيرها على مناطق محددة ولمدة قصيرة.

أما بحالة طائرة فلاي دبي، فإن الرياح كانت شديدة جدا واستمرت لساعات طويلة، وقد سجلت أجهزة الرصد أنها هبت بقوة 90 كيلومترا في الساعة طوال أكثر من ساعتين في وقت كانت فيه الطائرة تحاول الهبوط. ورياح من هذا النوع عادة ما تنتج عن ظواهر أكبر بكثير تتعلق بجبهات هوائية باردة تتحرك فوق المنطقة.

الرياح التي كانت تهب فوق مطار 'روستوف أون دون' ساعة الكارثة ليست نتيجة ظاهرة 'المايكرو بيرست' المرافق لعاصفة رعدية كما هي الحال في حادثة مكة، بل نتجت عن عاصفة كبيرة كانت فوق منطقة المطار وجلبت معها –إلى جانب الرياح– كميات من الأمطار والثلوج التي تؤثر عادة على الرؤية، وربما قد تكون قد لعبت دورا في تحطم الطائرة.

هذه الجبهات الباردة غالبا ما تجلب معها تيارات هوائية قوية عند ارتفاعات متدنية تسمى 'التيارات المنخفضة' وقد تصل إلى مستويات سطح الأرض أحيانا وتتسبب بتزايد مفاجئ لسرعة الهواء أو اتجاهه وتعرف باسم 'ويند شير' أو 'تدرج الرياح' وهي شديدة الخطورة على الطائرات أثناء مراحل الإقلاع والهبوط وربما لعبت دورا في حادث تحطم 'فلاي دبي'.

أما بالنسبة لما تعرف بظاهرة 'جت ستريم' أو التيار النفاث، فهو لا تحصل إلا في طبقات جوية مرتفعة تزيد عن عشرات كيلومترات، وهي عادة الارتفاعات التي تحلق فيها الطائرات المدنية عندما تكون في أقصى ارتفاع لها، وليس عندما تكون بطور الإقلاع أو الهبوط كما هي حال طائرة فلاي دبي المنكوبة.