
قصة موت بطيء يصارع طفل في التاسعة من عمره أمام نظرات والده وأسرته، حيث أصيب بفيروس دار الكلب في إحدى القرى الريفية في محافظة إب في اليمن.
الطفل سامي علي يحيى مقبل، خرج لشراء بعض حاجيات أسرته لكنه كان على موعد مع كلب مسعور عضه في وجهه وفمه، أخذ على إثرها إلى المستشفى المحلي بمدينة القاعدة وهناك تلقى فحوصات وجراحة أولية من أطباء وصيادلة، للتكتشف أسرته لاحقاً أنهم غير مختصون.
بعد 20 يوماً وعندما عاد الطفل إلى القرية بدأ فيروس داء الكلب يفترس جسد الطفل النحيل، حينها قام والد الطفل المصاب بأخذه لمستشفى نختص في مدينة أخرى، ولكن الجواب كان باعثاً للحزن ومخيباً لآمال أسرته، حيث انتشر داء الكلب في جميع جسمه ولم يتبقى له سوى أيام قليلة حتى يفارق الطفل الحياة.
شاهدوا الفيديو:
وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض
حدث فلكي نادر مساء الإثنين .. كوكب قزم يخفي نجمة خلفه لمدة 119 ثانية
حق الزوجة بفسخ عقد الزواج .. مفاجآت بمشروع قانون الأسرة الجديد في مصر
عقب استغاثتها .. مطارد ملكة جمال مصر في قبضة الأمن
"زوجته فقدت نصف وزنها" .. تفاصيل الأيام الأخيرة بحياة هاني شاكر
علماء يكشفون أسراراً خفية لمومياوات عمرها 2300 عام
تخفض فاتورة الكهرباء وتوفر الطاقة .. خبراء يكشفون درجة المكيف المثالية
الظهراوي: كم من وزير جاء بالخطأ