آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية

ما طلبه الملك الحسين لوضعه داخل قبر الملكة علياء

{clean_title}

تحدث مصور العائلة المالكة زهراب ماركريان عن احد المواقف التي تعرض لها خلال عمله والتي كان بعد اسبوع من وفاة الملكة علياء في حادثة انفجار طائرتها.

وقال زهراب انه استدعي الى قصر الهاشمية بعد اسبوع من الحادثة حيث ابلغه أحد الخدم بالصعود الى المقصورة الخاصة للمغفور له الملك الحسين بن طلال بحسب طلبه ، وعند وصوله للمقصورة كان جلالته يتوسط الأميرة هيا البالغة من العمر حينها 3 سنوات والأمير علي سنتين ويشرف على افطارهما .

وعندما شاهد جلالته زهراب طلب منه ترك الكاميرات والانضمام الى مائدة الافطار الا ان زهراب طلب منه اعفائه خجلاً واحتراماً لجلاته، وهنا طلب الملك من زهراب الى مرافقته داخل غرفة نومه وهناك اخرج انبوب صقير طويل ينتهي بكورة كريستالية طالبا منه النظر فيها ، وهنا تبين ان الانبوب يساعد على مشاهدة الغرفة كاملة وبما يسمى علميا عين السمكة .

ووسط استغراب زهراب استفسر عن هذا الانبوب ليبلغه جلالته انه طلبه من احدى الشركات الايطالية لوضعه على قبر الملكة علياء بالاضافة الى لمبة كهربائية وذلك لمشاهدة الملكة علياء عند رغبته بذلك، متناسيا انه لم يبقى من جثمانها سوى الخاتم الذي كانت ترتديه وهنا بدأ الملك وزهراب بالبكاء .