
قصة موت بطيء يصارع طفل في التاسعة من عمره أمام نظرات والده وأسرته، حيث أصيب بفيروس دار الكلب في إحدى القرى الريفية في محافظة إب في اليمن.
الطفل سامي علي يحيى مقبل، خرج لشراء بعض حاجيات أسرته لكنه كان على موعد مع كلب مسعور عضه في وجهه وفمه، أخذ على إثرها إلى المستشفى المحلي بمدينة القاعدة وهناك تلقى فحوصات وجراحة أولية من أطباء وصيادلة، للتكتشف أسرته لاحقاً أنهم غير مختصون.
بعد 20 يوماً وعندما عاد الطفل إلى القرية بدأ فيروس داء الكلب يفترس جسد الطفل النحيل، حينها قام والد الطفل المصاب بأخذه لمستشفى نختص في مدينة أخرى، ولكن الجواب كان باعثاً للحزن ومخيباً لآمال أسرته، حيث انتشر داء الكلب في جميع جسمه ولم يتبقى له سوى أيام قليلة حتى يفارق الطفل الحياة.
شاهدوا الفيديو:
لماذا تم إيقاف مدرب السنغال 5 مباريات وتغريم اللاعبين والاتحاد ؟
أسلمت قبل 6 أيام.. صلاة الجنازة على روسية في الشارقة
الإمارات للفلك: الخميس 19 شباط غرة رمضان وذروة الصيام 13 ساعة و25 دقيقة
شام الحمصية تطل مجدداً.. وتركي آل الشيخ يرد بدعوة جدها للعمرة
إخلاء سبيل الدكتورة خلود وزوجها بكفالة مالية
الأردن: انخفاض معدل دولرة الودائع إلى 18% حتى تشرين الثاني 2025
أمازون تلغي 16 ألف وظيفة بسبب الذكاء الاصطناعي
جويل مردينيان تنعى والدها