
قصة موت بطيء يصارع طفل في التاسعة من عمره أمام نظرات والده وأسرته، حيث أصيب بفيروس دار الكلب في إحدى القرى الريفية في محافظة إب في اليمن.
الطفل سامي علي يحيى مقبل، خرج لشراء بعض حاجيات أسرته لكنه كان على موعد مع كلب مسعور عضه في وجهه وفمه، أخذ على إثرها إلى المستشفى المحلي بمدينة القاعدة وهناك تلقى فحوصات وجراحة أولية من أطباء وصيادلة، للتكتشف أسرته لاحقاً أنهم غير مختصون.
بعد 20 يوماً وعندما عاد الطفل إلى القرية بدأ فيروس داء الكلب يفترس جسد الطفل النحيل، حينها قام والد الطفل المصاب بأخذه لمستشفى نختص في مدينة أخرى، ولكن الجواب كان باعثاً للحزن ومخيباً لآمال أسرته، حيث انتشر داء الكلب في جميع جسمه ولم يتبقى له سوى أيام قليلة حتى يفارق الطفل الحياة.
شاهدوا الفيديو:
الأفضل .. لاعب النجمة السعودي يفاجئ كريستيانو رونالدو
4 أسباب تمنع كريم بنزيما من ارتداء شارة الهلال
ريال مدريد يضع شرطين لحسم صفقة رودري في الميركاتو الصيفي
مخاوف من عاصفة تضرب مصر لمدة 5 أيام .. والأرصاد توضح
مبادرة لتيسير الزواج تثير جدلا واسعا في مصر
تونس.. إضراب للمعلمين يعطل الدروس وسط توتر مع وزارة التربية
بعد الهدنة.. هل يعزل ترمب؟
شرطة لندن تحقق مع مهندس سابق في ميتا لتسريب صور مستخدمي فيسبوك