
قصة موت بطيء يصارع طفل في التاسعة من عمره أمام نظرات والده وأسرته، حيث أصيب بفيروس دار الكلب في إحدى القرى الريفية في محافظة إب في اليمن.
الطفل سامي علي يحيى مقبل، خرج لشراء بعض حاجيات أسرته لكنه كان على موعد مع كلب مسعور عضه في وجهه وفمه، أخذ على إثرها إلى المستشفى المحلي بمدينة القاعدة وهناك تلقى فحوصات وجراحة أولية من أطباء وصيادلة، للتكتشف أسرته لاحقاً أنهم غير مختصون.
بعد 20 يوماً وعندما عاد الطفل إلى القرية بدأ فيروس داء الكلب يفترس جسد الطفل النحيل، حينها قام والد الطفل المصاب بأخذه لمستشفى نختص في مدينة أخرى، ولكن الجواب كان باعثاً للحزن ومخيباً لآمال أسرته، حيث انتشر داء الكلب في جميع جسمه ولم يتبقى له سوى أيام قليلة حتى يفارق الطفل الحياة.
شاهدوا الفيديو:
لماذا قد يصبح عام 2028 نقطة تحول عالمية؟
سامو زين يفاجئ جمهوره ويعلن ارتباطه بفنانة مصرية
طلاق مفاجئ ووفيات وجلطة دماغية .. أزمات وأحزان تلاحق فنانين مصريين
وائل جسار يرد على الهجوم عليه بعد تصريحاته عن عمرو دياب وكايروكي
بمناسبة اقتراب زفاف جورجينا ورونالدو .. ما هي قصَّة حبهم؟
نفوق 3 لبؤات في حديقة حيوان بطوكيو مع ارتفاع الحرارة
من هم أبناء كريستيانو رونالدو؟ ثلاث أمهات وأب واحد
أول ظهور لمي عز الدين بعد شائعة مرضها